• الأخبار

إعدام ستة سودانيين وسط مخاوف من خضوعهم لمحاكمات جائرة

شجبت منظمة العفو الدولية يوم الخميس إعدام ستة رجال اتُهموا بقتل 13 شرطياً خلال مصادمات وقعت أثناء عملية إجلاء قسري في الخرطوم بالسودان في عام 2005. وأعربت المنظمة عن قلقها العميق من أن المتهمين ربما أُرغموا على الاعتراف بجرائم القتل تحت التعذيب، بعد أن تجاهلت المحكمة العليا شكاوى متكررة قدمها محامو الدفاع من أن الرجال الستة تعرضوا التعذيب بل أكدت أحكام الإعدام مرتين بدلاً من النظر فيها. وقالت تواندا هندورا، نائبة مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية، "إن ستة رجال فقدوا حياتهم بسبب عجز المحاكم الصارخ عن ضمان حقهم في محاكمة عادلة، وإن هذه الوفيات المأساوية تُبرز تزايد عدد عمليات الإعدام التي تقع في السودان، والتي يُنفذ بعضها إثر محاكمات جائرة. وهناك حاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات من أجل حماية المتهمين من التعذيب والمحاكمات الجائرة." وكان قد حُكم على سبعة رجال بالإعدام أصلاً في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 بسبب قتل 13 شرطياً لقوا حتفهم في مصادمات عنيفة لدى قيامهم بمحاولة الإجلاء القسري لسكان مستوطنة سوبا في الخرطوم في مايو/أيار 2005. وفي مطلع ديسمبر/كانون الأول، صدر قرار بتأجيل تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة متهمين، وهم بول جون كاو، عبدالرحيم علي محمد، إدريس آدم إلياس، نصر الدين محمد علي كداكا، سليمان جمعة عوض كمبال، وبدوي حسن إبراهيم. وقد انتهى موعد التأجيل في 6 يناير/كانون الثاني. أما المتهم السابع، وهو فتحي آدم محمد أحمد ذهب، فقد تم تخفيض حكمه إلى السجن مدة خمس سنوات. ويُعتقد أن من خمسة إلى ثلاثين شخصاً من المقيمين في المستوطنة لقوا حتفهم في المصادمات، ولم يُجر أي تحقيق مستقل حتى الآن لتقرير ما إذا كانت قوات الأمن قد استخدمت القوة المفرطة خلال عمليات الإجلاء.