• الأخبار
  • الأخبار

إيران: بيان مشترك لشيرين عبادي وأيرين خان

حذرت أيرين خان، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، ومحامية وناشطة حقوق الإنسان الإيرانية شيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في بيان مشترك اليوم، من أن أزمة حقوق الإنسان تتعمق يومياً في إيران، وقد يشعل التنصيب المنتظر لمحمود أحمدي نجاد رئيساً لفترة ولاية ثانية في الأسبوع القادم فتيل مزيد من الاحتجاجات وحملة قمع جديدة واسعة النطاق. وقالت أيرين خان إنه "وقبل ثلاثة أيام، شارك آلاف الأشخاص في أكثر من 100 مدينة في مختلف أنحاء العالم في "يوم عالمي للتحرك" احتجاجاً على الاعتقالات والضرب والقتل الذي رافق محاولة السلطات الإيرانية فرض نتائج الانتخابات المعلنة بالقوة، رغم كونها موضع خلاف على نطاق واسع. وكان الغرض هو التعبير عن تضامننا مع من تنتهك حقوقهم في إيران، وإرسال رسالة إلى القائد الأعلى لإيران ومن هم حوله بأن الانتهاكات يجب أن تتوقف. فالعالم يراقب ما يحدث." وتتواجد شيرين عبادي، أبرز محامي حقوق الإنسان والمدافعين عنها الإيرانيين، في لندن بناء على دعوة من منظمة العفو الدولية. وقد تم إعلاق منظمة أسستها في 2001 باسم "مركز المدافعين عن حقوق الإنسان" لفترة وجيزة من قبل السلطات الإيرانية في ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب ما تبذله من جهود لتعزيز حقوق الإنسان والدفاع عمن يعتقلون ويعذبون. وقد اعتقل ما لا يقل عن ثلاثة من أعضائها القياديين – الصحفي عبد الرضا طاجيك وعبد الفتاح سلطاني ومحمد علي دادخه، وهذان الأخيران محاميان بارزان لحقوق الإنسان- منذ بدء الاحتجاجات على نتائج الانتخابات. حيث يحتجز اثنان منهم في سجن إيفين السيء السمعة في طهران، بينما يظل مكان وجود محمد علي دادخه مجهولاً، ما يثير بواعث قلق خاصة بشأن سلامته. وقالت شيرين عبادي، التي منحت جازة نوبل للسلام في 2003: "لقد جرى القبض على زملائي بسبب عملهم من أجل تعزيز العدالة وحكم القانون، ومن أجل الدفاع عن الحقوق الإنسانية للناس في إيران. وهم الآن يقبعون في السجن، مثل آخرين كثر في بلادي، بسبب وقفتهم من أجل القيم العالمية – حقوق البشر في حرية الرأي والتعبير وفي تسجيل المرء احتجاجه السلمي دونما خشية من الاعتقال أو الاعتداء على أيدي قوى مسلحة قوية مثل "الباسيج". وحذرت أيرين خان وشيرين عبادي بأنه ينبغي للاهتمام والجهود الدوليين أن لا يضمحلا مهما بدا موقف السلطات في إيران عنيداً. ومضت شيرين عبادي إلى القول: "إن الناس في إيران بحاجة إلى الدعم الدولي أكثر من أي وقت مضى مع ما أخذ يتكشف على مسرح الأحداث من انقسامات سياسية. ويجب الإبقاء على الاهتمام والضغط الدوليين وتشديدهما كي يكون لهما التأثير المطلوب على من يتخذون القرارات الحاسمة في طهران." وأضافت أيرين خان: "ينبغي على الأمم المتحدة، على وجه الخصوص، أن تلعب دوراً أكثر تصميماً وحسماً. وينبغي عليها مباشرة تحقيق عبر آلياتها لحقوق الإنسان في الانتهاكات التي تحدث في إيران، وجمع الأدلة التي يمكن استخدامها في يوم من الأيام لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات." وتقوم شيرين عبادي بزيارة إلى لندن كجزء من جهودها الدولية لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ولدعم التحرك على نطاق العالم بأسره الذي تنظمه منظمة العفو الدولية دفاعاً عن"مركز المدافعين عن حقوق الإنسان" وأعضائه، وللمطالبة بالسماح له بأن يعيد فتح أبوابه ويواصل عمله.