• الأخبار

رئيس وزراء إقليم كردستان العراق يعلن التزامه بحقوق الإنسان

أعرب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، ناتشيرفان برزاني، في اجتماع مع منظمة العفو الدولية في مدينة أربيل، الثلاثاء، عن التزامه القوي بحقوق الإنسان. وجاءت زيارة منظمة العفو لإقليم كردستان إثر نشر تقريرها الأمل والخوف: حقوق الإنسان في إقليم كردستان العراق، الأسبوع الفائت. وجاء في التقرير أن قوات الأمن في الإقليم العراقي ذي الحكم الذاتي تعمل خارج نطاق حكم القانون وتسيء استخدام سلطاتها بانتظام. وأورد التقرير العديد من الحالات التي اعتقل فيها أشخاص اعتقالاً تعسفياً على أيدي أفراد "أسايش" (الأمن)، وعُذِّبوا وتعرضوا للاختفاء القسري. وأثناء الاجتماع، قال رئيس الوزراء برزاني إنه تجري حالياً صياغة قانون جديد من شأنه أن يخضع "أسايش" للمساءلة أمام مجلس الوزراء، رغم أن الجدول الزمني لإقراره لم يتضح بعد. وأبلغ رئيس الوزراء منظمة العفو أنه شخصياً قد قرأ التقرير وأنه قد أصدر تعليماته بتوزيع التوصيات الواردة فيها على سلطات الاعتقال والوزارات الحكومية. وأكد للمنظمة تصميمه على ضمان إخضاع "أسايش" وغيرها من الأجهزة الأمنية للمساءلة الكاملة بموجب القانون الجديد. وتحدث تقرير منظمة العفو الدولية أيضاً عن التطورات الإيجابية التي حدثت مؤخراً، بما في ذلك الإفراج في 2008 عن مئات السجناء السياسيين الذين طال احتجازهم، والإصلاحات القانونية التي عالجت وضع المرأة وحرية وسائل الإعلام. وأكد رئيس الوزراء لمنظمة العفو أنه وحكومته ملتزمان باستئصال شأفة ما يسمى "جرائم الشرف"، وبضمان توفير الحماية الفعالة للمرأة من العنف، بما فيه العنف في محيط الأسره. وتعليقاً على هذه التطورات، قال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية الذي ترأس وقد المنظمة إلى كردستان العراق، إن "حكومة إقليم كردستان قد اتخذت خطوات إيجابية في السنوات الأخيرة. وعلى وجه الخصوص، اتخذت حكومة الإقليم تدابير ملموسة لمكافحة العنف ضد المرأة، ما أثلج صدورنا. وفي الوقت نفسه، أكدنا لهم على ضرورة إشراك المدافعين والمدافعات عن حقوق المرأة بصورة كاملة في جميع مراحل صياغة السياسات الرامية إلى وضع حد للعنف والتمييز ضد النساء والفتيات وتحسين فرصهن في الحياة، وفي تنفيذ هذه السياسات".