• الأخبار

ثمة حاجة إلى صوت أوروبي أقوى لحل الأزمة الإنسانية في الشرق الأوسط

(بروكسل)- تحث منظمة العفو الدولية وزراء خارجية بلدان الاتحاد الأوروبي الذين سيجتمعون في براغ على ألا يألوا جهداً في سبيل الضغط على إسرائيل لحملها على إنهاء الهجمات الموجهة إلى السكان المدنيين أو المباني المدنية أو الهجمات غير المتناسبة في قطاع غزة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة التي هي بأمسِّ الحاجة إليها. وفي رسالة بعثت بها إلى اللجنة الثلاثية للاتحاد الأوروبي (الترويكا الأوروبية) لدى عودتها من منطقة الشرق الأوسط (أنظر الموقع التالي على الشبكة الدولية ( www.amnesty-eu.org (، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها بشأن فشل الاتحاد الأوروبي حتى الآن في لعب دور حاسم في مجلس الأمن التابع التابع للأمم المتحدة، وحثت الاتحاد الأوروبي على العمل بشكل فعال مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن من أجل تنفيذ هدنة إنسانية بلا تأخير. وقال نيكولاس بيغر، مدير مكتب منظمة العفو الدولية في الاتحاد الأوروبي: "إن ثمة 1.5 مليون إنسان عالقون في قطاع غزة في خضم كارثة إنسانية. ويتعين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تنحِّي خلافاتها جانباً، وأن ترسل إشارة قوية إلى كلا الطرفين." وأضاف بيغر يقول إنه"كي يُظهر الاتحاد الأوروبي أن ذلك يعني التأثير على المصالح التجارية، فإنه ينبغي أن يبادر إلى تعليق المناقشات المتعلقة بإعطاء الأفضلية للعلاقات مع إسرائيل، والعمل على انتزاع التزامات ملموسة منها بوضع حد للكارثة الإنسانية." وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية التي بذلها الاتحاد الأوروبي وغيرها من الجهود، فقد ازداد النـزاع حدة في الأيام القليلة الماضية مع تزايد الخسائر في صفوف المدنيين يوماً بعد يوم. ففي غزة يتم استهداف المدارس والجامعات، وتُمنع  وسائل الإعلام ومنظمات من قبيل اللجنة الدولية للصليب الأحمر من العمل بحرية كاملة، كما مُنع الاتحاد الأوروبي من الوصول إلى قطاع غزة. وفي الوقت نفسه، لا تزال منظمة العفو الدولية تدعو إلى وضع حد للهجمات العشوائية بالصواريخ على المناطق المدنية في جنوب إسرائيل من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية. ومضى بيغر يقول: "إن تصاعد العنف من كلا الجانبين يُظهر أن الجهود الدبلوماسية لم تُحدث تأثيراً ذا بال حتى الآن. ويتعين على وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن يظهروا تصميمهم كي لا تذهب جهودهم أدراج الرياح." كما أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف سيعقد جلسة خاصة بشأن الأوضاع في قطاع غزة يوم الجمعة. ولذا فإن منظمة العفو الدولية تحث الاتحاد الأوروبي على بذل كل ما في وسعه من أجل أن تطلق هذه الهيئه الرئيسية لحقوق الإنسان نداءً واضحاً وخالياً من الغموض واللبس من أجل وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.