• الأخبار
  • الأخبار

لا مكان لإخفاء التعذيب

تنص المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه يحق لكل شخص بألا يتعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة. وبعد مرور 60 عاماً على اعتماده بالإجماع في الأمم المتحدة، وثقت منظمة العفو الدولية التعذيب في ما لا يقل عن 81 بلداً. لقد وثَّقت المنظمة التعذيب طوال عقود، لكن أفعال الحكومات في السنوات الأخيرة طعنت في صحة الحظر نفسه، وبخاصة في إطار محاربة الإرهاب. وستسعى منظمة العفو الدولية في هذا الشهر إلى عكس هذا الاتجاه. وبالشراكة مع غلوبال إلدرز/ الحكماء  ستدعو المنظمة الحكومات إلى التنديد بممارسة التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة ومنعها ومحاسبة المسؤولين. لا مبرر للتعذيبوصلت الردود الحكومية على هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 والهجمات التي وقعت في الدول الأخرى منذ ذلك الحين إلى حد الاعتداء الخطير على إطار حقوق الإنسان. ولم تكتفِ باستخدام التعذيب، بل سعت إلى تبريره باسم الأمن. وتعرض المعتقلون للاعتقال السري والاختفاء القسري والاعتقال إلى أجل غير مسمى بدون تهمة أو محاكمة. ونُقلوا من دولة إلى أخرى بدون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة وأُرسلوا إلى دول واجهوا فيها التعذيب. وقد سهّلت هذه الممارسات وانعدام المساءلة انتشار التعذيب والقبول به. فلنواجه الإرهاب بالعدالةالتعذيب جريمة لا يمكن تبريرها في أي ظرف من الظروف. وينبغي على الحكومات تقديم المسؤولين عن السماح به وممارسته إلى العدالة. ويجب وضع حد للظروف التي تسمح بازدهاره، لاسيما الاعتقال غير القانوني. ويترتب على الحكومات واجب حماية سكانها من الهجمات العنيفة، لكن الأمن الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال العدالة وحماية حقوق الإنسان. ما بيدك أن تفعله: ستنظم منظمة العفو الدولية تحركات في 26 يونيو/حزيران، اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب، وحوله. بادر بالاتصال بالمكتب المحلي في بلدك والمشاركة؛ بادر للقيام بتحرك الآن لوضع حد للاعتقالات الأمريكية غير القانونية ابقَ على اطلاع عن طريق الاشتراك في نشرتنا الإخبارية الإلكترونية وزيارة مدونة نضالنا الإلكترونية.