• الأخبار

الهدنة تؤدي إلى تخفيف حدة القتال في العراق

ذُكر أن القتال الذي نشب في البصرة بين قوات الحكومة العراقية وجيش المهدي قد توقف عقب إصدار مقتدى الصدر أوامره لأتباعه يوم الأحد بوقف القتال مع قوات الأمن العراقية. كما دعا رجل الدين الشيعي الحكومة إلى وقف عمليات القبض على أتباعه وإطلاق سراح جميع الذين تم اعتقالهم في الآونة الأخيرة. كما ذُكر أن الحكومة وافقت على وقف اعتقال أتباع رجل الدين الشيعي، والسماح لأفراد جيش المهدي بالاحتفاظ بأسلحتهم. وفي الوقت الذي قيل إن المصادمات المسلحة استمرت طوال الليل في البصرة، فقد ذُكر أن المدينة أصبحت الآن هادئة. وتقول الحكومة إن أكثر من 200 شخص قُتلوا في البصرة منذ اندلاع القتال بين قوات الأمن العراقية  وجيش المهدي في 25 مارس/آذار. ولا يزال عدد المدنيين الذين قُتلوا وجُرحوا نتيجةً للقتال غير معروف. وفي بغداد رُفع حظر التجوال الذي دام ثلاثة أيام في الساعات الأولى من يوم الاثنين، ولكن أفراداً من جيش المهدي، على ما يبدو، شنوا مزيداً من الهجمات بالصواريخ على المنطقة الخضراء. وقد ناشدت منظمات غير حكومية يوم الأحد الحكومة العراقية تسهيل عملية توزيع المساعدات الإنسانية على المدنيين في البصرة وبغداد. فقد ألحق القتال وحظر التجوال ضرراً جسيماً بتوصيل تلك المساعدات. إن العديد من الناس بحاجة ماسة إلى الغذاء والماء، كما أن الأدوية الأساسية نفدت من العديد من المستشفيات. وقال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه "يتعين على جميع الأطراف أن تسمح فوراً بوصول الغذاء والماء وغيرهما من المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين في المناطق المتأثرة بأعمال العنف."