• الأخبار

تحرك عالمي من أجل حقوق الإنسان في باكستان

تظاهرت أعداد كبيرة من الأشخاص  شوارع المدن في شتى أنحاء العالم  يوم الخميس للدعوة إلى استعادة حقوق الإنسان والعدالة في باكستان.  وانضمت منظمة العفو الدولية مع ممثلين عن المنظمات الخاصة جال القانون والإعلام  إلى مسيرات احتجاج لدعم المحامين والصحفيين والناشطين الذين اعتقلتهم السلطات الباكستانية بأعداد كبيرة بموجب "حالة الطوارئ" التي أعلنها الجنرال مشرف.  وخرجت هذه المسيرات، التي جرى تنظيمها، كجزء من اليوم العالمي للتحرك بمساندة من الفدرالية الدولية للصحفيين، في أستراليا وكندا والهند ونيبال والنرويج وباراغواي وسويسرا وتركيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.  ففي لندن، تجمع حشد كبير تحت لافتة ضخمة وهم يحملون الشموع ويهتفون بمطالبهم الموجهة إلى حكومة باكستان. وقدَّمت أيرين خان، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، مع جيريمي دير، الأمين العام للاتحاد الوطني للصحفيين، ومارك مولر كيو سي، رئيس لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين لإنجلترا وويلز، مناشدة إلى المفوضية العليا لباكستان في لندن.

وطالبت المناشدة، التي وجِّهت إلى الجنرال برويز مشرَّف، بما يلي: الاحترام الكامل لحرية التعبير في باكستان الإفراج عن جميع من اعتقلوا بصورة تعسفية استناداً إلى حالة الطوارئ إعادة القضاة المستقلين إلى مناصبهم العدالة لضحايا الاختفاء القسري عدم محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية خاصة. وتعليقاً على ما وصلت إليه الأوضاع في باكستان، قالت أيرين خان: "إن على الجنرال مشرف أن يضع حداً على الفور للاعتداء البشع على مجتمع حقوق الإنسان النابض بالحيوية في باكستان، وعلى المؤسسات القضائية ووسائل الإعلام المستقلة. فباسم "الحرب على الحرب"، ما انفك الجنرال يدمِّر ذات الضمانات التي تكفل الاستقرار الذي يدعي الدفاع عنه".  وأضاف جيريمي دير إلى ذلك قوله: "إن مبيعات صحون استقبال البث التلفزيوني من الفضائيات وأجهزة الراديو قد بلغت أرقاماً فلكية هذه الأيام؛ مما يعكس على نحو واضح مدى تثمين الناس للأخبار المستقلة. إن الإعلام الحر ضرورة حيوية للأبقاء على ثقة الجمهور بالديمقراطية، ويجب أن يتمكن الصحفيون من العمل بحرية ودون تهديد أو مضايقة".  وفي أماكن أخرى، تحدّى الناشطون الثلوج في بيرن لإعلان احتجاجهم أمام السفارة الباكستانية. وفي كاتماندو، طاف المئات شوارع المدينة وهم يحملون الشعارات ولافتات الاحتجاج. وفي نيو دلهي، انضمت عدة مجموعات من الصحفيين إلى منظمة العفو الدولية في مسيرة عبر الشوارع المكتظة للعاصمة الهندية.  وتدعو منظمة العفو الدولية جميع الدول إلى أن تقطع على الفور جميع أشكال التعاون الأمني مع باكستان، بما في ذلك المساعدات العسكرية، إلى حين رفع الحكومة تدابير الطوارئ التي تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان.