• الأخبار

غوانتنامو - 2000

يعتبر يوم 4 يوليو/تموز عيداً في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ تحتفل فيه بالذكرى السنوية لإعلان استقلالها، والذي رسخ أيضاً للمبادئ التي تحض على أن: " جميع البشر سواسيةً، إذ وهبهم خالقهم حقوقاً لا يجوز إنكارها، ومن بينها الحق في الحياة، والحق في الحرية، والحق في السعي لتحقيق السعادة".

ومن المفارقات المؤلمة أن يوم 4 يوليو/تموز هذا العام يوافق أيضاً ذكرى مرور 2000 يوم على قيام الإدارة الأمريكية بنقل أول دفعة من المعتقلين في إطار "الحرب على الإرهاب" إلى معتقل خليج غوانتنامو. ولا يزال نحو 375 معتقلاً محتجزين في غوانتنامو، وكثيرون منهم يقبعون في ظروف تُعد من قبيل المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة.

وقد أكدت السلطات الأمريكية أن عدداً يتراوح ما بين 60 و80 من هؤلاء المعتقلين سوف يُحاكمون أخيراً أمام لجنة عسكرية، وهي نظام قضائي لا يرقى إلى المعايير المتعارف عليها كما أنه ينطوي على التمييز، وقد طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الأمريكية بعدم اللجوء إليه.

وفي غضون العام الماضي، نُقل ما لا يقل عن 15 معتقلاً من "المعتقلين المهمين" من مراكز احتجاز سرية تابعة للاستخبارات المركزية الأمريكية إلى معتقل غوانتنامو، وهو الأمر الذي يؤكد الدور المحوري لهذا المعتقل في شبكة الاعتقالات غير القانونية التي تنفذها الولايات المتحدة في سياق "الحرب على الإرهاب".

إن كل يوم يظل فيه معتقل غوانتنامو مفتوحاً يعني استمرار معاناة أولئك المعتقلين يوماً آخر ثقيل الوطأة.

بادر بالتحرك الآن وساعد على إغلاق معتقل غوانتنامو