• الأخبار

غوانتنامو: الإفراج عن بشر الراوي، المقيم في المملكة المتحدة

ترحب منظمة العفو الدولية بالإفراج عن بشر الراوي من غونتانامو. فقد عاد الرجل المقيم في المملكة المتحدة للالتقاء بعائلته في المملكة المتحدة في 1 أبريل/نيسان بعد أكثر من أربع سنوات من الاحتجاز في سجن غوانتنامو العسكري.

وكان بشر الراوي – مع صديقه جميل البنا – رهن الاعتقال منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2002، عندما قُبض على الرجلين في غامبيا بشبهة أن لهما صلات مزعومة مع القاعدة.  

وفي بيان أصدره بعد الإفراج عنه، دعا بشر الراوي إلى الإفراج عن جميع الأشخاص الآخرين المقيمين في المملكة المتحدة والمحتجزين في غوانتانامو، وبينهم جميل البنا.

وقال في بيانه: "إن اعتقال جميل البنا قد تم بناء على المزاعم الكاذبة نفسها التي اعتقلت على أساسها، ومع ذلك فهو ما زال في السجن. إنه أب لخمسة أطفال – أكبرهم في سن العاشرة – ولم يتسن له رؤية ابنته الصغرى أبداً. وينبغي أن يفرج عنه أيضاً ليعود إلى أسرته".

ومضى بشر الراوي في بيانه قائلاًً: "إنني أشعر بالأسى البالغ أيضاً من أجل الرجال التسعة الآخرين المقيمين في بريطانيا والذين ما زالوا في السجن. وبعض هؤلاء مضرب حالياً عن الطعام احتجاجاً على تمديد فترة السجن الانفرادي التي يخضع لها. إن العزلة شبه التامة التي يمرون بها هي من أشد الأمور صعوبة على النفس ... وأنا أعرف معنى ذلك تماماً".

وتأمل منظمة العفو الدولية في أن يؤدي الإفراج عن بشر الراوي إلى تقديم مقيمين آخرين في المملكة المتحدة إلى محاكمات نزيهة ومستقلة وغير متحيزة – وليس أمام لجان عسكرية – أو إلى الإفراج عنهم. وعلى الرغم من أن حكومة المملكة المتحدة قد تبرأت فيما سبق من المقيمين في المملكة المتحدة المحتجزين في غوانتنامو، إلا أن الإفراج المتأخر للغاية عن بشر الراوي يجب أن يشكل عامل دفع من أجل تغيير هذه السياسة. ومنظمة العفو الدولية تحث حكومة المملكة المتحدة على أن تتدخل بشكل  في هذه القضية من أجل المقيمين الآخرين في المملكة المتحدة الذين ما زالوا محتجزين في المعتقل.

من جانب آخر، أعرب بشر الراوي عن شعوره بالامتنان لمنظمة العفو الدولية، قائلاً: "إن عمل منظمة العفو الدولية الجيد في مختلف أنحاء العالم زهرة تتفتح على الدوام لتبعث الأمل في النفوس. واعتقد مخلصاً أنه لولا التدخل المباشر لمنظمة العفو في قضيتنا إبان تلك الأيام الأولى البالغة الصعوبة من اعتقالنا في غامبيا، فلربما كنا الآن في خبر كان".