• الأخبار
  • الأخبار

حملة الحد من الأسلحة تكثف من أنشطتها في عام 2006

شهد عام 2005 نجاحا ملحوظا لحملة الحد من الأسلحة حيث ارتفع عدد الحكومات التي أعلنت دعمها لدعوة الحملة لصياغة اتفاقية لتنظيم تجارة الأسلحة ارتفاعا كبيرا (من تسع حكومات إلى 42 حكومة). كما جمعت مناشدة المليون وجه نصف العدد المستهدف (نصف مليون وجه من مختلف انحاء العالم). وقد أدى هذا النجاح إلى خلق ظروف مواتية خاصة مع بداية عام 2006 وهو العام الذي سيشهد انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة حول الأسلحة الصغيرة. اتفاقية تنظيم تجارة الأسلحة تحظى بدعم الحكومات تتجسد أحد أهم الأهداف لحملة الحد من الأسلحة في تشجيع الحكومات على إعلان تأييدها لصياغة اتفاقية دولية لتنظيم تجارة الأسلحة.  وقد شهد عام 2005 إخبارا جيدة حيث لم يكتف جاك سترو وزير الخارجية البريطاني على التأكيد على تأييده للاتفاقية وإنما وعد أيضا بالعمل على حشد تأييد عدد من الدول الأخرى. وفي شهر يونيو/ حزيران، أعلنت فرنسا وهي من الدول التي تستهدفها حملة الحد من الأسلحة باعتبارها أحد اكبر الدول المصدرة للأسلحة عن تأييدها للاتفاقية الدولية لتنظيم تجارة الأسلحة. وقد جاء هذا الإعلان الفرنسي في أعقاب حملة قام بها مؤيدي ونشطاء حملة الحد من الأسلحة لإرسال رسائل الكترونية إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك. و في  يوليو/تموز،  حققت الحملة نجاحا كبيرا عندما أعلنت 13 حكومة عن تأييدها لاتفاقية الحد من الأسلحة وذلك في المؤتمر الذي نظمته الأمم المتحدة. وكانت الحملة قد أولت اهتماما كبيرا بهذا المؤتمر باعتباره جزء من آليات الأمم المتحدة لمعالجة موضوع الحد من الأسلحة. وفي أكتوبر/تشرين الأول،  أعلن الاتحاد الأوربي ولأول مرة عن تأييده لصياغة اتفاقية دولية لتنظيم تجارة الأسلحة. وقد مثل هذا القرار الذي اتخذ في اجتماع المجلس الأوربي تأييد الدول الأعضاء الخمس والعشرين في المجلس الأوربي للاتفاقية، حيث شكل علامة فارقة لحملة الحد من الأسلحة حيث تساهم أوربا على 39% من الإنتاج العالمي للأسلحة. وعلاوة على ما سبق، فقد صدر عن عدد من الاجتماعات التي نظمتها منظمات شبه حكومية ومن بينها قمة دول الكومنولث (52 عضوا) عن تأييدها للحملة. كما أعلنت دول أمريكا الجنوبية عن دعمها بصورة عامة لتنظيم الأسلحة.   ونتيجة لهذا الإعلان بالإضافة إلى إعلانات التأييد التي صدرت عن حكومات فردية، فقد ارتفع عدد الحكومات التي تدعم اتفاقية تنظيم تجارة الأسلحة إلى خمسة أضعاف في عام 2005. تصعيد الجهود في عام 2006 لم يكن هذا النجاح الذي شهدته الحملة ممكنا لولا التأييد الشعبي الذي حظت به الحملة حول العالم. وقد وصل عدد الوجوه التي جمعتها الحملة إلى نصف مليون وجه في سبتمبر/ايلول ومن المتوقع أن يستمر هذا العدد في التصاعد، حيث تستهدف حملة الحد من الأسلحة جمع مليون وجه مع حلول شهر يونيو/حزيران 2006. و في 18 مارس/آذار 2006، تعتزم الحملة البدء العد التنازلي الذي يسبق مئة يوم قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة، حيث ستقوم بتنظيم العديد من الفاعليات وألانشطة حول العالم للاحتفال بهذه المناسبةA