الملف الشخصي للطالب -يعقوب: "أشعر بالفخر فقط عندما أسخّر نفسي لخدمة الأخرين"

بقلم Julien Ferdinand
يعقوب، باماكو، مالي، سبتمبر2017 © يعقوب كونات

سجّل يعقوب في دورتنا التعليمية على الإنترنت حول حقوق اللاجئين وهو يحدثنا الآن عن تجاربه في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وعن تأثير المحاضرات التي تابعها على أعماله ونشاطه في هذا المجال.

يقيم يعقوب في باماكو بمالي، ولقد قرر أن يتابع دورتنا على الإنترنت لتعميق معلوماته حول حقوق اللاجئين حتى يتمكن من الالتزام بتقديم العون والمساعدة لهم. وبالنسبة له هذا الالتزام أمر مفروغ منه لأنه يؤمن بأن لكل إنسان الحق في الحياة بشكل طبيعي. ولقد ساعدته المحاضرات التي تابعها على فهم التحديات اليومية التي تواجه اللاجئين في مسارهم بشكل أفضل.

المواد التعليمية ساعدتني على استيعاب وتفهم المأساة التي يعيشها هؤلاء الأشخاص الذين أجبرتهم الحروب، والاضطهادات، والكوارث الطبيعية على ترك منازلهم وبلادهم. لقد أدركت أن كلاً منا معرض لأن يكون ضحية لهذه الأخطار.

قرر يعقوب القيام بحملة توعية حتى يتمكن من تقديم المساعدة للاجئين. لقد أراد أن يعلم الناس من خلال هذه الحملة ضرورة التعامل بتسامح واحترام مع اللاجئين، وأراد أن يذكي وعي المواطنين المتواجدين في محل إقامته. كان أكبر تحدي واجهه يعقوب هو اكتشافه أن هناك أشخاص لا يعلمون شيئاً عن حقوق اللاجئين ويجهلونها تماماً. لكن يعقوب استعان بالتعريفات التي اكتسبها من متابعته للدورات واستطاع أن يطلع المحيطين به على هذه القضية ويوضح لهم أهميتها.

استفدت كثيرا من التعريفات التي تعلمتها من الدورات التعليمية. فالتمييز بين اللاجئين والمهاجرين وعديمي الجنسية يعد أمراً مثيراً للالتباس، أما الأن فإنني على استعداد تام لشرح الفرق بين هذه الحالات المختلفة

واليوم مازال يعقوب يأمل في إذكاء وعي المواطنين في المكان الذي يعيش فيه، كما أنه يتواصل بشكل دائم مع الأشخاص الذين يمكنهم مساعدة اللاجئين.

ولتحقيق هدفه، ينظم يعقوب اجتماعات في الشارع، ويوزع منشورات للتوعية، ويستعين بشبكات التواصل الاجتماعي، ويتحدث حتى في الراديو عن حقوق اللاجئين. بعد أن أتم يعقوب دراسته الجامعية قرر أن يسخّر نفسه لخدمة الأخرين، وأن يصبح صوت من لا صوت لهم. وماذا عن الخطوة التالية؟

بالنسبة ليعقوب ستكون الخطوة التالية هي إنشاء منصة يتولى من خلالها الدفاع عن حقوق اللاجئين في بلاده.

بعد متابعة الدورة التعليمية حول حقوق اللاجئين أدركت أنني أقود معركة جوهرية، وأن هناك ملايين من البشر يناضلون من أجل الدفاع عن حقوق اللاجئين

إذا أردتم معرفة المزيد بخصوص حقوق الإنسان، تابعوا دورتنا التعليمية على الإنترنت حول المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان.