المملكة العربية السعودية: أطلقوا سراح المدافعات عن حقوق المرأة فوراً!


مضت سنة على احتجاز السلطات السعودية للجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف ومجموعة من الناشطات السعوديات ممن يطالبن ببساطة بتحقيق المساواة ويدافعن عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

ولم تتوقف موجة الاعتقالات عند هذا الحدّ. وفي يوليو/تموز2018، قبضت السلطات السعودية على اثنتين من المدافعات البارزات عن حقوق المرأة، ولا تزالان رهن الاحتجاز بدون توجيه تهم لهما. أو محاكمتهما. ووُضعت نسيمة قيد الحبس الانفرادي منذ مطلع فبراير/شباط 2019 بسجن المباحث في الدمام.

خلال الأشهر الثلاثة الأولى من احتجازهن تعرضت العديد من المدافعات عن حقوق الإنسان، للتعذيب، وبما في ذلك التحرش الجنسي، كما تعرضن لأشكال أخرى من سوء المعاملة. وتم احتجاز الناشطات بمعزل عن العالم الخارجي خلال تلك الفترة، مع عدم إمكانية الاتصال بعائلاتهن أو المحامين.

في 13 مارس / آذار قدمت لجين وإيمان وعزيزة من بين 11 امرأة ناشطة للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية في الرياض. وكانت الجلسة مغلقة ومنع الدبلوماسيون والصحافيون من الحضور.

تتهم العديد من الناشطات بالاتصال ووسائل الإعلام الأجنبية وغيرهن من الناشطات، والمنظمات الدولية بما في ذلك منظمة العفو. واتُهمت بعض الناشطات أيضا بتعزيز حقوق المرأة والدعوة إلى إنهاء نظام الوصاية على الذكور.

بعد جلسة المحكمة، كانت إيمان وعزيزة وعدد من الناشطات الأخريات، ومن بينهن: الدكتورة رقية المحارب، وأمل الحربي، والدكتورة هتون الفاسي، والدكتورة عبير النمنكاني، وميساء المانع، تم الإفراج عنهن بصفة مؤقتة. ومع ذلك، ما زالن يواجهن المحاكمة، ويظلن عرضة للحكم عليهن بالسجن. فإطلاق سراح هؤلاء النسوة من الاحتجاز ليس كافيًا، ويجب على السلطات السعودية إسقاط جميع التهم الموجهة إليهن.

ولاتزال لجين وسمر ونسيمة محتجزات في السجن بعيداً عن أحبائهن. ويجب إطلاق سراحهن فوراً ودون قيد أو شرط لمواصلة عملهن السلمي في مجال حقوق الإنسان من أجل مستقبل أفضل لبلدهن وشعبهن.

يدفع الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى إجراء الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية في المملكة. لكن هذه الإصلاحات لا يمكن لها التستر على انتهاكات حقوق الإنسان والقمع الوحشي لنشطاء حقوق الإنسان. ولا يمكن تحقيق التغيير الفعلي بدون أولئك الذين ناضلوا بلا كلل من أجل ذلك. فالناشطات لديهن الرؤى ودوافع التغيير، ولديهن الكثير ليعطوهن لبلادهن. طالبوا الملك سلمان بإطلاق سراحهن فوراً!

من هنّ بعض المدافعات عن حقوق الإنسان المعتقلات؟

 لجين الهذلول

Loujain al-Hathloul

 لجين الهذلول، ناشطة في مجال حقوق المرأة ومدافعة عن حقوق الإنسان، وهي واحدة من أجرأ المدافعات عن حقوق الإنسان في السعودية، ومعروفة بنضالها ضد حظر القيادة، ونضالها لوضع حد لنظام ولاية الرجل. ففي 2014، تم احتجازها لمدة 73 يومًا بعد أن حاولت قيادة سيارتها إلى السعودية من دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تقدمت لجين الهذلول لخوض الانتخابات في المملكة العربية السعودية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 - وهي المرة الأولى التي يُسمح فيها للنساء بالتصويت والترشح للانتخابات في البلاد. ومع ذلك، وعلى الرغم من الاعتراف بها في النهاية كمترشحة، فإن اسمها لم يدرج أبدًا إلى قائمة الاقتراع.

احتجز المسؤولون السعوديون لجين الهذلول دون تهمة أو محاكمة في الفترة من 23 مايو/أيار 2018 حتى 13 مارس/آذار 2019، عندما مثلت في الجلسة الأولى للمحكمة. وهي لا تزال قيد السجن في انتظار جلسة المحكمة القادمة.

إيمان النفجان

إيمان النفجان، ناشطة ومدونة وأستاذة لغويات وأم لأربعة أطفال، وواحدة من أبرز المناضلات من أجل حق المرأة في قيادة السيارة، والنضال من أجل إنهاء نظام ولاية الرجل في السعودية. وقد تعرضت في السابق للمضايقة والاستجواب بسبب عملها في مجال حقوق الإنسان ونضالها من أجل حقوق المرأة في البلاد. وقد تحدّت في السابق حظر القيادة في 2013، وتعرضت للمضايقة والاستجواب بسبب نشاطها الحقوقي.

واحتجزت إيمان النفجان دون تهمة أو محاكمة في الفترة من 23 مايو/أيار 2018 حتى 13 مارس/آذار 2019، عندما مثلت في جلسة المحكمة الأولى. في 28 مارس/ آذار، أُفرج عن إيمان النفجان مؤقتاً، لكنها لا تزال قيد المحاكمة بتهم قد تؤدي إلى عقوبة سجن طويلة.

عزيزة اليوسف

عزيزة اليوسف ناشطة، وأستاذة متقاعدة وأم لخمسة أبناء وجدة لثمانية أطفال. وهي ناشطة بارزة في مجال حقوق المرأة، وتعمل دون كلل من أجل تعزيز حقوق المرأة في السعودية. كما أنها شاركت مرارا وتكرارا في تحدي حظر قيادة السيارة، وتعرضت للمضايقة وأخضعت للاستجواب بسبب نشاطها الحقوقي. وفي 2016، قدمت عريضة إلى الديوان الملكي، وقعها 15 ألف شخص، مطالبين بإنهاء نظام ولاية الرجل في السعودية.

احتجزت عزيزة اليوسف دون تهمة أو محاكمة من 23 مايو/أيار 2018 حتى 13 مارس/آذار 2019، عندما مثلت في أول جلسة لها أمام المحكمة. وفي 28 مارس/آذار، أطلق سراح عزيزة اليوسف مؤقتًا، ومع ذلك فإنها لا تزال قيد المحاكمة بتهم قد تؤدي إلى عقوبة سجن طويلة.

سمر بدوي

سمر بدوي، ناشطة وأم لطفلين، تم استهدافها وأخضعت للاستجواب مراراً وتكراراً من قبل السلطات السعودية بسبب نشاطها الحقوقي. ففي 2014، تعرضت لحظر على السفر وتم اعتقالها في 2016 بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان. وهي أخت المدون المسجون رائف بدوي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، وألف جلدة، لإنشائه موقعاً على شبكة الإنترنت لطرح المناقشة العامة.

وسمر بدوي محتجزة منذ يوليو/تموز 2018 بدون تهمة أو محاكمة.

نسيمة السادة

نسيمة السادة، وهي ناشطة حقوقية، وأم لثلاثة أطفال، ناضلت من أجل الحقوق المدنية والسياسية وحقوق المرأة وحقوق الأقلية الشيعية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية لسنوات عديدة. ترشحت في الانتخابات البلدية في 2015، لكنها مُنعت من المشاركة. كما ناضلت من أجل حق المرأة في قيادة السيارة، وإنهاء نظام ولاية الرجل.

ونسيمة السادة محتجزة منذ يوليو/تموز 2018 دون توجيه تهم أو محاكمة، وتم وضعها في الحبس الانفرادي منذ فبراير/شباط 2019.

 هذا ما يمكنكم أن تفعلوه من أجل المطالبة بإطلاق سراحهن

  اكتبوا إلى السلطات السعودية من أجل:

  • إطلاق سراح المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان الذين سجنوا بسبب عملهم في المجال الإنساني وهم سجناء رأي.
  • السماح لمراقبين مستقلين بدخول السجون من ال التحقيق بمزاعم التعذيب وسوء المعاملة والتحرش الجنسي. 
  • السماح للدبلوماسيين والصحفيين الأجانب بحضورجلسات المحاكمة.

إرسال مناشدات بالرسائل، والفاكس، والتغريدات إلى السلطات السعودية

الملك ورئيس الوزراء

جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود
خادم الحرمين الشريفين
مكتب جلالة الملك
الديوان الملكي، الرياض
المملكة العربية السعودية

رقم الفاكس: (عبر وزارة الداخلية)
+966 11 403 3125 (يُرجى الاستمرار في المحاولة)
تويتر: @KingSalman

رئاسة أمن الدولة 

عبد العزيز بن محمد الهويريني 

شارع العليا الثانوي

العليا الرياض 12611 8408

المملكة العربية السعودية

الفاكس: +966 11 412 5555

المخاطبة: فخامة الرئيس

 ويُرجى إرسال نسخٍ إلى:

هيئة حقوق الإنسان

الدكتور بندر بن محمد عبد الله العيبان
الطريق الدائري الشمالي، مخرج 2
ص. ب: 58889، الرياض 11515
طريق الملك فهد
بناية 3، الرياض،
المملكة العربية السعودية

رقم الفاكس: +966 11 418 510
البريد الإلكتروني: info@hrc.gov.sa
توتير: @HRCSaudi