• الحملات

10 طرق أثبتت أن كلماتكم لديها قوة

بقلم S Pinto

في 2017، قام مؤازرو منظمة العفو الدولية في جميع أنحاء العالم بـ 5.5 مليون تحرك عبر حملة لم يسبق لها مثيل من أجل النشطاء في مجال حقوق الإنسان؛ وذلك كجزء من حملة "اكتب من أجل الحقوق"، وهي ماراثون عالمي لكتابة الرسائل.

ماذا يكمُن في الكلمة؟ وبتعبير أكثر دقة، ماذا يكمن في الرسالة؟ فمنذ أول الرسائل المعروفة، التي كتبت في الحقبة البابلية، إلى أكثر أشكال الرسائل غير المتصلة بالإنترنت التي نتلقاها اليوم: الرسائل غير المرغوب فيها -شهدت الرسالة ارتفاعًا كبيرًا وهبوطًا في القيمة الشخصية. فقد انتقلت الرسائل من أنها تحمل الأفكار إلى الأحباء، إلى رسائل تسويق لا روح فيها من قبل الشركات.

وربما تقول إن الرسائل قد ولى وقتها.

فهم يكتبون لأن رسالة تصل من الخارج لشخص قابع في زنزانة ضيقة، ويعيش في خوف وتعرض للنسيان، تبعث فيه الأمل. ويكتبون رسائل من الخارج إلى قادة الحكومات والسلطات الحكومية، ليقولوا لهم إن العالم يراقبكم. وباختصار، فإن مئات الآلاف يكتبون لأن كلماتهم لها القدرة على جلب القوة والراحة -وقوة كافية لفتح أبواب السجن. وهم يفعلون هذا كله كجزء من حملة "اكتب من أجل الحقوق"، وهي ماراثون عالمي لكتابة الرسائل.

5.5 مليون رسالة دعم

في 2017، قام مؤازرو منظمة العفو الدولية -طلاباً وتلاميذ مدارس ومعلمين وعاملين في مجال النظافة وبائعين في الأسواق، والكثير غيرهم -  قاموا بـ 5.5 مليون تحرك كجزء من حملة "اكتب من أجل الحقوق". ومن بين هذه التحركات رسائل رسومات وبطاقات بريدية صممت بعناية. فكان لديها تأثير جماعي لا يمكن إنكاره.

1. محي الدين أصبح حراً طليقاً

© Amnesty International

في أبريل/ نيسان، أصبح محي الدين، وهو ناشط عبر الإنترنت في تشاد، حراً طليقاً، بعد أن قضى أكثر من 18 شهراً في السجن بتهم ملفقة. وكان يواجه عقوبة بالسجن مدى الحياة لانتقاده الحكومة على حسابه على فيسبوك.  وقد قام المؤازرون بأكثر من 690.000 تحرك من أجله، بما في ذلك بطاقة التضامن هذه ، التي يقرأها ابنه.

"أود أن أعرب عن امتناني لكم جميعا. وأقدر ما قمتم به، حبي إليكم جميعاً، واحترم فيكم إنسانيتكم. "
محي الدين ناشط عبر الإنترنت ، تشاد

2. ني يولان في أمان

© Sophie Matysek

واجهت ني يولان بشجاعة عقوداً من المضايقات العنيفة من أجل النضال من أجل أولئك الذين تم إخلاؤهم من منازلهم. وبفضل مئات الآلاف الذين كتبوا رسائل دعمًا لها، تحسنت حالتها. وقالت: "بسبب الاهتمام الدولي [بحالتي]، فقد قللت الشرطة من اعتداءاتها علي، وإساءة معاملتي وانتهاك حقوقي". "فشكرا لأولئك الذين كتبوا إليّ. فإن دعمكم السخي لم يساعدني وحسب، بل إنه ساعد أيضًا على تعزيز حقوق الإنسان في الصين ".

3. حنان تتلقى رعاية صحية عاجلة

© Amnesty International Taiwan

كانت حنان بدر الدين تطالب بالحصول على إجابة عن مصير زوجها من قبل السلطات الذي اختفى على أيديها في يوليو/ تموز 2013. وقد دفعتها خبرتها إلى المشاركة في تأسيس جمعية تعني بالأسر التي اختفى أحباؤها في مصر. ولكن يدم نشاطها طويلاً حيث اعتقلتها السلطات بتهم زائفة في مايو 2017 ،. وتدهورت صحة حنان في السجن، ولكن بفضل أكثر من نصف مليون شخص قاموا بالتحرك من أجلها، حصلت على الرعاية الصحية التي تحتاجها. وتقول عائلتها إن هذا  كان نتيجة مباشرة لتسليط  الضوء الدولي على قضية حنان من خلال حملة "اكتب من أجل الحقوق".

4. نضال كلوفيس يُؤتي ثماره

© Amnesty International Taiwan

إن تفاني كلوفيس رازافملالا لإنقاذ الغابات المطيرة النفيسة في مدغشقر قد عرض حياته لخطر شديد. ولكن إدراجه في حملة "اكتب من أجل الحقوق" قد جلب اهتمام وسائل الإعلام العالمية التي غيرت وضعه في بلده الأصلي. فاليوم، تُظهر المنظمات المحلية دعمًا علنياً له، حيث محنته جائزة عن نشاطه في مجال البيئة. فقد قال: "لا أعرف عدد الرسائل التي تلقيتها، ولكنها بالآلاف". "حتى أنني تلقيت رسائل من أطفال المدارس من كندا، وصولًا إلى أمستردام. إنه لأمر مؤثر بشكل لا يصدق، ومدّني بالشجاعة. لقد أحدثت حملة منظمة العفو الدولية فرقاً هائلاً بالنسبة لي، لأنها نشرت قصتي في جميع أنحاء العالم. والآن، أنا في طريقي للحصول على جائزة مدغشقر للشجعان لعام 2017. إن هذا يجعلني أشعر بالفخر حقاً، وهذا يجعلني أرغب في مواصلة القتال ".

5. شعرت أسرة شولهاز بأن لديها دعماً

© Stephen Fry

إن دفاع شولهاز منان الشجاع عن حقوق المثليين في بنغلاديش، الذي أدى إلى مقتله في غرفة معيشته، قد لمس قلوب الناس في جميع أنحاء العالم. وطالب مئات الآلاف بتحقيق العدالة بسبب قتله، كما أرسلوا أيضًا رسائل تعبر عن الصداقة والدعم لأسرته. فقد قال شقيقه مينهاز: "لقد تلقيت للتو الطرود وفتحت واحداً أو اثنين لأجد البطاقات والرسائل – أنه لأمر مدهش". "لقد كان فيها الكثير من الاهتمام والحب لشولهاز، لا أستطيع أن أصدق عيني، أشكركم جميعا من أجل هذا".

6. حركة ميلبا تعيش كي تواصل النضال

© Amnesty International

Tلقد واجهت "حركة ميلبا "للسكان الأصليين بشجاعة التهديدات والتخويف في هندوراس، وهم يدافعون عن أراضيهم ضد الشركات العازمة على استغلال تلك الأراضي من أجل تحقيق الربح. ولكن مع الدعم العالمي الذي تلقته الحركة، قال أعضاؤها إن الوضع بالنسبة لسلامتهم قد تحسن، وقالوا لنا "إنه بفضل منظمة العفو الدولية والمنظمات الدولية الأخرى، ما زلنا على قيد الحياة". كما أضفوا قائلين: "لم نتمكن من قراءة جميع الرسائل ولكنها وصلت من العديد من البلدان حول العالم. ونحن سعداء وفخورون بأن يكون لدينا أصدقاء من جميع أنحاء العالم: أطفال، وشباب، وكبار. ونشكركم على الدعم الذي قدمتموه لنا. إنه يمدنا بالقوة. فنحن لا نشعر بالوحدة. إنه يمنحنا المزيد من الشجاعة، وبهذا نواصل الدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة ". 

7. لدى ساكريس آلاف المؤازرين

© Tomi Asikainen /Amnesty International

ساكريس كوبيلا طالب طب، وناشط شبابي ومدافع عن حقوق المتحولين جنسياً في فنلندا. وعندما بدأ النضال معنا لأول مرة، لم تكن الأمور سهلة. فقد تعرض للمضايقة والشعور بالعزلة، وكان يواجه الكثير من العداء حتى في الجامعة. ولكن كونه جزءًا من حملة "اكتب من أجل الحقوق" فقد منحه هذا منبراً واحترامًا يستحقه. وقال "أنا أقل من كائن رمزي أو غريب وأكثر من شخص حدث أنه متحولاً جنسياً، وغيره من الأشياء إلى جانب ذلك"، مضيفا: "إنه أمر لا يصدق أن نرى كم من الناس قاموا بالتحرك من أجلي، وأظهروا اهتمامهم بي".

8. رسالة شاكيليا تنتشر حول العالم

© Amnesty International

ردد أكثر من نصف مليون شخص دعوات شاكيليا جاكسون طلباً لتحقيق العدالة بسبب قتل شقيقها ناكي. وقالت في معرض تعليقها على حملتها الطويلة، والتأثير الذي أحدثته حملة "اكتب من أجل الحقوق": "لم يكن الأمر بمثابة تدفق وطني للتضامن بل كان عالميًا. فقد كان للتصميم على كتابة الرسائل إلى رئيس الوزراء والأشياء التي يمكن تحقيقها نتيجة لذلك، جعلني أشعر بأنني في أفضل وضع سعياً لتحقيق العدالة ... رأيت هذا النوع من الموارد التي يأخذها هذا النشاط وكنت سعيدة أن منظمة العفو الدولية تمكنت من تقديم الدعم لي في هذا الصدد ".

9. يشعر كل من فريد وعيسى بالحماية

© Farid al-Atrash

منذ سنوات، اتخذ المدافعان عن حقوق الإنسان عيسى عمرو وفريد الأطرش موقفاً سلمياً ضد المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة الخليل، وأماكن أخرى في الضفة الغربية المحتلة. وقد واجها لسنوات المضايقات والاعتقالات المتكررة بسبب نشاطهما. ولكن مع حملة "اكتب من أجل الحقوق" فقد تحوّل انتباه العالم إلى السلطات، ويقول الرجلان إنهما قد شعرا بالحماية.  وقال فريد، الذي يظهر في بعض صور بطاقات التضامن الكثيرة التي تلقاها الرجلان: "لم نكن نعلم أبدًا مدى الدعم الذي تلقيناه من جميع أنحاء العالم". "فقد وقف الناس معنا للضغط على السلطات الإسرائيلية لإسقاط جميع التهم الموجهة إلينا"، ووضع حد للمضايقة التي يتعرض لها المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ونشكر منظمة العفو ومؤازريها على وقوفهم معنا، وعلى تسليط الضوء على قضيتنا في حملة "الكتابة من أجل الحقوق".

10. يعلم تامر وعشرة اسطنبول بأن العالم معهم

© Jennifer Nestrud

كتب ما يقرب من 875 ألف شخص رسائل من أجل إطلاق سراح رئيس الفرع التركي لمنظمة العفو الدولية تانر كيليش وعشرة اسطنبول. وعلى الرغم أن عشرة اسطنبول لم يعودا رهن السجن، إلا أن حريتهم لا تزال عرضة للخطر، وما زال تانر محبوسًا. فكلهم يتعرضون للتهديد بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان ليس إلا. وسنستمر في النضال حتى يصبح تانر حراً طليقاً، ويتم إسقاط كافة التهم الموجهة إليهم جميعاً في نهاية المطاف. ولقد أخبرنا غونل كورشون، وهو أحد عشرة أسطنبول، أنه قد احتفظ في جيبه الخلفي بالرسالة التضامنية الأولى التي تلقاها كي تجلب له الحظ في إحدى الجلسات له أمام المحكمة في يناير/كانون الثاني: "فقد كتبت بطاقات بريدية ورسائل منذ 15 و20 عامًا، خلال حملات مختلفة لمنظمة العفو الدولية، من حملات بشأن كولومبيا إلى حملات بشأن مصر، إلى حملات بشأن ميانمار، أني أتذكر ذلك. فبعد عشرين عامًا، أتلقى الآن رسائل ... شكرًا جزيلاً لكم على إرسالها، وهذا أمر قيّم جدًا بالنسبة لي.

في رسالة موجهة إلى منظمة العفو الدولية، كتب تانر: "مدتني رسائلكم وبطاقاتكم بالقوة، شكراً جزيلاً لكم".

طالبوا بتحقيق العدالة من أجل تانر كيليش

تحرك الآن

اكتبوا من أجل تانر

طالبوا بتحقيق العدالة من أجل تانر كيليش

6,059 تحركات تم القيام بها
بادروا بالتحرك