قصة أيميليا كامفيسي

  • قصة

أيميليا كامفيسي جدة من جزيرة لسبوس اليونانية. وقد أصبحت هي وأصدقاؤها تجسيداً للتضامن عندما نشرت صورة لهم وهم يطعمون طفلاً رضيعاً للاجئين سوريين على شبكة الإنترنت في 2015.

وقد رحبت قريتها بالقادمين على متن القوارب لسنوات عديدة.

تقول أيميليا إنهم حتى عندما لم يكن لديهم شيئاً يقدمونه، كانوا يعطون القادمين الحب والتشجيع.

قصّة أيميليا (باللغة الإنكليزية)

انضم إلى حركة الأشخاص الذين يحشدون طاقاتهم معاً للترحيب باللاجئين بطريقتهم

عندما يلتقي الناس، تحدث أشياء عظيمة.

انضم