انضموا للحملة وغيّروا حياة شخص اليوم

انضموا للحملة وغيروا حياة شخص اليوم

عندما نبادر بالتحرك معاً، يمكننا أن نغيّر حياة الناس. 

تُعدّ حملة “اكتب من أجل الحقوق” أضخم حدث عالمي في مجال حقوق الانسان، حيث يتضامن ملايين الأشخاص حول العالم لحماية حقوق الآخرين.

وقد بدأت عندما نظمت مجموعة من النشطاء في بولندا ماراثونًا لكتابة الرسائل على مدار 24 ساعة، وكتبوا رسائل ليلًا ونهارًا من أجل الأشخاص الذين تعرضت حقوقهم للظلم. وبعد 20 عاماً، وتحولت إلى أكبر حملة لنا حيث نتضامن جميعاً لحماية الحقوق الإنسانية للأشخاص المعرضين للخطر.

من 2326 رسالة في عام 2001 إلى 4.5 مليون رسالة وتغريدة وتوقيع عريضة، اليوم. فقد استخدم المناصرون تأثير أصواتهم لمساعدة الآخرين. لقد ساعدوا معاً في تغيير حياة أكثر من 100 شخص في تحريرهم من التعذيب أو المضايقة أو السجن الجائر.  

كم عدد التحركات التي يمكنكم المبادرة بها اليوم؟ بادروا بالتحرّك الآن.

أقول لكم من أعماق قلبي، لقد أبقتني هذه الحملة على قيد الحياة، وهذا ما منعهم من قتلي لأنهم يعلمون أنكم حاضرون

جاني سيلفا، مدافعة عن البيئة، 2021


اكتبوا رسالة الآن

تخيل أنك مسجون، وحدك، ولا تدري ما إذا كان أي شخص يهتم بمكان وجودك. وتخيل الآن أنك تلقيت رسالة من شخص لا تعرفه، ويخبرك أنه يثق بك. هذا هو ما يمكن أن تفعله الرسائل الحقيقية: تبعث الأمل في قلوب الناس في أسوأ الحالات. وعندما تصل تلك الرسائل بأعداد هائلة، فإنها أيضا بمثابة تذكير واضح لسلطات السجن وغيرهم بأن العالم يراقبهم.

هذه الرسائل لا تجلب مواساة كبيرة فحسب، بل يمكنها أيضا أن تساعد في جعل الناس يشعرون بأمان أكثر. وإذا كنتم ترغبون في الكتابة من أجل هذا النوع من التحرك المباشر، فقم بتنزيل حزمة أدوات الكتابة السهلة أدناه.

احصلوا على حزمة كتابة رسائل حملة اكتب من أجل الحقوق

فهي تشمل رسائل نموذجية وأدوات كتابة فريدة وأكثر من ذلك


اقرأوا بشأن ما حققنا من نجاحات
تمت المبادرة بأكثر من 4.5 مليون تحرك في عام 2020
طالعوا الآن

تلقوا دورة تعليمية قصيرة على الإنترنت

اقضوا 15 دقيقة لتعرفوا المزيد حول حملة اكتب من أجل الحقوق
ابدأوا الآن

احصلوا على حزمة أدواتنا الخاصة بالمدارس

توجيهات للمدرسين لإدراج حملة “اكتب من أجل الحقوق” في الصفوف المدرسية
تنزيل
قصص نجاح
في عام 2010 أُطلق سراح الزعيمة الإثيوبية المعارضة بيرتوكان ميدكسا من السجن بعد تبني حالتها في حملة أُكتب من أجل الحقوق قبل عام من ذلك التاريخ. وكتبت تقول: “إن رسائلكم أبقت على جذوة الأمل مشتعلة في أحلك الأوقات.”
في عام 2011 صدر عفو عن جبار سفلان، الناشط الشبابي المسجون في أذربيجان، وأُطلق سراحه في غضون أيام من وصول رسائلكم إلى البلاد. وكتب يقول: “لقد كان الدعم الذي حظيتُ به عظيماً إلى حد أنني لم أشعر بأنني كنت مسجوناً.”
قبلت الحكومة المكسيكية تحمُّل المسؤولية عن اغتصاب فالنتينا روزندو كانتو وإنيس فيرنانديز أورتيغا. وكتبت فالنتينا تقول: “بدون رسائلكم وتحرككم وتضامنكم ما كنا نستطيع الوصول إلى هذه اللحظة.”
في ديسمبر/كانون الأول 2013 أُطلق سراح فلاديمير أكيمنكوف، الذي كان قد اعتُقل إثر مشاركته في احتجاج نُظم في ميدان بولوتنايا بموسكو. وكتب يقول: “أود أن أعرب لكم عن امتناني العميق. فقد كان لرسائلكم أثر في إطلاق سراحي.”
في عام 2014 أُطلق سراح السجين السياسي في بيلاروس أليس بيالياتسكي بعد تلقيه 40,000 رسالة. وكتب يقول: “لقد أمدَّتني كمية الرسائل الهائلة بشعور قوي بالتفاؤل. وعندما تسلمتُها انتابتني مشاعر السعادة الغامرة.”
حصل موزيز أكاتوغبا على عفو شامل في نيجيريا بعد ضغوط مارسها أنصار منظمة العفو الدولية. وكان قد حُكم عليه بالإعدام على جريمة ارتُكبت عندما كان في السادسة عشرة من العمر حينئذ. وكتب يقول: “لقد تغيَّرت القصة عندما تدخلت منظمة العفو الدولية.”
أُطلق سراح ألبرت وودفوكس أخيراً في فبراير/شباط 2014، بعد قضاء 44 عاماً في الحبس الانفرادي في الولايات المتحدة الأميركية. “لا يسعني أن أؤكد بما فيه الكافية على مدى أهمية تلقي الرسائل التي يبعثها الناس من مختلف أنحاء العالم> “لقد منحتني إحساساً بقيمتي، ومنحتني القوة”.
أطلق سراح تشيلسي مانينغ في مايو/أيار 2017، بعد أن خفف الرئيس باراك أوباما حكم السجن الصادر بحقها لمدة 35 عاماً. أكثر من ربع مليون شخص كتب من اجل الافراج عنها.
في ابريل/نيسان 2018، أطلق سراح محي الدين، وهو أب لسبعة أطفال وناشط على الإنترنت، بعد أن أمضى أكثر من 18 شهراً في أحد سجون تشاد بتهم ملفقة. وقد كتب 690 ألف شخص رسائل من أجل الإفراج عنه
أثمرت حملة غولزار دوشينوفا من أجل ذوي الإعاقة في مارس/آذار 2019 عندما وقعت قيرغيزستان أخيرًا على اتفاقية حقوق ذوي الإعاقة. وقد كتب المناصرون حوالي 250,000 رسالة تدعم مطالباتها.
كان ماغاي ماتيوب نغونغ يبلغ من العمر 15 عاماً فقط عندما حكم عليه بالإعدام. ولكن بفضل الدعم الرائع لأشخاص مثلكم، تم إلغاء عقوبة الإعدام في يوليو/تموز 2020. بادر الناس في جميع أنحاء العالم بكتابة عدد هائل من التحركات، 765000 تحرك، بما في ذلك الرسائل والتغريدات، مطالبين بإنقاذ حياة ماغاي – وقد تكللت التحركات بالنجاح.
في يونيو/حزيران 2021، أُطلق سراح العامل في منظمة غير حكومية، والمدافع عن حقوق الإنسان جيرمين روكوكي، إثر إدانته بارتكاب عدد كبير من التهم الباطلة، وحُكم عليه بالسجن لمدة 32 عاماً في بوروندي. وقد سُجن قبل أن يحصل على فرصة لاحتضان طفله الأصغر، الذي وُلد بعد أسابيع فقط من اعتقاله في يوليو/تموز 2017. وفرت عائلته من البلاد خوفاً من الانتقام منها. سيتم لمّ شمل جيرماين مع عائلته قريباً، بعد المبادرة بأكثر من 400 ألف تحرك للمطالبة بإطلاق سراحه.

كيف تعمل الحملة؟

يكتب أشخاص في أكثر من 170 بلد ومنطقة ملايين الرسائل الخطية والإلكترونية والتغريدات والعرائض …
…من أجل الأشخاص الذين تعرضوا للمضايقة والتهديد والسجن، بسبب هويتهم فقط …
…ويمارسون الضغط على الحكومات وقادة البلاد وصنّاع القرار…
ويحدثون التغيير – ويعملون على الإفراج عن الناشطين المحتجزين، وحماية الأفراد الذين يناضلون من أجل التغيير.

اطلعوا على مقاطع فيديو

اكتب من أجل الحقوق

محتوى ذو صلة