أوقفوا تدفق الأسلحة إلى اليمن

حان الوقت للمطالبة بوقف نقل الأسلحة التي تأجج الأزمة باليمن.

تنفيذ عمليات الإعدام، والتعذيب، وقمع النشطاء والصحفيين والأكاديميين؛ وقتل صحفي منشق في قنصلية في الخارج، والأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن. هذه مجرد بعض الانتهاكات التي تحاول السلطات السعودية صرف نظرنا عنها من حملات علاقات عامة باهظة التكاليف.

وعلى الرغم من ذلك، فقد أصبح من الصعب تجاهل النزاع في اليمن - لقد صُدم العالم بصور المدنيين الذين قتلوا أو أصيبوا؛ واليمنيين الذين يتضورون جوعا، وتدمير المدارس والمستشفيات والأسواق بالقنابل المدرج عليها "صُنع في الولايات المتحدة الأمريكية" و "صُنع في المملكة المتحدة".

وعلينا أن نوقف تدفق الأسلحة التي تؤجج انتهاكات حقوق الإنسان هذه في اليمن.

لقد بدأت بعض الدول ـ بما فيها ألمانيا وهولندا والنرويج ـ في تقييد مبيعات الأسلحة إلى التحالف بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة. لكن الدول الأخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وإسبانيا وكندا، ما زالت تزود التحالف بالأسلحة.

ويمكننا ممارسة الضغط على الدول لوقف عمليات نقل الأسلحة، والحد من الانتهاكات ومعاناة المدنيين، وبعث رسالة إلى التحالف بأن الانتهاكات المستمرة لن يتم التسامح معها.

انضموا إلى الدعوة العالمية لوقف عمليات نقل الأسلحة إلى التحالف بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة