• تحرك

طالبوا بتحقيق العدالة في جامايكا الآن-عمليات القتل على أيدي الشرطة يجب أن تتوقف

قُتل ناكيا، شقيق شاكيليا، على أيدي الشرطة في جامايكا. وكان ناكيا يعدُّ الغداء في مقهاه عندما اقتحمه أفراد الشرطة الذين كانوا يلاحقون شخصاً "يبدو من أتباع العقيدة الراستفارية" يُشتبه بأنه ارتكب جريمة سطو، وانطبقت أوصاف ذلك الشخص على ناكيا، فأطلقوا عليه النار، وجروُّا جثته إلى سيارة الشرطة وانطلقوا به بعيداً. وقد دخلت شاكيليا المحل بعد لحظات، ولم تر سوى آثار بقع الدم المرعبة على الأرض. فراد الشره أفراد الشرطة

أما وقد هزَّها الحزن والألم مع التصميم على تحقيق العدالة، فقد عملت شاكيليا على تأمين مسرح الجريمة وراحت تبحث عن الحقيقة.

بيد أن للسعي إلى إحقاق العدالة ثمناً غالياً- إذ أخذت شاكيليا تواجه مضايقات مكثفة وكثيرة من قبل الشرطة، التي عملت على سد الطريق أمام جهودها بترهيب الشهود وتوقيت شن المداهمات على مجتمعها بحيث تتزامن مع مواعيد محاكمة شقيقها ناكيا.  

لكن شاكيليا لا تستسلم. فحشدت عشرات العائلات الأخرى التي قُتل أحباؤها بطريقة مشابهة على أيدي الشرطة، التي قتلت في العقد الأخير أكثر من 2000 شخص- معظمهم شباب من الفئات المهمشة في وسط المدينة. ومنذ شهر يناير/كانون الثاني 2017 ازداد عدد القتلى على أيدي الشرطة بشكل كبير، ولم تصل معظم القضايا إلى المحاكم حتى الآن.

لقد استمدَّت شاكيليا قوة كبرى من التضامن الدولي معها:

"إنني أناضل من أجلي ومن أجل شقيقي ومن أجل مَن حولي جميعاً في جامايكا وخارجها."

تضامنوا مع شاكيليا. طالبوا السلطات الجمايكية ورئيس الوزراء بما يلي:

  • حماية شاكيليا والعائلات الأخرى من مضايقات الشرطة.
  • إصلاح نظام العدالة على نحو عاجل لضمان إحقاق العدالة لشاكيليا والأقرباء الآخرين للأشخاص الذين زُعم أنهم قُتلوا على أيدي الشرطة.