• تحرك

تضامنوا مع المدافعيْن الفلسطينييْن عن حقوق الإنسان عيسى وفريد

لا يستطيع الفلسطينيون الذين يعيشون في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذهاب إلى عملهم أو إلى المدرسة، أو رؤية أصدقائهم وأفراد عائلاتهم، دون أن يلمسوا الآثار المدمرة للحكم العسكري الإسرائيلي. فهو يقيد حتى قدرتهم على فلاحة أرضهم، أو على المشاركة في مسيرة احتجاج، أو في الحصول على خدمات أساسية من قبيل الكهرباء والماء النظيف.

فحياة الناس كلها أسيرة في واقع الحال لإسرائيل.

في مواجهة ذلك، دأب عيسى عمرو وفريد الأطرش على التصدي بصورة سلمية لقوة الحكم العسكري الإسرائيلي، وعلى المطالبة بوضع حد لاستيطان إسرائيل في مدينة الخليل وفي الأماكن الأخرى من الضفة الغربية المحتلة. ولكن بسبب تصديهما هذا ومواجهتهما لإسرائيل، يعاقبان الآن ويواجهان تهماً جنائية.

يتعيّن على الفلسطينيين أن يتمكنوا من الدفاع عن حقوقهم- ولا بد من أن يعرف العالم ما الذي يحدث لهم. ولا يمكن لأي من هذا أن يحدث من دون ناشطين مثل عيسى وفريد.

ولا بد لنا من أن نظهر لإسرائيل بأننا نقف إلى جانب المحتجين السلميين حتى تتوقف عن مقاضاة عيسى وفريد، وتسمح لهم بالقيام بعملهم المهم.

وقّعوا على المناشدة وطالبوا بنيامين نتنياهو والحكومة الإسرائيلية بإسقاط جميع التهم الموجهة ضد عيسى عمرو وفريد الأطرش فوراً
لقد استمرت معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة 50 سنة خضعوا أثناءها لانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان تحت الاحتلال الإسرائيلي. وإذا ما سُمح للحكومات بأن تمنع الناس من الاحتجاج عندما تنتهك حقوقهم، فلن يرى العالم حقيقة ما يحدث.