• تحرك

أوقفوا التمييز ضد الأشخاص المتحولين جنسياً في فنلندا

كان ساكريس مراهقاً عندما أدرك أن النوع الاجتماعي الذي أُعطي له عند ولادته لا يعبِّر عن ماهيته.

ومنذ ذلك الوقت ما برح يواجه العديد من التحديات في فنلندا. فأولاً، كان ينبغي أن يتم تشخيص حالته على أنه مصاب "باضطراب عقلي" كي يتمكن من تغيير اسمه واختيار اسم آخر بدلاً منه يشعر أنه يتطابق مع هويته الجنسية. ثم علم أنه كي يتم الاعتراف قانونياً بنوعه الاجتماعي، يجب أن يتم إخضاعه لعملية تعقيم.

"شعرتُ بأنه تم تصنيفي بأنني "دون الإنسان" على أساس هوية نوعي الاجتماعي. لقد شعرت بالقرف."

وعلى الرغم من تعرُّضه للترهيب والتهديدات، فإن ساكريس يناضل بشجاعة من أجل نظام أكثر عدلاً للأشخاص المتحولين جنسياً في فنلندا، وكي لا يعامَل أي شخص بالطريقة التي عومل بها.

وإذا وضعتْ الحكومة الفنلندية حداً لهذه الأنظمة القاسية، فإن الأشخاص المتحولين جنسياً سيكون بمقدورهم أن يعيشوا حياتهم بكرامة، وأن يتمتعوا بحقهم في الاعتراف بهم كما هُم.

انضموا إلى ساكريس. وقِّعوا العريضة الآن.

طالبوا الحكومة الفنلندية بتغيير القانون، بما يكفل تمكين ساكريس كوبيلا وجميع الأشخاص المتحولين جنسياً في فنلندا من الحصول على اعتراف قانوني بنوعهم الاجتماعي بدون إجبارهم على التقيد بالشروط التي تشكل انتهاكاً لحقوقهم الإنسانية.

ولا يجوز لأية حكومة أن ترغم الأشخاص على التخلي عن حقوقهم الإنسانية لمجرد الاعتراف بهم كما هُم. انضموا إلى ساكريس الآن.

اختتمت الحملة

 إغلاق قضية ساكريس كوبيلا: فنلندا

 

شكرًا لكم.

 

الكثير منكم تضامن مع ساكريس في المطالبة بالحصول على اعتراف قانوني بنوعه الاجتماعي في فنلندا.

 

في 32 مارس/آذار، أظهرت منظمة العفو الدولية للسلطات الفنلندية حجم تضامنكم مع ساكريس لتمكينه من مزاولة عمله، ومن أجل أن يتمتع جميع الأشخاص المتحولين جنسياً بحقوقهم.

 

التأثير:

  • أكثر من 640 ألف بادروا بالتحرّك حول العالم لدعم ساكريس ونضاله من أجل اجراء قانوني يعترف بنوعه الاجتماعي ويحترم حقوق الإنسان.
  • تسليط ضوء أكبر واهتمام أكثر من الإعلام بقضية ساكريس
  • يشعر ساكريس بأمان أكثر وبامكانه مزاولة عمله وأقل عرضة لخطر المضايقة.
بادروا بالتحرّك