• تحرك

سُجنت بسبب بحثها عن زوجها المفقود – أفرجوا عن حنان فورًا

قد يكون أحباؤكم إلى جانبكم في لحظة، ثم يختفون في اللحظة التالية؛ "مختفون"- كأنما لم يكونوا من قبل. صار هذا الكابوس واقعًا تعيشه حنان، التي رأت زوجها في المرة الأخيرة، في نشرات الأخبار، مُصابًا، بعدما كان يشارك في مظاهرة في مصر في 2013.

فزوجها خالد واحدٌ من مئات الأشخاص الذين تعرضوا للـ"إخفاء" على أيدي قوات الأمن في مصر.

وفي أثناء بحثها عن الحقيقة، صارت حنان صوتًا بارزًا للمعارضة، حتى أنها شاركت في تأسيس جمعية للأسر الأخرى الذين فقدوا أحباءهم.

كما أنها لم تتوقف عن البحث عن خالد؛ حيث زارت أقسام الشرطة والسجون والمستشفيات والمشارح. وفي هذا العام، زارت حنان أحد السجون، بحثًا عن أية معلومات عن زوجها. وبينما كانت هناك، تم توقيفها من قبل حراس السجن واحتجازها بعد ذلك بأمر من النيابة العامة. وكانت الاتهامات التي وُجهت إليها زائفة ومفرطة؛ لدرجة أنها اتُهمت بالانتماء إلى "جماعة محظورة"؛ وتواجه الآن السجن لأعوامٍ.

ماذا عساك أن تفعل، حينما يتعرض أحباؤك للاختفاء على أيدي الحكومة؟ فبحث حنان عن الحقيقة والعدالة أودى بها خلف القضبان. وإنها الآن في حاجة للدفاع عنها.

ومن الضروري أن توصلوا أصواتكم للسلطات المصرية من كل مكان في العالم. وقعوا أسماءكم الآن

طالبوا الرئيس عبد الفتاح السيسي:

  • بإسقاط كافة التهم الموجهة إلى حنان على الفور وبدون شرط أو قيد