• تحرك

تعرَّضت ني يولان للتعذيب وأُلقي بها خارج منزلها. يتعين على السلطات الصينية الكف عن اضطهادها

تخيَّل أن يتم جرُّك من منزلك على أيدي رجال مجهولي الهوية، وأن تجد نفسك مرغماً على البحث عن مكان تنام فيه في الشارع. والآن تخيَّل أن هذا الأمر يحدث لك مرة تلو أخرى.

هذا هو الواقع بالنسبة للناشطة من أجل حقوق السكن في الصين ني يولان. فقد شهدت هذه المحامية السابقة وعائلتها عملية هدم منزلها قبل دورة الألعاب الأولمبية في بكين بوقت قصير. ولكنها لم تشأ أن تدع ذلك يحدث بهدوء، بل قاومته – حيث عمدت إلى توعية جيرانها بحقوقهم ودافعت عن السكان المهجَّرين الآخرين. بيد أن أنشطتها لم تمر بسهولة على السلطات الصينية، فقد قُبض عليها وسُجنت لمجرد دفاعها عن حقوق السكن، ليس إلا.

وعلى الرغم من فوزها بجوائز دولية على عملها الشجاع، فقد واجهت ني يولان قرابة 20 عاماً من المضايقة والإخلاء القسري والرقابة. وذات مرة قامت الشرطة بتعذيبها بوحشية، مما تسبَّب بكسر قدميها وسحق ركبتيها وأصبحت جليسة كرسي متحرك مدى الحياة.

وكثيراً ما تعمد السلطات الصينية بقمع المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان خلال العطلات؛ إذ تعتقد أن انتباه المجتمع الدولي يكون مشتّتاً أثناءها. اظهر للسلطات أنك لا تزال تراقبها.

"لقد لفت سلوك الحكومة انتباه المجتمع الدولي، وهي التي ينبغي أن تشعر بالخوف." ني يولان.

إن ني يولان تستحق أن يكون لها بيت. ويجب أن نتحرك الآن. وقِّعوا بأسمائكم وطالبوا بالكف عن مضايقتها فوراً.

طالبوا الحكومة الصينية بما يلي:

  • الكف عن مضايقة وترهيب ني يولان وعائلتها، والسماح لها بالتمتع بحقوقها في الحصول على سكن لائق في بكين.
  • إجراء تحقيق واف وشفاف ومحايد في ممارسات المضايقة المستمرة التي تتعرض لها ني يولان وعائلتها، وتقديم المسؤولين عن ذلك إلى ساحة العدالة بما يتوافق مع المعايير الدولية.
  • رفع حظر السفر المفروض عليها وإصدار جواز سفر ساري المفعول لها والسماح لها بالسفر بحرية.