• تحرك

إن قتَلة شولهاز منان يفلتون من العقاب على الجريمة التي اقترفوها - بادروا بالتحرّك فورًا

أن تكون مثلياً في بنغلاديش أمر غير مشروع – وحتى الدفاع عن "مجتمع الميم" (المثليون والمثليات وذوو الميول الجنسية الثنائية والمتحولون جنسياً ومزدوجو النوع) أمر محفوف بالمخاطر.

 بيد أن شولهاز تجرَّأ على الكلام ودافع عن حقوق "مجتمع الميم"، وأسَّس مجلة "روبان"، وهي المجلة الأولى والوحيدة في بنغلاديش المكرسة لقضايا هؤلاء وتجرأ على الدفاع عن حقوق هذه الفئة بشجاعة. ولكنه تعرَّض، مع زميل له، للقتل بصورة وحشية على أيدي متطرفين في العام الماضي.

والأسوأ من ذلك هو أن الحكومة لم تقدم قتَلة شولهاز إلى ساحة العدالة، بل أفلتوا من العقاب على جريمة القتل التي اقترفوها. ولو أن الحكومة أجرت تحقيقاً سليماً في حادثة مقتل شولهاز وقدَّمت القتلة إلى ساحة العدالة، لأظهرَ التحقيق للأشخاص الذين يريدون إلحاق الأذى بالمدافعين عن حقوق الإنسان في بنغلاديش أنهم لن يتمكنوا من الإفلات من العقاب على أفعالهم.

 يجب أن نقف مع حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان، وأن نتأكد من إدانة الحكومة لتلك الاعتداءات. وقِّعوا العريضة وطالبوا الحكومة في بنغلاديش بما يلي:

  • التحقيق في حادثة قتل شولهاز عمداً وتقديم قتلته إلى ساحة العدالة.

 في السنوات الأخيرة حدثت زيادة حادة في عدد الأشخاص الذين تعرضوا للاعتداء في بنغلاديش بسبب معتقداتهم، ليس إلا. فإذا سُمح للأشخاص بالإفلات من العقاب على جرائم القتل، فإن البلاد ستصبح مكاناً للعنف المتزايد يصعب العيش فيه. ساعدْوا في وقف مثل هذه الأفعال الآن.

Campaign Closed