أطلقوا سراح إميل أوستروفكو

عندما كان إميل في السابعة عشرة من العمر، قُبض عليه لارتكابه جريمة صغيرة غير عنيفة. واليوم، وهو في سن التاسعة عشرة، أصبح مستقبله عرضة للخطر لأنه يقضي عقوبة بالسجن لمدة ثماني سنوات. بادروا بالتحرك وطالبوا بإطلاق سراحه.

في عمر السابعة عشرة، كان أمام أوستروفكو مستقبل مشرق. كان يعشق القراءة، ومتشوقاً جداً للالتحاق بالجامعة. لكن أحلامه تحطمت عندما وجهت إليه تهمة "الاتجار غير المشروع بالمخدرات كجزء من عصابة منظمة" بعد توليه وظيفة ساعي بريد بعد انتهاء دوام المدرسة في شركة قيل له إنها تبيع خلطات قانونية من الدخان.

ولم يبحث المحققون أبدًا عن مالك الشركة أو أي شخص آخر. إميل هو الوحيد الذي تمت محاكمته. وبعد محاكمة جائرة، حكم على إميل بالسجن لمدة طويلة. 

في سجن عقابي للأحداث، أُجبر إميل على العمل لساعات طويلة في العمل اليدوي، وأصيب بقضمة الصقيع من جراء العمل في الثلج باستخدام يديه العاريتين. بينما تحسنت معاملة إميل منذ نقله إلى سجن للبالغين في يونيو/ حزيران، فإن ظروف العديد من الأطفال والشباب الذين يقضون عقوبات على جرائم المخدرات غالباً ما تكون أسوأ من حالة السجناء الآخرين.

ويعتبر إميل واحداً من حوالي 15000 شخص يقضون عقوبات طويلة بالسجن في بيلاروس بسبب ارتكاب جُنَح صغيرة غير عنيفة مرتبطة بالمخدرات. ولدينا الفرصة الآن، لتغيير هذا الأمر بالنسبة له ولأشخاص آخرين مثل إميل.

بادروا بالتحرك الآن وطالبو حكومة بيلاروس بـ:

  • إطلاق سراح إميل
  • إلغاء سجله الجنائي
  • وضع حد لسجن الأطفال لارتكابهم جرائم صغيرة غير عنيفة متعلقة بالمخدرات.