أوقفوا عمليات الإخلاء القسري لسكان مجتمع سينغوير

يتم إخلاء أفراد سينغوير من أراضيهم قسراً. وهم يفقدون منازلهم ومصادر رزقهم وهويتهم الثقافية - والآن قُتل أحدهم. ساعدوا على وقف هذه العملية الآن.

يعيش مجتمع سينغوير من السكان الأصليين منذ قرون في غابة إمبوبوت الواقعة شمال الوادي المتصدع في كينيا. وهذه الأرض هي أرض أجدادهم، وتربطهم روابط روحية عميقة بالغابة الكبيرة الجميلة. غير أن الحكومة الكينية تطردهم منها بوحشية وبصورة غير قانونية، مما يشكل خطراً على أسلوب حياتهم ووسائل عيشهم.

وتدَّعي الحكومة أنها تتصرف باسم المحافظة عليها وأن مجتمع سينغوير يدمر الأرض – بيد أنه ليس ثمة دليل على صحة هذا الادعاء. ونتيجة لذلك تُرك آلاف الأشخاص بلا مأوى، ويعيش العديد منهم الآن تحت نير الفقر.

إن أفراد مجتمع سينغوير مصممون على المقاومة، ولكنهم إذ يفعلون ذلك، يتعرضون للعقاب العنيف. ففي يناير/كانون الثاني 2018 أُضرمت النار بآلاف المنازل وسوِّيت بالأرض، وأُردي بالرصاص أحد أفراد المجتمع روبرت كيروتيتش كيبور.

وقال رجل مسنٌّ من السينغوير، يُقدَّر عمره بنحو 110 سنوات: "هل يمكنكم أن تتركونا بسلام من فضلكم؟ ونحن سنتكفَّل بالمحافظة على الغابة."

وقِّعوا على العريضة واطلبوا من رئيس كينيا أن يوقف حملة العنف ضد مجتمع السينغوير، وأن يدَعهم يعيشون بسلام في أرض أجدادهم الآن.