أفرجوا عن أمل فتحي، الناجية من التحرش الجنسي

بثت أمل فتحي مقطع فيديو على الانترنت تحدثت فيه عن التحرش الجنسي وانتقدت الحكومة المصرية لإهمالها للناجين منه. وحكم عليها بالسجن لسنتين بتهمة "إذاعة اخبار كذابة" - ولا تزال تواجه اتهامات أخرى.

 وبعد بثها للفيديو على فيسبوك، داهمت الشرطة منزل أمل في منتصف الليل واحتجزتها مع زوجها وطفلهما الصغير في مايو/أيار 2018. أطلق سراح أفراد عائلتها، ولكن أمل لا تزال في السجن.  وحكم عليها بالسجن لسنتين بتهمة " بث مقطع فيديو من شأنه تكدير السلم العام " وتواجه اتهامات منها "إذاعة أفكار تدعو لارتكاب أعمال إرهابية " و "نشر أخبار كاذبة".

 أمل هي واحدة من بين عشرات الأشخاص الآخرين الذين سُجنوا لمجرد تبادل آرائهم أو انتقاد السلطات. إن عشرات المصريين من النشطاء السياسيين، والصحفيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، وأعضاء المعارضة، والفنانين، ومشجعي كرة القدم قد سجنوا كجزء من أسوأ حملة قمع تشنها السلطات المصرية ضد حرية التعبير لم تشهد مصر لها مثيلاً منذ عقود. 

انضموا إلينا وطالبوا الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإفراج عن أمل فتحي فوراً ومن دون قيد أو شرط، والإفراج عن كل شخص مسجون بسبب تعبيره عن رأيه بشكل سلميّ أو مزاولته لعمله الصحفي.