ساعِدوا في إبقاء القائدة الشبابية جيرالدين شاكون خارج السجن

بعد قضاء أشهر في السجن بدون توفير ما يكفيها من الطعام والماء، تخاطر جيرالدين شاكون البالغة من العمر 24 عاماً بحبسها مرة أخرى في أي وقت – لا لشيء إلا بسبب تعليم حقوق الإنسان.

فقد بذلتْ هذه الناشطة الشابة الشغوفة والمخلصة سنوات من عمرها في المساعدة على تحسين مستوى حياة الناس في فنزويلا. وهي مديرة منظمة غير حكومية عملت على تعليم أفراد مجتمعها حقوقهم في بعض أشد المناطق فقراً في فنزويلا.

لكن جيرالدين الآن بحاجة إلى مساعدتنا.

فقد قالت: "لقد ناضلتُ قبل اليوم دفاعاً عن حالات عدة في سياق حملة "أُكتب من أجل الحقوق". ولم أتخيَّل قط أنني يمكن أن أكون على الطرف الآخر من الحملة."- جيرالدين

في هذا العام جاءت قوات الأمن الفنزويلية إلى منزلها في منتصف الليل واقتادتها بعيداً ووضعتها خلف القضبان، حيث قضت أربعة أشهر بدون أن تعرف مدة حبسها. وقد عاشت في ظروف رهيبة بدون اتصال بعائلتها وبدون الحصول على ما يكفيها من الطعام والماء. ولم توجَّه لها أية تهم، وأُطلق سراحها بشروط.

ويمكن إعادة جيرالدين إلى السجن في أية لحظة، وهي ممنوعة من مغادرة فنزويلا – إنها عالقة في وضع هش. وما دامت خاضعة للمحاكمة، فإنها لا تستطيع مواصلة العمل الحيوي الذي تقوم به لمساعدة المجتمع.

وقِّعوا على العريضة وطالبوا بإغلاق القضية المرفوعة ضد جيرالدين كي لا تُسجن مرة أخرى.

إن جيرالدين تريد أن تساعد في تحسين حياة الناس في فنزويلا، ولكن الحكومة تريد أن تزجَّ بها في السجن بسبب ذلك. وجيرالدين، مثل غيرها، تتعرض للمضايقة والوصمة الاجتماعية والمحاكمة الجنائية بسبب مشاركتها في الحركات الاجتماعية.

لنقف معاً للدفاع عن جيرالدين ووضع حد لهذا الظلم.