• الحملات

تركيا: لا يمكن إهدار الحقوق المكتسبة بعد جهد جهيد

ثمة مخاوف جدّية وحقيقية بشأن حقوق الناس وحرياتهم في تركيا، حيث يتواصل تنفيذ الإجراءات الاستثنائية إثر محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/ تموز 2016.

في وقت يتسم بالخوف والغموض، لا يجب على الحكومة أن تدوس على حقوق الناس في سبيل تحقيق العدالة.  

ويجب أن يتم التحقيق في الانتهاكات التي وقعت خلال محاولة الانقلاب وتقديم الجناة إلى العدالة، ولكن يجب الالتزام بحقوق الإنسان أثناء هذه العملية، ولا يجب إغفالها.

إن حالة الطوارئ المعلنة في البلاد، لا تلغي التزامات تركيا بموجب القانون الدولي، ويجب أن لا تتجاهل الحريات والضمانات التي اكتُسبت بعد جهدٍ جهيد.

لا يُمكن لأي فرد أن يشعر بالأمان عند إهمال حقوق الانسان.

قولوا للرئيس أردوغان: إنه لا يمكن إهدار الحقوق المكتسبة بعد جهد جهيد، حتى في حالة الطوارئ.

  • يجب على السلطات التركية احترام حقوق الإنسان أثناء إجرائها للتحقيقات، والإفراج عن الأشخاص الذين لا يوجد ضدهم أي دليل على ارتكابهم لأعمال إجرامية، وتقديمهم لمحاكمات عادلة.
  • إن حظر التعذيب أمر محسوم وغير خاضع للمساومة أو التعليق.  ففي وسط وجود مزاعم عديدة بتعرض الموقوفين للتعذيب، يجب السماح لمراقبين مستقلين بمقابلة الموقوفين في جميع مرافق الاحتجاز. وينبغي أن يتمكن جميع المعتقلين الاتصال بمحامين وأفراد أسرتهم بشكل منتظم.
  • لا يجب أن تستخدم حالة الطوارئ كذريعة لقمع الأصوات المعارضة السلمية أو للقيام بحملة تطهير واسعة في قطاع المجتمع المدني والإعلام والقضاء والتعليم وغيرها من قطاعات المجتمع.
  • إن فرض الرقابة على وسائل الاعلام لمجرّد انتقادها لسياسات الحكومة فقط، أمر غير قانوني، حتى في حالات الطوارئ.
  •  يجب دعم حقوق العمال للطعن في تعليق خدمتهم أو فصلهم من العمل وذلك من خلال إجراءات عادلة وشفافة.