طالبوا غوغل بإلغاء مشروع "دراغون فلاي"

ربما تكون غوغل قد أوقفت خططها لدعم الرقابة الإلكترونية في الصين، لكن حان الوقت بأن تلتزم بإلغاء ذلك المشروع تماماً.

في أغسطس/آب 2018، تبين أنه، على الرغم من الوعد بعدم دعم الرقابة الإلكترونية في الصين، إلا أن غوغل كانت على استعداد للتراجع عن وعدها، وإطلاق محرك بحث من شأنه أن يلتزم بقوانين الإنترنت القمعية للحكومة الصينية.

وقد تم تسمية المشروع باسم دراغون فلاي "Dragonfly”، واحتج الناس في جميع أنحاء العالم، ومن بينهم صحفيون ومنظمات حقوق الإنسان وموظفو غوغل، على هذه الصفقة التجارية. وفي ديسمبر/كانون الأول 2018، تسربت أخبار تفيد بأن غوغل ستوقف المشروع مؤقتاً.

بيد أن غوغل لم تلتزم رسمياً بإلغاء المشروع السري "دراغون فلاي" ما يعني أن قد تستأنف العمل به مرة أخرى في أي لحظة - وقد لا نعرف ذلك حتى يكون قد فات الأوان.

وأما إذا تم إطلاق محرك البحث، فسيتم حظر الأشخاص الذين يستخدمون موقع غوغل في الصين من الوصول إلى المواقع المحظورة مثل ويكيبيديا وفيسبوك؛ وسيتم حظر المحتوى من كلمات البحث مثل "حقوق الإنسان".

كما ستتمكن الحكومة الصينية - وهي حكومة تقوم بشكل اعتيادي بزجّ الناس في السجن لمجرد تبادل آرائهم السياسية عبر الإنترنت - من التجسس على مستخدمي غوغل.

وقعوا على العريضة وأوقفوا غوغل من إطلاق محرك بحث خاضع للرقابة، ونحن نطالب الرئيس التنفيذي لشركة غوغل ساندر بيتشاي بـأن:

  • يلتزم رسمياً بإلغاء مشروع برنامج "دراغون فلاي، وألا يتم إعادة إطلاق محرك البحث في الصين، أو أي بلدان أخرى، على حساب حقوق الإنسان.
  • يضمن بتوفير الحماية للمبلغين عن المخالفات والموظفين الآخرين الذين يرفعون أصواتهم بشأن المخالفات.

نحن على وشك ضمان عدم إطلاق غوغل محرك بحث خاضع للرقابة، فلتبادروا بالتحرك لآن.