تضامنوا مع النساء اللاتي يطالبن بضمان حقوق المرأة ومشاركتها السياسية في سوريا.

إذا أراد قادة العالم أن يضمنوا لسوريا مستقبلًا خاليًا من العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي والتمييز الممنهج، فعليهم الاستماع إلى من عانَين من هذه الانتهاكات بشدّة.

لقد أقصيت النساء السوريات بشكلٍ كبيرٍ عن العملية السياسية، بما في ذلك مفاوضات السلام التي بدأت في عام 2011. وهذا يعني أنهن لا يستطعن التحدث علنًا عن تجاربهن أو التأثير في المناقشات التي ستشكّل مجرى حياتهن اليومية.

تشعر النساء السوريات بالقلق لأن انعدام مشاركة المرأة في الحكومات المحلية والوطنية والإقليمية سيكون له آثارٌ كارثيةٌ على مستقبل حقوق الإنسان وبخاصةٍ بالنسبة للنساء والفتيات. لذا، تطالب نساء سوريا بالمشاركة الكاملة في الجهود الرامية إلى صياغة مستقبل سوريا.

    عشنا التهجير والمعاملة الظالمة وخسرنا أحباءنا. لقد أثّر ذلك فينا كثيرًا. لكن على عكس السابق، صرت أكثر وعيًا. صرت قادرةً على صنع القرار. لن أكون غائبةً بعد اليوم.   - رقية  

تدفع النساء ثمنًا عاليًا للنزاع، حيث يتعرضن لانتهاكاتٍ وتجاوزاتٍ متعددة، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والعنف القائم على أساس النوع الاجتماعي. لهذا السبب، تناضل النساء السوريات كقائداتٍ في مجتمعاتهن، قادماتٍ من خلفيات متنوعةٍ ومتمتعاتٍ بخبراتٍ مستمدةٍ من واقع الحياة، ويعملن من أجل أن تكون أصواتهن جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية جميع السوريين والسوريات من العنف.

أرسلوا رسالةً تضامنيةً إلى نساء سوريا، وأعلموهن بأنكم تؤمنون بضرورة تحقيق التمثيل السياسي المتساوي والفعال للنساء السوريات في أي عملياتٍ سياسيةٍ هادفةٍ إلى حل النزاع في البلاد.