• تحرك

تضامنوا مع عزيز للحديث عن الحياة في الاحتجاز في جزيرة مانوس

عبد العزيز محمد مدافع عن حقوق اللاجئين ويطمح لأن يصبح محاميًا. وقد حاصرته الحكومة الأسترالية مع مئات من اللاجئين وطالبي اللجوء الآخرين في وضع مبهم غير محدود في جزيرة مانوس، بابوا غينيا الجديدة، أحد "مراكز المعالجة البحرية في أستراليا". وتتسم جزيرة مانوس بظروفها اللاإنسانية السيئة - حيث يصل عدد الرجال معًا إلى 600 رجل في حرارة جو خانقة، وفي ظروف معيشية غير نظيفة وغير آمنة، مع إمكانية حصول ضئيلة على الدعم الصحي البدني أو العقلي. وقد توفي ستة رجال هناك.

ويتحدث عزيز عن محنته- ويكشف عن قسوة سياسات الهجرة في أستراليا. فبسبب عمله الشجاع، تم اعتقال عزيز وتعرض للترهيب والتهديد، لكنه يرفض أن يصمت.

"اسمي عزيز، أصدقائي يدعونني "مانديلا" لأني أناضل من أجل ما أؤمن به. ففي 2013، فررت من وطني في السودان، وأنا واحد من مئات الآلاف الذين فروا من النزاع. حاولت البحث عن الأمان في أستراليا، لكن بدلاً من ذلك، أرسلتني الحكومة الأسترالية لكي أعاني في مركز الاحتجاز في جزيرة مانوس.

وبعد مضي خمس سنوات، ما زلت هنا. على مدى السنوات الخمس الماضية على جزيرة مانوس عانينا كبيادق في لعبة سياسية لا تنتهي. فالناس تخاف في مانوس من التحدث، ويخافون من أن ينتهي بهم المطاف في السجن إذا رفعوا صوتهم. فقد تم القبض على أولئك الذين وصموا بأنهم مثيرو الشغب، واحتجزوا دون توجيه تهمة إليهم.

في 2015، احتجزتني شرطة بابوا غينيا الجديدة دون تهمة بسبب إضرابي عن الطعام مع محتجزين آخرين. لكن هذا لم يسكت صوتي أو يوقفني عن المقاومة. سأستمر في المقاومة حتى يطلق سراحنا جمعياً يوماً ما. لذلك أنا أتحدث إلى وسائل الإعلام حول الوضع في مانوس، وأقوم بالمشاركة بإطلاع الآخرين على التحديثات على تويتر، وأسجل كلامي على بودكاست، وأقوم بالاحتجاج السلمي ضد انتهاكات حقوق الإنسان.

آمل أن تنتهي المعاناة. آمل أن يفهم الأستراليون أننا بشر، مثلهم تمامًا. ونريد نفس الأشياء، والسلامة والمأوى، والحرية. ولتحقيق ذلك، يجب أن يسمح لنا برفع أصواتنا، لإعلام العالم بما يجري في مانوس.

طالبوا الحكومة الأسترالية بأن تسمح لنا بالتحدث بدون خوف من التعرض للاعتقال أو المضايقة أو الاحتجاز.

مع فائق التقدير - عزيز

طالبوا رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون بالآتي:

  • أن يستطيع عبد العزيز القيام بعمل شرعي في مجال حقوق الإنسان دون التعرض لمزيد من الاعتقال أو الترهيب أو التهديد.
  • أن تنهي الحكومة الأسترالية نظام "المعالجة الخارجية" وتحضر عبد العزيز محمد وجميع اللاجئين والأشخاص الذين يلتمسون اللجوء إلى أستراليا، أو دولة ثالثة آمنة.

اختتمت الحملة

نشكركم على دعمكم. هذا التحرك مغلق الآن، ولكن هناك الكثير من الأشخاص بحاجة إلى مساعدتكم.

كل عام، يبادر ملايين الأشخاص أمثالك بالتحرّك، ويناضلون بوجه انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم.

عندما نتحد بالتضامن، والتعاطف والاحترام، فإن تحركاتنا تحدث تأثيرًا كبيرًا. شكرًا لكم.

انقروا أدناه من أجل المبادرة بتحرك آخر.

بادروا بالتحرّك

كيف قمت بالمساعدة مؤخراً

عدد قليل فقط من الإنجازات المذهلة لم يكن ممكناً دون النضال المتواصل من قبل مؤازرو منظمة العفو الدولية.

رفضنا أن تمر الانتهاكات التي ارتكبها الجيش في ميانمار دون محاسبة

وجدت تحقيقاتنا دليلاً واضحاً على قيام جيش ميانمار بحملة الأرض المحروقة، وارتكاب مجموعة من الانتهاكات الجسيمة. ومن خلال دعمكم، سوف نضمن محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.