• الحملات

أوقفوا الانتهاكات المتعمّدة التي يتعرض لها ألفا شخص محتجزين في ناورو وجزيرة مانوس

وضعت الحكومة الأسترالية نظاماً يعاني بسببه آلاف اللاجئين من القسوة والانتهاكات عمداً لمجرد أنهم يبحثون عن مكان آمن لإعادة بناء حياتهم. كما تسعى بعض الدول الأوروبية لتبني هذه الأساليب المروعة التي تطبقها أستراليا. فلا ينبغي أن نسمح بأن يكون هذا الواقع المروع هو مصير حماية اللاجئين.

 إن قادة أستراليا يخيبون تماماً آمال الناس الذين يسعون إلى الحرية وبدء حياة جديدة في أستراليا. ولذا، فقد أصبح الأمر يتوقف علينا نحن الآن لنبذل ما في وسعنا لضمان إغلاقهم مراكز احتجاز اللاجئين التي تتسم بالانتهاكات في ناورو وجزيرة مانوس.

 لقد نقلت الحكومة الأسترالية، قسراً، الأطفال والبالغين الذين أبحروا عبر القوارب الى أستراليا طلباً للجوء، إلى ناورو وجزيرة مانوس النائيتين في بابوا غينيا الجديدة.

ففي شهر يوليو/تموز من العام الحالي، أجرت منظمة العفو الدولية تحقيقاً بشأن الظروف السائدة في ناورو، وفي نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2013، زار عدد من فريق تقصي الحقائق في المنظمة، جزيرة مانوس.

 واكتشف محققونا بأن الحكومة الأسترالية تتمادى عمداً، وبشكل كبير، في زيادة معاناة اللاجئين وطالبي اللجوء، وفي إخفاء هذه الانتهاكات عن عيون العالم

انضموا الينا وطالبوا وزير الهجرة الأسترالي بيتر داتون بوضع حد للانتهاكات المتعمدة التي ترتكب في الخفاء ضد ألفي شخص محتجزين في ناورو وجزيرة مانوس.

أطالب الحكومة الأسترالية بـ:

-          اغلاق مراكز المعالجة الإقليمية لطلبات اللجوء في ناورو وبابوا غينيا الجديدة.

-          نقل جميع طالبي اللجوء واللاجئين في ناورو وجزيرة مانوس الى أستراليا فوراً.

-          اجراء تقييم، عادل وفي توقيت مناسب، للأشخاص الذين قدموا طلبات للحماية الدولية، ولم يتم إنجازها بعد من قبل السلطات في ناورو  وبابوا غينيا الجديدة.

-          ضمان حق التوطين في أستراليا، لكل شخص حصل على صفة لاجئ في ناورو ومانوس.