• الحملات

عاجل: ينبغي إغلاق مخيمات الاحتجاز السرية التي تديرها أستراليا

يوجد حالياً أكثر من 1500 شخص تقطعت بهم السبل في معسكرات احتجاز تديرها أستراليا، بعدما سعوا إلى طلب الحماية من أستراليا. وهم يعانون من أزمة صحية متفاقمة لم يعد بالإمكان تجاهلها.

 ويُحتجز هؤلاء في جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة وفي جزيرة ناورو النائية، ولا يُسمح لهم بمغادرتها، كما لا تتوفر لهم سبل الحصول على الرعاية الطبية أو التعليم.

 ويعاني كثير من هؤلاء المحتجزين من الاكتئاب والقلق واضطرابات ما بعد الصدمة، كما تتزايد حالات الانتحار وإيذاء النفس.

 وكانت منظمة "أطباء بلا حدود" الصحية الخيرية تقدم العلاج لمن يحتاجون إلى رعاية طبية على الجزيرة، ولكن منذ أسابيع قلائل طُلب من مندوبي المنظمة مغادرة الجزيرة. ومنذ ذلك الحين، تعيَّن إجلاء 11 طفلاً من الجزيرة للحصول على العلاج الطبي.

 وقد أصبح الوضع حرجاً في الوقت الراهن. ففي سبتمبر/أيلول 2018، كان عدد اللاجئين وطالبي اللجوء الذين تعيَّن إجلاؤهم من ناورو إلى أستراليا لأسباب طبية يفوق عدد أمثالهم في العامين السابقين مجتمعين. وبدون المساعدة الطبية التي تقدمها منظمة "أطباء بلا حدود"، تتزايد المخاطر التي تهدد المحتجزين على الجزيرة.

 بادر بالتوقيع على المناشدة، فعلينا أن نُظهر للسياسيين في أستراليا أننا نعرف ما يحدث، وأننا لن نسمح بأن يصبح هذا الوضع أمراً طبيعياً.

 فالسياسيون في أستراليا منغمسون في حياتهم، دون أن يخطر على بالهم أن يواجهوا مشكلة المحتجزين على هاتين الجزيرتين. وسوف نسلِّم المناشدة إلى السلطات الأسترالية في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، ولهذا بادر بالتوقيع والمشاركة الآن.