• تحرك

دافع بصوتك من أجل الذين تنتهك حقوقهم في تركيا

في 2016، أعلنت الحكومة التركية "حالة الطوارئ". وكان القصد من ذلك حماية المواطنين عقب محاولة انقلاب دموية- ولكن عوضاً عن ذلك، وضعت الحكومة يدها على مفاصل السلطة في البلاد على نحو خطير ودون ضوابط. 

حيث يعيش الناس الآن في مناخ من الخوف والترهيب، وتقوم الحكومة التي ينبغي عليها توفير الحماية لهم بانتهاك حقوقهم. 

فتقوم الحكومة باستخدام سلطتها لإسكات أصوات المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والمحامين والأكاديميين، ولسجنهم. وفي واقع الحال، تقوم بقمع أي شخص يمكن أن يتصدى لها، ويجهر بصوته في وجه سلطتها دفاعاً عن المصلحة العامة. وتعتمد الحكومة هذا الأسلوب مع سبق الإصرار، والهدف من ورائه هو تخويف من يشككون فيما تقوم به من إجراءات وإسكات أصواتهم.

ولكن هناك ملايين من الأشخاص الذين يرفعون أصواتهم تضامناً مع من يواجهون الانتهاكات في تركيا، ولا يمكن إسكاتهم: فمعاً تكتسي أصواتنا قوة، ويصبح بإمكاننا المطالبة بوقف مناخ الخوف الذي تفرضه الحكومة.

لقد تم إغلاق مئات المنظمات غير الحكومية بصورة نهائية، ليُحرم من يحتاجون إلى أن تدافع عنهم من دعمها الذي لا غنى عنه- وبين هؤلاء أفراد "مجتمع الميم"، وكذلك ضحايا العنف والأطفال واللاجئون. فقد جرى تقويض النظام القانوني. ولم يعد الناس يثقون بالمحاكم، بعد أن فقدت حريتها واستقلاليتها.

وينبغي أن يسترد المواطنون في تركيا حريتهم في التعبيرعما لديهم من أفكار، وأن يناقشوا القضايا التي تعنيهم، وأن يدافعوا عن حقوق الإنسان دون خوف. ويجب أن يمكّن الجميع من العيش في مجتمع يسود فيه العدل والأمان. 

سجِّل للمشاركة في دعم هذه الحملة، التي سنقوم بإيصالها إلى قادة العالم، كي نبيِّن لهم أنه لا يمكن لهم مواصلة التعامل مع تركيا "وكأن شيئاً لم يكن". فمعاً نستطيع أن نظهر للحكومة التركية أن العالم يراقبها، ونُظهر للمدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد أنهم ليسوا وحدهم.

بادر بإضافة صوتك، ومعاً دعنا نُسمِع صوتنا.