وفروا الحماية لمنظمات حقوق الإنسان في مصر

منذ 15 نوفمبر/تشرين الثاني، تم اعتقال واحتجاز ثلاثة من كبار موظفي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بشكل تعسفي. بادروا بالتحرك الآن لحمايتهم وحماية حركة حقوق الإنسان في مصر.

 المبادرة المصرية للحقوق الشخصية هي منظمة تعنى بالحريات المدنية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والعدالة الجنائية والعدالة البيئية في مصر. فهي تدافع عن حقوق الأقليات الدينية وأفراد مجتمع الميم

 وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني، عقدت المجموعة اجتماع إحاطة حول حقوق الإنسان مع بعض الدبلوماسيين. وإثر هذا الاجتماع بوقت قصير، بين 15 و 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، اعتقلت قوات الأمن المصرية محمد بشير، وكريم عنارة ، وجاسر عبد الرازق، وهم على التوالي: المدير الإداري، ومدير وحدة العدالة الجنائية، والمدير التنفيذي بالمنظمة.  

العاملون الثلاثة في مجال حقوق الإنسان الثلاثة محتجزون الآن بشكل تعسفي على ذمة التحقيق في تهم من قبيل: "الانضمام إلى جماعة إرهابية"، و "نشر أخبار كاذبة" و"إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي". كما تم استجواب محمد بشير بشأن "ارتكاب جريمة تمويل الإرهاب". واستجوبتهم الأجهزة الأمنية والنيابة العامة بشأن عمل المبادرة المصرية للحقوق الإنسانية بما في ذلك اللقاء بالدبلوماسيين.

فهم مستهدفون فقط بسبب عمل المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، مما يعد اعتداء على منظمة حقوق الإنسان والقيم التي تمثلها.

بادروا بالتحرك الآن لإنقاذ هذه المنظمة المهمة، وحركة حقوق الإنسان في مصر.

طالبوا السلطات المصرية بـ:

- الإفراج فوراً، ودون قيد أو شرط، عن محمد بشير وكريم عنارة وجاسر عبد الرازق، وإسقاط جميع التحقيقات معهم.

- وضع حد لحملة القمع الوحشي ضد المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، والسماح لها بالقيام بعملها الحيوي دون خوف من الانتقام.

اختتمت الحملة