طالبوا إسرائيل برفع الحصار المفروض على غزة منذ 11 عاماً

انضموا إلى المتضامنين حول العالم مع الفلسطينيين المحاصرين في غزة

قضت فرح نصف حياتها تقريبًا تعيش في مكان لا تصل فيه الكهرباء إلا لأربع ساعات يوميًا، حيث لا توجد المياه النظيفة، ولا يمكنها حتى السفر إلى الخارج لرؤية شقيقتها. فلا توجد حرية التنقل حيث تعيش. ولقد فقدت اهتمامها بالحياة عندما كان عمرها 20 عامًا فقط.

تُعد فرح واحدة من 2 مليون فلسطيني يعيشون في ظل حصار غير قانوني تفرضه إسرائيل على غزة منذ 11 سنة. فإسرائيل تسيطر على طرق الوصول إلى غزة عبر الجو والبر والبحر، بينما أغلق معبر رفح على الحدود المصرية معظم الوقت، لسنوات. وتعيش فرح وغيرها في غزة في سجن مفتوح، ولا يمكنهم دخول غزة أو الخروج منها بحرية، أو رؤية العائلة أو الأصدقاء أو الحصول على الرعاية الطبية الطارئة خارج غزة. وهناك قيود، حتى على المدى الذي يمكن لهم الوصول إليه داخل البحر لصيد الأسماك.

وتقول إسرائيل إنها تبقي على حصارها لأسباب أمنية، لكن الفلسطينيين في غزة يتم سجنهم ومعاقبتهم بصورة جماعية. وفي الآونة الأخيرة نظم الفلسطينيون احتجاجات جماهيرية على امتداد السياج الإسرائيلي -الفلسطيني يطالبون بحق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم وبلداتهم التي تُعتبر الآن جزءًا من إسرائيل، ويطالبون بوضع حد للحصار الإسرائيلي الذي دام 11 عامًا. وقد قُتل أثناء هذه الاحتجاجات أكثر من 100 شخص، بينهم 12 طفلاً على الأقل، وأصيب الآلاف بالذخيرة الحية على أيدي الجنود الإسرائيليين.

وبينما يتعافى الفلسطينيون في غزة من هذه الخسارة المأساوية للحياة والإصابات التي تغير مجرى حياتهم، يحتاج آخرون في جميع أنحاء العالم إلى إظهار أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم. وليس لدى إسرائيل النفوذ فحسب؛ بل عليها التزام قانوني، لرفع الحصار وجعل الناس في غزة يتمتعون بحقوقهم. والفلسطينيون في غزة يطالبون العالم القيام بتحرك من أجل قضيتهم، ويجب علينا زيادة ممارسة الضغط الدولي لتحقيق ذلك.

أرسلوا رسالة إلكترونية إلى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان وطالبوهم برفع الحصار فوراً عن غزة.