طالبوا إسرائيل برفع الحصار المفروض على غزة منذ 11 عاماً

انضموا إلى المتضامنين حول العالم مع الفلسطينيين المحاصرين في غزة

لطالما كان حُلم علاء أن يكون ممثلاً لبلده في المسابقات الدولية لسباق الدراجات، ولكن في عمر 21 سنة فقط، يكافح علاء من أجل التخطيط لمستقبله.. حُرم علاء من فرصة تمثيله لبلده في الخارج بسبب الحصار الإسرائيلي الذي يفرض قيودًا شديدة على حركة الأشخاص.. كما بُترت رجله اليمين عندما أطلق عليه جندي إسرائيلي النار وغيره من المتظاهرين السلميين عند السياج الفاصل بين إسرائيل وغزة في 30 مارس/ آذار.

 يعدّ علاء واحداً من 2 مليون فلسطيني يعيشون في ظل حصار غير قانوني تفرضه إسرائيل على غزة منذ 11 سنة. فإسرائيل تسيطر على طرق الوصول إلى غزة عبر الجو والبر والبحر، بينما أغلق معبر رفح على الحدود المصرية معظم الوقت، لسنوات. ويعيش علاء وغيره في غزة في سجن مفتوح، ولا يمكنهم دخول غزة أو الخروج منها بحرية، أو رؤية العائلة أو الأصدقاء أو الحصول على الرعاية الطبية الطارئة خارج غزة. وهناك قيود، حتى على المدى الذي يمكن لهم الوصول إليه داخل البحر لصيد الأسماك.

وتقول إسرائيل إنها تبقي على حصارها لأسباب أمنية، لكن الفلسطينيين في غزة يتم سجنهم ومعاقبتهم بصورة جماعية. ومنذ 30 مارس/آذار ينظم الفلسطينيون احتجاجات على امتداد السياج الفاصل بين إسرائيل وغزة يطالبون بحق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم وبلداتهم التي تُعتبر الآن جزءًا من إسرائيل، ويطالبون بوضع حد للحصار الإسرائيلي الذي دام 11 عامًا. ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة،  قُتل أثناء هذه الاحتجاجات أكثر من 180 شخص، بينهم 30 طفلاً على الأقل، وأصيب أكثر من 19000 شخص.

وبينما يتعافى الفلسطينيون في غزة من هذه الخسارة المأساوية للحياة والإصابات التي تغير مجرى حياتهم، يحتاج آخرون في جميع أنحاء العالم إلى إظهار أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم. وليس لدى إسرائيل النفوذ فحسب؛ بل عليها التزام قانوني، لرفع الحصار وجعل الناس في غزة يتمتعون بحقوقهم. والفلسطينيون في غزة يطالبون العالم القيام بتحرك من أجل قضيتهم، ويجب علينا زيادة ممارسة الضغط الدولي لتحقيق ذلك.

أرسلوا رسالة إلكترونية إلى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان وطالبوهم برفع الحصار فوراً عن غزة.