• تحرك

دعوة إلى إحقاق العدالة من أجل ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في تونس

قد يُحرم الآلاف من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان من حقهم في الكشف عن الحقيقة والعدالة

في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 1991، تعرض فيصل بركات، وهو طالب يبلغ من العمر 25 عاماً من جامعة تونس، للتعذيب حتى الموت في |أحد مراكز الحرس الوطني بسبب التصريح بآرائه بشأن المعاملة القاسية على أيدي الشرطة. وبعد أكثر من 25 عاماً، لازال شقيقه، جمال، يناضل من أجل تقديم قتلة أخيه للعدالة.

وتُعد قضية فيصل رمزاً للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة التي أصبحت سمة مميزة لحكم الرئيس زين العابدين بن علي. كما يعد فيصل واحداً من أكثر من 60 ألف ضحية عهدوا بقضاياهم إلى هيئة الحقيقة والكرامة -التي أنشئت لكشف الحقيقة وإحقاق العدالة لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في تونس خلال العقود الخمسة الماضية.

غير أنه في الآونة الأخيرة، صوت مجلس نواب الشعب ضد تمديد فترة عمل الهيئة المسؤولة عن توثيق الانتهاكات الجسيمة والتحقيق فيها، وإحالتها إلى القضاء كجزء من عملية العدالة الانتقالية؛ فبدون التمديد، لن تتمكن الهيئة من إنهاء عملها.

أرسلوا رسالة بالبريد الإلكتروني إلى السلطات التونسية للمساعدة في مواصلة هيئة الحقيقة والكرامة لعملها

علينا أن نبادر بالتحرك الآن لدعم تحقيق العدالة لآلاف الضحايا -فشقيق فيصل يدعو "العقلاء في هذا البلد للقيام بكل ما في وسعهم لإحقاق العدالة لفيصل، وغيره من الضحايا''. انضموا إليه الآن.