إيران: أطلقوا سراح نسرين ستوده

في السجون في جميع أنحاء إيران، ثبت أن هناك أشخاصاً قد أصيبوا بفيروس كوفيد - 19. ويثير هذا مخاوف جدية بالنسبة للسجناء في إيران، ومن بينهم المحامية الحقوقية وسجينة الرأي نسرين ستوده. بادروا بالتحرك وطالبوا بإطلاق سراحها الآن.

بعد إجراء محاكمتين جائرتين بشكل صارخ، حُكم على نسرين ستوده، وهي محامية إيرانية بارزة في مجال حقوق الإنسان، بالسجن 38 سنة وستة أشهر و148 جلدة بسبب عملها في الدفاع عن حقوق المرأة، والاحتجاج على قوانين إيران التمييزية والمهينة الخاصة بارتداء الحجاب الإلزامي.  وقد كرست نسرين حياتها للعمل السلمي في مجال حقوق الإنسان.

الآن، في السجون في جميع أنحاء إيران، ثبت أن هناك حالات مؤكدة من الإصابة بفيروس كوفيد – 19. وهذا يثير بواعث قلق بالغة من أن السجناء، مثل نسرين، معرضون لخطر الإصابة بالفيروس. والسجناء معرضون لخطر خاص لأنهم غير قادرين على اتخاذ نفس إجراءات التباعد الاجتماعي والنظافة، مثل تلك الموجودة خارج السجن لحماية أنفسهم.

ففي جميع أنحاء إيران، يوجه السجناء تحذيرات إزاء تقاعس السلطات عن حماية نزلاء السجون بشكل كافٍ من تفشي الفيروس. وقد توسلوا إلى المسؤولين لمعالجة الظروف المكتظة وغير الصحية وغير النظيفة التي تعرضهم لخطر الإصابة بفيروس كوفيد - 19 بشكل أكبر. وقد حُرم بعض السجناء من تلقي الرعاية الطبية الكافية، مما جعلهم أشد عرضة للخطر إذا ما أصيبوا به.

وتعد نسرين من بين مئات سجناء الرأي المسجونين في إيران. ولا ينبغي لأحد أن يقضي يوماً واحداً في السجن لممارسته حقوقه بشكل سلمي.

طالبوا المرشد الأعلى لإيران بإطلاق سراح نسرين ستوده فوراً ودون قيد أو شرط، وإلغاء الأحكام الصادرة بحقها دون تأجيل.