احموا الملايين في إدلب من الهجوم المرتقب

أكثر من نصف سكان إدلب في سوريا سبق وفرّوا من الحصار والجوع وجرائم الحرب في حلب والغوطة الشرقية وحمص ودرعا، وأماكن أخرى. وهم الآن يكابدون من أجل الحصول على الغذاء والماء والرعاية الصحية.

حاليًا، يتعرض هؤلاء الأشخاص أنفسهم للهجوم على أيدي قوات الحكومة السورية بدعم من القوات الروسية، باستخدام القنابل العنقودية والبراميل المتفجرة المحظورة دولياً. لكن مع وقوع هجوم شامل على إدلب يلوح في الأفق، من المرجح أن تحلّ خسائر فادحة في أرواح المدنيين، وأن تقع جرائم حرب على نطاق واسع.

يجب أن نمنع فورًا وقوع المزيد من الهجمات المروعة على المدنيين كالتي شهدناها في مدن سورية أخرى.

كل ثانية تمرّ، تصنع فرقًا.

إن حياة الملايين من سكان إدلب تقع في أيدي الحكومات السورية والروسية والإيرانية والتركية - فهي في موقف فريد يمكّنها من الحيلولة دون وقوع مأساةٍ إنسانيةٍ في إدلب.

سيستغرق الأمر منكم دقيقتين لمطالبة هذه الحكومات بحماية المدنيين في إدلب من الهجوم، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية لتوفير الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.

اختتمت الحملة

نشكركم على دعمكم. هذا التحرك مغلق الآن، ولكن هناك الكثير من الأشخاص بحاجة إلى مساعدتكم.

كل عام، يبادر ملايين الأشخاص أمثالك بالتحرّك، ويناضلون بوجه انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم.

عندما نتحد بالتضامن، والتعاطف والاحترام، فإن تحركاتنا تحدث تأثيرًا كبيرًا. شكرًا لكم.

انقروا أدناه من أجل المبادرة بتحرك آخر.

بادروا بالتحرّك