طالبوا بتحقيق العدالة من أجل تانر كيليش

صديقنا العزيز، المدافع عن حقوق الإنسان والرئيس الفخري لمنظمة العفو التركية تانر كيليش، يقبع في السجن منذ يونيو/حزيران 2017؛ حيث تستمر محاكمته. ولقد قضى تانر، المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان، عقودًا في الدفاع عن حقوق اللاجئين والمجموعات المهمشة الأخرى. ولم يعثر على دليل واحد على ارتكابه أي جريمة، ومع ذلك تواصل الحكومة معاقبته بسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان.

إن عائلة تانر تفتقده بشدة. وكل ما تريده بناته الثلاث هو إعادة لم شمله معهن لا أكثر. ففي 21 يونيو/ حزيران، قررت المحكمة مواصلة سجن تانر دون سبب مشروع. وبينما كانت عائلته تنتظر متشوقة لتحيته، إلا أنه سيظل محبوساً.

والمحاكم تؤخر تحقيق العدالة لتانر. فتقرير الشرطة الذي صدر مؤخرا يثبت أن تانر بريء من التهم الموجهة إليه. لذا يجب أن ينتهي هذا الظلم. ويجب السماح بتانر بالعودة إلى بيت أهله.

إن إرسال رسالة بالبريد الإلكتروني لا تستغرق سوى ثوان. فيرجى الانضمام إلينا في النضال من أجل حرية تانر، ولنظهر للسلطات التركية أننا لن نصمت. أرسلوا رسالة إلى وزارة العدل التركية الآن ، تطالب بإطلاق سراح تانر فوراً

اختتمت الحملة