إريتريا: أين سهام علي؟

لم تر سهام علي أحمد، 22 عاماً، أسرتها منذ خمس سنوات. فهي محتجزة في إريتريا منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.

ولدت سهام في كاليفورنيا، لكنها نشأت في إريتريا، فهي تحمل جنسية مزدوجة إريترية وأمريكية. ففي 2012 - اعتقلت سهام، وكان عمرها وقتئذ 15 عاماً فقط – وذلك بعد محاولتها العبور من إريتريا إلى السودان. وعادة ما يتم سجن أي شخص يُقبض عليه عابراً الحدود مدة ستة أشهر تقريباً. وعلى الرغم من عدم توجيه أي تهمة بارتكاب أي جريمة، إلا أن سهام ظلت رهن الاحتجاز لأكثر من خمس سنوات.

ووجود سهام قيد الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي - يعنى أن أسرتها لم ترها أو تسمع منها منذ ما يزيد عن خمس سنوات. وهذا يعد اختفاء قسرياً.

وخارج إريتريا، لا يعرف سوى عدد قليل من الناس أن سهام مختفية اختفاء قسرياً. ويمكن لممارسة الضغط العالمي أن يساعد على الإفراج عن سهام، ولمّ شملها بأسرتها.

شدد مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون أفريقيا، تيبور ناغي، على أهمية التصدي لانتهاكات إريتريا لحقوق الإنسان، باعتبار ذلك تغييراً ضروريا من أجل التقدم. وقد يساعد توقيعكم في إقناعه باتخاذ الإجراء اللازم.

يرجى التوقيع على هذه العريضة، وحث تيبور ناغي على الاستفسار على وجه السرعة عن وضع سهام أحمد، والتدخل لحل قضية الاختفاء القسري لها، ومطالبة الحكومة الإريترية بإطلاق سراحها فوراً ودون قيد أو شرط.