أطلقوا سراح تيب فانّي وامنحوها حرية الدفاع عن مجتمعها

تُعتبر تيب فانّي رمزاً للنشاط السلمي في كمبوديا، وهي تقبع خلف قضبان السجن حالياً نتيجةً لتصميمها على الدفاع عن حقوق الآخرين بشجاعة.

تيب فانّي ناشطة في مجال حقوق السكن، ما انفكت، منذ 10 سنوات، تدافع عن مجتمعها المحلي في وسط فنوم بنه، حيث تم إخلاء آلاف العائلات من منازلها قسراً.

وإلى جانب زملائها النشطاء، ومن بينهم العديد من النساء، استهدفتها السلطات بالمضايقة والضرب والاعتقال والسجن. وتحاول الحكومة أن تسكت صوتها، وأن تُظهر للنشطاء من أمثالها ما يمكن أن يحلَّ بهم إذا هم تجرأوا على المطالبة بحقوقهم وحقوق الآخرين.

ولكن على الرغم من التحديات التي تواجهها، فإن تيب فانّي احتفظت بتصميمها ونضالها الذي لا يكلُّ، ولا يمل من أجل العدالة.

لقد أبدتْ فانّي شجاعة في وجه الصعاب. انضموا إليها بإضافة أصواتكم إلى أصوات الموقعين على العريضة.

وقِّعوا على العريضة، وطالبوا الحكومة الكمبودية بالكفِّ عن قمع المدافعين عن حقوق الإنسان، وإطلاق سراح تيب فانّي فوراً وبلا قيد أو شرط، وإسقاط جميع التهم الموجَّهة إليها.

وسنقوم بجمع توقيعاتكم وإرسالها إلى رئيس وزراء كمبوديا، ومطالبته بالإفراج غير المشروط عن تيب فانّي.