مرحباً بكم

إن حلّ أزمة اللاجئين العالمية يبدأ بكلمتين: مرحباً بكم

  • الحملات

في وقتنا الحالي، أجبر عدد قياسي من الناس في جميع أنحاء العالم على الفرار من منازلهم.

 في وقتنا الحالي، أجبر عدد قياسي من الناس في جميع أنحاء العالم على الفرار من منازلهم. ولكن بدلاً من إظهار روح القيادة الحقيقية وتوفير الحماية للاجئين، تغلق معظم دول العالم الأبواب في وجوههم.

 إن أغنى دول العالم تترك قلة قليلة من الدول تتحمل عبء استيعاب اللاجئين في العالم، والذي يبلغ عددهم نحو 21 مليون لاجئ تقريباً؛ وتقوم وسائل الإعلام المتنفذة والساسة بالتلاعب بالحقائق، وتجريد اللاجئين من صفاتهم الإنسانية، وتصويرهم وكأنهم "غير شرعيين" أو غزاة " بلا هوية، وأنهم بمثابة "تهديد أمني".

 فتلك الدول تتملص من مسؤوليتها عن حماية البشر الفارين من ويلات العنف والاضطهاد والصراع. ومع كل يوم يمر، يتسبب ترددها وتقاعسها في معاناة إنسانية هائلة.

ولكن إذا كنا لا نستطيع الاعتماد على ساستنا لإحداث التغيير في العالم، فسوف نفعل ذلك بأنفسنا.

فإذا كنا لا نستطيع الاعتماد على ساستنا لإحداث التغيير في العالم، فسوف نفعل ذلك بأنفسنا

بادروا بالتحرّك

لنواجه الشركات التي تستفيد من اساءة معاملة اللاجئين

بادر بالتحرّك
ويليام، 11 عاماً، لاجئ يقيم في مخيم شمالي كينيا. "ولدت هنا في كاكوما، ولكن أعلم أننا كنا نملك الكثير في السودان. كنا نملك ثلاثة منازل: حظيرة للماشية، وسقيفة، ومنزل لنا".

فرصة للبدء من جديد

في آخر استطلاع رأي أجريناه بشأن مواقف الناس حول العالم، أظهرت النتائج أن 80% منّا مستعدون للترحيب باللاجئين في بلداننا، ومجتمعاتنا، وحتى في منازلنا.

نحن حركة من الأفراد ممن يعتقدون أن القضايا التي توحدنا أقوى بكثير من تلك التي تفرّقنا.

نحن لا نعتبر أن اللاجئين يشكلون تهديداً لنا، بل هم أشخاص يعيشون في ظلّ التهديد، ويحتاجون الى ملاذ آمن لبدء حياتهم من جديد، وفرصة لتقديم مساهمات إيجابية

Amnesty International ©
شريهان (إلى اليمين)، لاجئة سورية أعيد توطينها في النروج
"إذا كان لي أن أتمنى شيئاً، فهو أن أحصل على عمل، وأستقل، وأن أكون بالقرب من أحبائي. أريد حياة طبيعية آمنة – فهذا ما أتمناه بكل بساطة".
مقتنيات أحد الرجال مرتبة بعناية ودقة في ملجأ للمهاجرين بالمكسيك، 2010. ففي كل عام، يخوض مئات آلاف الأشخاص أحد أكثر الرحلات خطورة في العالم، فارين من العنف المستمر والفقر المدقع في السلفادور، وهندوراس وغواتيمالا، متجهين الى المكسيك والولايات المتحدة الأميركية، بحثاً عن الأمان. © Marc Silver

إنها اللحظة المناسبة

إن طريقة استجابتنا لهذه الأزمة ستحدد شكل العالم الذي نعيش فيه، والذي ستعيش فيه الأجيال القادمة. وسيحكم علينا التاريخ بسبب الأسلوب الذي سنتبّعه من أجل معالجة أسوأ أزمة إنسانية في تاريخنا.

 فهذه هي اللحظة المناسبة لكي ندافع عن القيم التي تجمع بيننا كبشر، ونرفض أن تكون الغلبة للخوف والتعصب.

 إن حل أزمة اللجوء العالمية يبدأ بالتزام بسيط وشخصي من كل فرد منا للترحيب باللاجئين.

 فمعاً، سنرسل إلى قادة العالم رسالة قوية وواضحة للقيام بالفعل الصحيح والموافقة على خطة لتقاسم مسؤولية اللاجئين– فوراً. 

ما هي مطالب منظمة العفو الدولية؟

يمكن لجميع البلدان أن تساعد في توفير الحماية للاجئين من خلال إعادة التوطين، وغيره من السبل الآمنة والقانونية التي تكفل الوصول الى بر الأمان. فيمكن لعملية إعادة التوطين أن توفر الحماية للاجئين الأكثر عرضة للمخاطر - أي الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب، مثلاً، أو النساء اللاتي يتعرضن للانتهاكات. السبل الآمنة والقانونية هي عبارة "ممرات وصول" أخرى إلى بر الأمان، تفتحها الحكومات في الحالات الطارئة مثل أزمة اللاجئين السوريين. فمثلاً، يمكنها أن توفر سبلاً:

-          لِلَم شمل الأسرة وهذا يعني انضمام اللاجئين لأقارب يعيشون في الخارج.

-          لتوفير المنح الأكاديمية وتأشيرات الدراسة التي تسمح للاجئين ببدء أو استمرار الدراسة.

-          لمنح تأشيرات طبية، لمساعدة أي فرد يعاني من مرض خطير، من أجل الحصول على علاج لإنقاذ حياته.

إن إتاحة هذه الفرص أمام عدد أكبر من اللاجئين من شأنه أن يسمح لهم بالسفر إلى بلدان مضيفة جديدة بطريقة آمنة ومنظمة.

تقاسم المسؤولية

إن تجاهل أكبر أزمة إنسانية في عصرنا لن يؤدي إلى حل المشكلة بل سيتسبب في معاناة إنسانية هائلة. فمن خلال الاتفاق على تقاسم مسؤولية توفير الحماية للاجئين، يمكن للحكومات أن تثبت جدارتها بالقيادة الحقيقية، والاستثمار في حياة الناس ومستقبلهم، وتقديم أفضل ما لدينا جميعاً.

Thapanee Ietsrichai ©

أزمة اللاجئين بالأرقام

21.3 مليون

عدد اللاجئين في العالم مع نهاية 2015

86%

نسبة اللاجئين الذين يعيشون في بلدان ذات دخل منخفض ومتوسط (المصدر: المفوضية العليا لشؤون اللاجئين)

110,000

نسبة اللجئين الذي يُعاد توطينهم سنوياً

Amnesty International ©

#مرحباً_بكم

ماذا حدث عندما نظر اللاجئين إلى عيون الأوروبيين لمدة 4 دقائق؟

 

شاهدْ الآن

انضمّ إلينا

ساعد منظمة العفو الدولية في حماية حقوق اللاجئين

انضمّ الآن