في 25 مارس/آذار 2024، احتجز الجيش الإسرائيلي الجرَّاح الفلسطيني خالد السر، مع آخرين من العاملين في المجال الطبي، من مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس في قطاع غزة المحتل. وظل مصيره ومكانه مجهولين حتى 4 يوليو/تموز 2024. ويُحتجز خالد السر في سجن عوفر العسكري في الضفة الغربية المحتلة بدون تهمة أو محاكمة، بموجب القانون المسيء المعروف بقانون المقاتلين غير الشرعيين. وأفاد خالد السر أنه تعرَّض للتعذيب والإذلال وحُرم من الحصول على الرعاية الطبية الكافية. ويجب على السلطات الإسرائيلية أن تفرج فورًا عن الدكتور خالد السر، وإلى أن يتم الإفراج عنه، ينبغي أن تكفل له الحصول على العلاج الطبي الملائم، ومعاملته معاملةً إنسانية، وحمايته من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

