صدر حكم بالإعدام على الناشطة الإيرانية زهرا صديقي همداني، المدافعة عن حقوق مجتمع الميم، وعلى امرأة أخرى، هي إلهام جوبدار، بتهمة “الإفساد في الأرض”. واستُهدفت الاثنتان بسبب توجهاتهما الجنسية، الفعلية أو المُفترضة، أو هويتهما القائمة على النوع الاجتماعي، وبسبب أنشطتهما على وسائل التواصل الاجتماعي دعمًا لحقوق مجتمع الميم.