مالطا 2017/2018

العودة إلى مالطا

مالطا 2017/2018

توافرت معلومات جديدة بشأن حادث غرق السفينة الذي وقعَ في عام 2013، والذي قُتِلَ فيه عدد كبير من اللاجئين السوريين. وقد أظهرَ ذلك الحادث تقاعس السلطات الإيطالية عن مساعدة السلطات المالطية في إنقاذ القارب المنكوب. ورفضت مالطة السماح بإنزال ثلاثة ليبيين من طالبي اللجوء على أراضيها، كان قد تم إنقاذهم داخل منطقة عمليات البحث والإنقاذ المالطية. وقد قبلِت السلطات المالطية 168 طالب لجوء، في إطار برنامج الاتحاد الأوروبي لإعادة توطين طالبي اللجوء، وهو أكثر من العدد الذي تعهدت السلطات المالطية بقبوله. وتم توسيع نِطاق حقوق الزواج ليشمل زواج من نفس الجنس. وظلَ الإجهاض أمراً غير مشروع في جميع الظروف.

خلفية

في أكتوبر/تشرين الأول، قُتِلَت الصحفية دافني كاروانا غاليزيا في انفجار سيارة مُفخخة. وقد كانت دافني دائمة الانتقاد للحكومة، وقامت بإجراء تحقيقات صحفية تتعلق بالجريمة المنظّمة والفساد، وطالت تلك التحقيقات السياسيين، علاوة على تناولها الجزء المُتعلق بمالطا فيما يُسمى "أوراق بنما"، والتي تسربت خلالها ملفات تخص أحد مكاتب المحاماة في الخارج (أوفشور-غير المُقيمة)، بشأن الملاذات الضريبية ومُستخدميها. وقد تعرضت الحكومة لضغط من الاتحاد الأوروبي وغيرها من الكيانات الدولية، لضمان إجراء تحقيق شامل ومُستقل، بشأن مقتل دافني كاروانا غاليزيا. وفي ديسمبر/كانون الأول، وُجهت تهمة قتلها عمداً إلى ثلاثة رجال، وظلوا قيد الاحتجاز.

اللاجئون وطالبو اللجوء

في أيار/مايو، نشرت مجلة "لو اسبرسو" الإيطالية معلومات جديدة فيما يتعلق بحادث غرق السفينة الذي وقعَ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2013، في منطقة عمليات البحث والإنقاذ المالطية في وسط البحر الأبيض المتوسط. وقد توفي أكثر من 260 شخص، معظمهم من اللاجئين السوريين، ومن بينهم العديد من الأطفال. وذكرت المجلة أن المحادثات الهاتفية التي تمت خلال الفترة الزمنية التي أعقبت انقلاب قارب اللاجئين مباشرةً، قد كشفت عن تقاعس مسؤولي القوات البحرية، وقوات حرس السواحل الإيطالية، عن إرسال السفينة الحربية الإيطالية "ليبرا" إلى موقع الحادث، والتي كانت الأقرب إلى القارب المنكوب، وذلك على الرغم من الطلبات المتكررة من جانب السلطات المالطية، للقيام بذلك. وفي هذا الصدد، كان لايزال ثمة تحقيقات جنائية جاري إجراؤها في إيطاليا، مع نهاية العام، ضد بعض مسؤولي القوات البحرية وقوات حرس السواحل الإيطالية المعنيين. وعلى الجانب الآخر، فلم ترد أي أنباء حول إجراء أي تحقيق من جانب السلطات المالطية بشأن ذلك الحادث.

وفي أغسطس /آب، رفضت السلطات المالطية السماح بإنزال ثلاثة ليبيين من طالبي اللجوء على أراضيها، من قارب الإنقاذ "غولفو أزورو"، الذي تُديره المنظمة غير الحكومية "بروأكتف أوبين أرمز". وقد تم إنقاذ الرجال الثلاثة داخل منطقة عمليات البحث والإنقاذ المالطية في وسط البحر الأبيض المتوسط. وبعد ثلاثة أيام من المفاوضات بين مالطة وإيطاليا، بشأن تحديد أيٍ من البلدين الذي ينبغي أن يستضيف طالبي اللجوء المذكورين، وافقت إيطاليا على طلب اللجوء الخاص بأولئك الرجال الثلاثة، حيث تم نقلهم إلى جزيرة صقلية.

وتجدُر الاشارة إلى أن السلطات المالطية قد استقبلت عدد 168 من طالبي اللجوء، القادمين من اليونان وإيطاليا. ويُعد هذا العدد أكثر من العدد الذي تعهدت السلطات المالطية، بصورة قانونية، بقبوله، وهو 131 طالب لجوء، وذلك في إطار برنامج الاتحاد الأوروبي لإعادة توطين طالبي اللجوء، والذي أُغلِقَ في 26 سبتمبر /أيلول.

حقوق "مجتمع الميم"

في يوليو/تموز، أقرّ البرلمان تشريعاً بشأن المساواة في الزواج. وقد تم بموجب القانون الجديد توسيع نِطاق حقوق الزواج الكاملة، ليشمل الزواج من نفس الجنس.

الحقوق الجنسية والإنجابية

ظلَ الإجهاض أمراً غير مشروع في جميع الظروف. وقد مُنِعت النساء من إجراء عمليات الإجهاض، حتى في الحالات التي كانت فيها حياة المرأة الحامل مُعرّضة للخطر.

احصل على تقرير منظمة العفو الدولية