لاتفيا 2016/2017

العودة إلى لاتفيا

لاتفيا 2016/2017

أثار المجلس الأوروبي والأمم المتحدة بواعث قلق خطيرة بشأن وضع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وظل أكثر من 247,000 شخص بلا جنسية. وظل الأفراد معرضين لخطر الإرجاع القسري.

التمييز

الأشخاص بدون جنسية

استمر عدد الأشخاص بدون جنسية في الارتفاع، بحيث بلغ أكثر من 247,000، في يوليو/تموز، حسب آخر البيانات الحكومية المنشورة. وقد حرم الأشخاص بدون جنسية، والغالبية العظمى منهم تنحدر من أصول روسية، من التمتع بالحقوق السياسية.

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة

في أعقاب زيارة مدتها خمسة أيام إلى لاتفيا في سبتمبر/أيلول، أثار مفوض المجلس الأوروبي لحقوق الإنسان عدداً من بواعث القلق المتعلقة بأوضاع أصحاب الاحتياجات الخاصة في المصحات، وخاصة أوضاع الأطفال ذوي الاحتياجات الفكرية والنفسية. وجاءت تعليقاته صدى لمخاوف لجنة الاتحاد الأوروبي لحقوق الطفل، التي دعت الحكومة في مارس/آذار إلى وضع تدابير شاملة لضمان إعطاء أولوية للتعليم الذي يستوعب أصحاب الاحتياجات الخاصة، بدلاً من إيداع في مصحات متخصصة.

اللاجئون وطالبو اللجوء

ظل عدد طلبات اللجوء منخفضاً؛ حيث تلقت لاتفيا نحو 350 طلباً خلال 2016.

وانتقدت المفوضية الأوروبية الحكومة لرفضها طلبات نقل اللاجئين من الدول الأوروبية الأخرى دون تقديم أسباب وجيهة، أو لرفضها طلبات اللجوء دون مبرر. وبحلول نهاية العام، كانت لاتفيا قد نقلت 148 طالب لجوء في إطار خطة الاتحاد الأوروبي للنقل وإعادة التوطين. ولكن ظلت المخاوف قائمة بشأن عدم تأثير الطعون على القرارات السلبية، بما يؤدي لإيقافها في إطار النظام السريع لإجراءات اللجوء. وجدير بالذكر أن هذا النظام أدى لارتفاع معدل الخطر المتمثل في احتمال إعادة الأفراد إلى بلدان قد يتعرضون فيها لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وفي مارس/آذار، أثارت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم امتحدة بواعث قلق بشأن احتجاز الأطفال طالبي اللجوء خلال استيفاء إجراءات اللجوء، ودعت الحكومة لإنهاء هذه الممارسة.

يمكنكم تسليط الضوء على انتهاكات حقو ق الإنسان.

فبدعمكم يمكننا كشف الانتهاكات وإخضاع الحكومات والشركات للمساءلة.

تبرعوا اليوم

يمكنكم تسليط الضوء على انتهاكات حقو ق الإنسان. -

فبدعمكم يمكننا كشف الانتهاكات وإخضاع الحكومات والشركات للمساءلة.

احصل على تقرير منظمة العفو الدولية