الصين
© China Stock/Flickr
  • ملف البلد

نظرة عامة

استمرت الحكومة في وضع قوانين جديدة تحوي تهديدات خطيرة لحقوق الإنسان، متخفية وراء ستار "الأمن الوطني". وتوفي ليو شياوبو الحاصل على جائزة نوبل للسلام في الحجز. واعتُقِلَ بعض النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، وخضعوا للمحاكمة، وحُكِمَ عليهم بعقوبات استناداً إلى تهم غامضة وفضفاضة مثل "تقويض سلطة الدولة"، و"افتعال الشجار وإثارة المشاكل". واحتجزت الشرطة المدافعين عن حقوق الإنسان خارج منشآت الاحتجاز الرسمية لفترات مطولة، وفي بعض الحالات بمعزل عن العالم الخارجي، وهو ما زاد خطر تعرض المحتجزين للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة. وشُدِّدَت القيود على شبكة الإنترنت. وزاد قمع الأنشطة الدينية خارج الكنائس المعتمدة من الدولة. وظل القمع الذي يُمَارَس في إطار حملات "مناهضة النزعات الانفصالية" أو "مكافحة الإرهاب" شديداً بوجه خاص في منطقة شينجيانغ أويغور ذات الحكم الذاتي، وفي المناطق التي يسكنها التبتيون. وشهدت هونغ كونغ قمعاً لحرية التعبير؛ حيث استخدمت الحكومة تهماً غامضة وفضفاضة كي تلاحق قضائياً النشطاء المطالبين بالديمقراطية .

إقرأ المزيد

وضع عقوبة الإعدام

مطبقة لعقوبة الإعدام

بلدان أبقت على عقوبة الإعدام في القانون

قضايا نعمل عليها الصين

الاعتقال والسجن

استعرض الآن

الأمم المتحدة

استعرض الآن

حرية التعبير

استعرض الآن

الأخبار

استفسارات إعلامية

Tom Mackey

المسؤول الإعلامي لشرق آسيا 0085260263992

مكاتبنا

مكتب الأمانة الدولية لمنظمة العفو

طالع جميع المعلومات الخاصة بالاتصال