المجلس العالمي للأمين العام لمنظمة العفو الدولية

المجلس العالمي للأمين العام لمنظمة العفو الدولية

المجلس العالمي للأمين العام هو منتدى يلتقي فيه قادة في مجالات الفن والمال والأعمال والعمل الخيري ويهدف إلى تعزيز الموارد المالية والدعم العام لحملات منظمة العفو الدولية ومبادراتها. ويستثمر أعضاء المجلس العالمي مقاماتهم العامة الرفيعة، ويستندون إلى خبراتهم المهنية في تعزيز نمو القاعدة الشعبية لحركة حقوق الإنسان حول العالم، وزيادة أعضاء منظمة العفو الدولية بشكل كبير، وتسخير قوة التكنولوجيات الجديدة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

أعضاء المجلس الدولي: 

سليل شتي

الأمين العام لمنظمة العفو الدولية

تابعوا SalilShetty@  على تويتر

في يوليو/تموز 2010 انضمَّ سليل شتي إلى منظمة العفو الدولية بصفته الأمين العام الثامن للمنظمة. 

وكناشط قديم في سبيل القضاء على الفقر وتحقيق العدالة، يقود سليل شتي عمل الحركة على المستوى العالمي من أجل وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان. وقبل التحاقه بمنظمة العفو الدولية، عمل سليل شتي مديراً لحملة الأمم المتحدة للألفية الثالثة في الفترة من عام 2003 إلى عام 2010، ولعب دوراً اساسياً في تطوير الحملة الدعوية العالمية لتحقيق الأهداف التنموية للألفية من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. 

ومن 1998 إلى 2003، عمل سليل شتي مديراً تنفيذياً لمنظمة "أكشن أيد"، وله الفضل في تحويلها إلى واحدة من أهم المنظمات غير الحكومية المعنية بالتنمية في العالم. 

وقد درس سليل شيتي في كل من المعهد الهندي للإدارة بأحمد آباد، وكلية لندن للاقتصاد. 

السير ريتشارد برانسون

رئيس فخري بالتشارك 

منذ أن بدأ السير ريتشارد برانسون إصدار المجلة الثقافية التي تحمل عنوان "الطالب" وهو لم يتجاوز 16 عاما، تبنى طرقا مبتكرة فيها الكثير من روح المغامرة من أجل تحفيز التغيير الإيجابي في العالم. في عام 2004، أنشأ ريتشارد مؤسسة "فيرجن يونايت" وهي مؤسسة غير ربحية تابعة لمجموعة فيرجن، تهدف إلى الجمع بين الناس في العالم والأفكار المبتكرة التي تميز مجال الأعمال من أجل توفير الفرص التي تقود إلى عالم أفضل. يخصص معظم أوقاته لإنشاء مشروعات تسعى إلى إحداث فرق إيجابي في العالم والعمل مع المؤسسة الخيرية "فيرجن يونايت" والمنظمات التي احتضنتها مثل "ذي إلديرز"، و"ذي كاربون وور روم"، و"ذي بي تيم" و"أوشن يونايت" و "مركز برانسون لروح المبادرة التجارية". عمل  أيضا في اللجنة الدولية المكلفة بإعداد السياسات المتبعة في مكافحة المخدرات، ويدعم المشروعات الهادفة إلى حماية البيئة في المحيط بالتعاون مع "أوشن إلديرز".

أنشأ ريتشارد مجموعة فيرجن في عام 1970، ونمت إلى مشروعات ناجحة تعمل في مجالات متنوعة مثل فيرجن للهواتف، والسفر والنقل، والخدمات المالية، والتسلية والترفيه، والصحة والسلامة الشخصية. فيرجن مجموعة عالمية رائدة في مجال الاستثمار، وهي من بين أكثر العلامات التجارية شهرة واحتراما في العالم. 

باولو كويلو

يُعتبر باولو كويلو أحد المؤلفين الأكثر تأثيراً في االعالم اليوم. فقد بيع من كتبه ما يربو على 150 مليون نسخة، وصدرت في أكثر من 170 بلداً، وتُرجمت إلى أكثر من 80 لغة.

وباولو كويلو، المولود في ريو دي جانيرو بالبرازيل في عام 1947، هو مؤلف بعض الكتب الأكثر قراءةً في وقتنا الراهن، من قبيل "الحج" و"الخيميائي"، الكتاب الذي نال شهرة عالمية واسعة. ولكن كويلو ألَّف العديد من الكتب التي لمست شغاف قلوب الناس في سائر أنحاء العالم، ومنها "بريدا"، و"فيرونيكا تقرر الموت"، و"إحدى عشرة دقيقة" و "أليف" ومخطوطة عُثر عليها في أكرا.
وكان كويلو عضواً في أكاديمية الرسائل في البرازيل منذ عام 2002، ورسول الأمم المتحدة للسلام منذ عام 2007. وفي عام 2009 دخل موسوعة غينيس العالمية كمؤلف للكتاب الأكثر ترجمةً في العالم- وهو الخيميائي. كما أنه يعتبر المؤلف الأكثر متابعةً في وسائل التواصل الاجتماعي. 

توني فرنانديز

اشتهر الدكتور توني فرنانديز بأنه مؤسس "شركة طيران آسيا"، وهي تعد أول شركة طيران تقدم أسعاراً منخفضة في ماليزيا، حيث قام بتوسيع نشاطها من ناقل محلي مقرها في ماليزيا إلى مجموعة طيران مقرها في 6 دول، وتقدم خدماتها لأكثر من 120 وجهة في 27 بلداً.

وفرنانديز هو أيضاً من المشاركين في تأسيس "مجموعة تيون"، وهي إحدى شركات السياحة والترفيه، والتي تضم: "شركة اتصالات تيون توك" لتقديم الخدمات المدفوعة مقدماً، وسلسلة فنادق "تيون هوتيل"، وشركة التأمين "تيون بروتيكت".

بعد تدريبه كمحاسب، بدأ فرنانديز مشواره المهني في "مجموعة فيرجن ريتشارد برانسون"، وذلك قبل أن يعود إلى ماليزيا كنائب لرئيس "مجموعة وارنر ميوزيك" في جنوب شرق آسيا.

ولقد تبرع فيرنانديز بمليون ريغيت الى "الصندوق الطبي الماليزي" الذي أنشأه رئيس الوزراء نجيب تون رزاق في ديسمبر/ كانون الأول عام 2009. كما يتبرع بالرسوم التي يتلقاها مقابل خطاباته إلى "مؤسسة طيران آسيا"، وهي الذراع الخيري لمجموعة طيران آسيا، وإلى "صناديق القلب الأحمر" و"المعهد الوطني للقلب في ماليزيا". كما أنه يدعم عدة مؤسسات خيرية بصورة شخصية. 

باسم حيدر

باسم حيدر مؤسس مشارك في"مجموعة شركات جي إم تي لوجيستكس" ورئيس مجلس إدارتها، كما أنه رئيس "مجموعة تشانل آي تي" ورئيس مجلس إدارتها، وهي شركة اتصالات مقرها في نيجيريا.

أنشئ الذراع الخيري "أمورت نيجيريا" التابع لــ"مجموعة شركات جي إم تي لوجيستكس" في عام 2010، ويقدم مساعدات إغاثية للمجتمعات المحلية الفقيرة.  ركزت مؤسسة أمورت جهودها على المناطق التي تحتاج إلى الخدمات الصحية الأساسية وصحة الأم، فضلا عن توفير المياة النقية وخدمات الصرف الصحي، والتي تظل اليوم من القضايا الرئيسية التي تهم المجتمعات المحلية في نيجيريا. يدعم حيدر أيضا معهد ميلكن، وهو مؤسسة بحثية غير ربحية ولا تتبع جهة حزبية معينة. تهدف هذه المؤسسة إلى زيادة الرخاء في العالم من خلال تعزيز التعاون بين الجهات المعنية بالبحث عن حلول للمشكلات القائمة وتوسيع نطاق الحصول على الرساميل وتوفير فرص العمل وتحسين الصحة العامة.

ينشط باسم حيدر على وجه الخصوص في المجالات المعنية بتمكين الناس من الاستفادة من حقوق الإنسان، وهو الذي عاش وعاين انتهاكات حقوق الإنسان المروعة التي شهدها لبنان خلال الحرب الأهلية. إن التهديد المتنامي الذي يشكله تنظيم بوكوحرام المتمرد في نيجيريا عزز أيضا التزامه بمساعدة الناس الذين حُرِموا من حقوق الإنسان الأساسية. يلتزم حيدر بدعم الأهداف الإنسانية في نيجيريا وفي المناطق الأخرى التي تحتاج إلى مساعدات. وبفضل جهوده في الدفاع عن حقوق الإنسان، رعت مجموعة تشانل آي تي التي يرأسها في عام 2015 مبادرة كلينتون العالمية خلال جولتها في أربعة بلدان أفريقية قبل أن يحضر مؤتمرا في المغرب من أجل استعراض الجهود التي تقوم بها مؤسسته الخيرية. 

هديل إبراهيم

هديل إبراهيم هي المديرة التنفيذية لمؤسسة "مو إبراهيم"، التي أُنشأت في عام 2006 لدعم وتشجيع الحكم الرشيد في أفريقيا.
وبالإضافة إلى عضويتها في مؤسسة "مو إبراهيم"، فإن هديل إبراهيم عضو في المجالس الإدارية لمنظمة التضامن مع النساء في أفريقيا (FAS)، ومؤسسة ماري روبنسون للعدالة المناخية، ومعرض الفن الأفريقي المعاصر، والمجلس الإداري للمعهد الأفريقي للحكم الرشيد (AGI)، ورئيسة متحف الفن الأفريقي في نيو يورك.

كما أن هديل إبراهيم عضو في المجالس الاستشارية في أفريقيا ومركز ليغاتم للتنمية والمشاريع التجارية في معهد مساتشوسيتس للتقانة، وعضو منتخب في مجلس المجتمع الأفريقي الملكي، وعضو في مجموعة تشجيع المجلس البريطاني، وراعية وكالة التنمية المستمرة، وهي وكالة تنمية يقودها الشباب، وتقوم بقيادة عملية مراجعة مناهضة للفساد. 

جوديث نليسون

جوديث نليسون هي مؤسِّسة معرض "وايت رابيت" في سيدني بأستراليا، الذي يعرض أعمال مختارة من مجموعتها المشهورة من الفن الصيني المعاصر. فهذه الأعمال التي تشهد على إيمانها بحرية التعبير الفني؛ وسياسية الدخول المجاني لمعرض "وايت رابيت"، والذي تقوم هي بتوفير كافة التمويل له، إنما تعكس اعتقادها القوي بنفس القدر أن الفن يجب أن يكون متاحاً للجميع.

وكان من شأن بواعث القلق هذه أن تدفعها إلى العمل مع فرع "منظمة مناهضة العبودية" في أستراليا، حيث تُعتبر من رعاة المنظمة، وإلى التبرع بهبة مخصصة لتغطية نفقات منصب أستاذ في العمارة في جامعة نيو ساوث ويلز، بغرض تطوير مساكن مبتكرة لمن شُردوا من ديارهم بسبب الحروب والكوارث الطبيعية.

وقد عمقَّت جوديث نيلسون من التزامها بدعم البحوث والمنح التعليمية من خلال تبرعها بهبة مخصصة لتغطية نفقات منصب أستاذ الفن المعاصر في جامعة نيو ساوث ويلز، وهو منصب يحمل اسمها وأُعلن عنه في فبراير/شباط 2017. وقد حظيت أعمال جوديث نيلسون الخيرية وإسهاماتها في مجال الفنون بالتقدير والتكريم، حيث مُنحت وسام أستراليا في عام 2016.

يوكو أونو

يوكو أونو فنانة وموسيقية يابانية طليعية وناشطة من أجل السلام، وهي معروفة بعملها في الفن والموسيقى وصناعة السينما، وبزواجها من جون لينون. وقد وضعت أونو قضية مناصرة المرأة في صدارة موسيقاها. كما أنها معروفة بإسهاماتها الخيرية في مجالات الفن والسلام وبرامج مكافحة الإيدز. وقد انخرطت يوكو أونو مؤخراً في حملات الحد من استخدام الأسلحة، ومناهضة عمليات تفجير الصخور الهيدروليكي لاستخراج الغاز.

وما فتئت يوكو أونو تدعم منظمة العفو الدولية على مدى سنوات. ففي عام 2006 تبرعت لمنظمة العفو الدولية بحقوق تسجيل أغنية جون لينون "انستانت كرما"، التي جمعت ملايين الدورلات من أجل عمل المنظمة في دارفور. وتقيم أونو حالياً في مدنية نيويورك. 

كريشنا راو

كان كريشنا راو، حتى ما قبل وقت قصير، شريكاً في شركة "جولدمان ساكس انترناشونال" وأحد رؤساء شركة "غلوبال إكويتي ديرافيتفز تريدنغ"، ورئيس شركة "يوروبيان إكويتي فولاتيليتي"، ويتولى مسؤولية إضافية عن "غلوبال كريديت كوريلاشن". وقد انضم إلى شركة "جولدمان ساكس في عام 1998 وشغل مكتب خيارات FX في لندن. وبعد أن لعب أدواراً رئيسية في طوكيو ونيو يورك، تولى منصب المدير الإداري للشركة في عام 2003 وأصبح شريكاً فيها في عام 2006. وقبل انضمامه إلى الشركة، عمل راو مديراً في شركة UBS المالية. وكان فيما سبق يشغل منصب مساعد نائب الرئيس في سيتي بنك. وحصل على شهادة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من كلية إمبريال بلندن في عام 1993.

ودعم راو مبادرات خيرية مهمة في الهند ركَّزت على حقوق النساء والأطفال. وهو يعيش حالياً في لندن. 

لماذا أنشأت منظمة العفو الدولية المجلس العالمي؟

لقد تم إنشاء المجلس العالمي في بادئ الأمر من أجل الإسهام في زيادة الدعم الجماهيري والموارد المالية، بما يعزز إمكانية توسيع نطاق عمل المنظمة في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.

والهدف من المجلس العالمي الآن هو تعزيز الموارد المالية ودعم المشاريع المتصلة بأهدافنا الاستراتيجية 2016-2019. وتسعى هذه الأهداف إلى معالجة قضية عدم المساواة المتصاعدة التي تواجه العالم، وزيادة حركة تنقل الناس داخل الحدود وعبرها، والأزمات والصراعات المستمرة، والأعمال غير القانونية التي تقوم بها الدول باسم النظام العام، ووضع حد للإرهاب. وتتطور منظمة العفو الدولية في سياق التحديات المستمرة التي تواجه العدالة وحقوق الإنسان. 

ما هي المسؤوليات التي تقع على عاتق أعضاء المجلس العالمي؟

لتحقيق ذلك الهدف، يُرجى من الأعضاء أن يكونوا مناصرين لمنظمة العفو الدولية في شبكات علاقاتهم، وأن يساعدوا الأمين العام على تحديد وإشراك مؤازرين جدد لحقوق الإنسان. ويمكن لأعضاء المجلس العالمي القيام بذلك بطرق متعددة تتلاءم مع خلفياتهم ومجالات خبراتهم واهتماماتهم. ويمكن أن تشمل الأنشطة تنظيم فعالية لمانحين محتملين، وترويج منظمة العفو الدولية من خلال النوافذ الإعلامية التقليدية والجديدة على شبكات التواصل الاجتماعي، ودعوة الداعمين المحتملين إلى لقاء الأمين العام.

إننا ندعو أعضاء المجلس إلى حضور اجتماعاً وجهاً لوجه واجتماع واحد عن بعد في العام الواحد. إن هذه الاجتماعات تتيح الفرصة لتبصير أعضاء المجلس بالأولويات الاستراتيجية للمنظمة وحملاتها وتأثيرها، كي يتمكنوا من القيام بدور السفراء الفعالين للمنظمة ضمن نطاق شبكات علاقاتهم. ويشغل الأعضاء مواقعهم لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد. 

كيف يتم اختيار أعضاء المجلس؟

يتألف المجلس العالمي من مجموعة صغيرة، لكن متنوعة، من الأشخاص الذين يتمتعون بنفوذ ويقيمون صلات ممتازة، والبارزين في مجالاتهم والشغوفين بتحقيق العدالة وتعزيز حقوق الإنسان، والملتزمين بدعم الجهود الرئيسية لجمع الأموال المطلوبة لتغذية إمكانية توسيع عمل منظمة العفو الدولية في بلدان الجنوب. ويمكن أن تأتي ترشيحات أعضاء المجلس من أي مصدر، ولكنها يجب أن تُقدَّم إلى الأمين العام وبرنامج جمع الأموال الدولي. وللأمين العام، بالتشاور مع رئيس المجلس، الحق الحصري في تعيين أعضاء المجلس. وتتم المشاركة في المجلس العالمي بدعوة من الأمين العام للمنظمة

هل للمجلس العالمي أي دور في عملية صنع القرار أو القيادة في منظمة العفو الدولية؟

لا. ليس للمجلس العالمي دور في قيادة منظمة العفو الدولية أو في تقرير سياساتها.