الهيئة الإدارية الدولية

تألف الهيئة الإدارية الدولية من تسعة أشخاص، جميعهم أعضاء في منظمة العفو الدولية، ويُنتخبون في مناصبهم من قبل اجتماع الجمعية العالمية الذي يعقد مرة كل سنتين. ويمكن تعيين ما يصل إلى عضوين إضافيين من قبل الهيئة نفسها كأعضاء مشتركين.

ويشغل جميع أعضاء اللجنة مناصبهم لمدة سنتين، ويجوز إعادة انتخابهم لثلاث دورات متتالية على الأكثر.

ولا يجوز أن تضم الهيئة الإدارية الدولية أكثر من عضو واحد من أي هيئة وطنية تابعة لمنظمة العفو الدولية، أو أكثر من عضو واحد في منظمة العفو الدولية من أي بلد أو دولة أو منطقة لا يوجد فيها هيئة تابعة للمنظمة. يؤدي الأعضاء المختارون مدة تصل إلى عامين تبدأ من تاريخ اجتماع الجمعية الدولية السابق بحد أقصى فترتين.

لا يجوز أن يشمل الأعضاء المنتخبون في الهيئة الإدارية الدولية أكثر من عضو واحد من نفس البلد أو الإقليم. يجتمع الهيئة الإدارية الدولية أربع مرات على الأقل في السنة.

توفر الهيئة الإدارية الدولية إشراف عالمي لإنجاز مهمة الحركة ورؤيتها وامتثالها للسياسات والمعايير العالمية. وتم تحديد اختصاصها في المادة 19 من النظام الأساسي:

  • تقديم مقترحات لموافقة الجمعية العالمية بما في ذلك بشأن نظام التقييم المالي الدولي وإجراءات الحوكمة العالمية والمعايير العالمية والأهداف الاستراتيجية؛
  • مراقبة الحركة المالية ومدى المخاطر؛
  • مراقبة حماية سمعة الحركة ومواردها؛
  • الإشراف على أنشطة الأمانة الدولية وعملياتها، بما في ذلك عن طريق تعيين الأمين العام، والموافقة على الحسابات السنوية والمراجعة والميزانية للأمانة الدولية وتعيين مراجعي الحسابات؛
  • مراقبة مدى امتثال جميع أجزاء الحركة لأحكام النظام الأساسي وقرارات الجمعية العالمية والسياسات والمعايير العالمية الأخرى؛
  • الموافقة على إنشاء كيانات عضوية وكيانات حركة أخرى؛
  • ممارسة المهام اللازمة لتنفيذ المادة 34 من النظام الأساسي؛
  • تقديم تقارير، مرة واحدة على الأقل كل عام، بشأن حركة الميزانية والمركز المالي للحركة والأمانة الدولية وعن عمل الهيئة الدولية وأدائها.

كما تتولى الهيئة الإدارية الدولية تعيين وتوجيه الأمين العام، الذي يصبح بدوره مسؤولاً عن تسيير الأعمال اليومية للحركة الدولية، ويقوم بدور الناطق الرسمي الرئيسي للحركة ومستشارها السياسي الرئيسي والمسؤول التنفيذي الرئيسي للأمانة الدولية.

وتقدم الهيئة الإدارية الدولية إلى حركة منظمة العفو الدولية تقارير منتظمة حول أولوياتها ومداولاتها وقراراتها، وتتضمن التقارير المالية وبيانات الميزانية.

والهيئة الإدارية الدولية مسؤولة أمام الجمعية العالمية. للاتصال بالهيئة الإدارية الدولية: [email protected]

وتضطلع الهيئة الإدارية الدولية بدور حوكمة مزدوج:

هي الهيئة الإدارية للشركة غير الربحية المسؤولة عن إدارة الأمانة الدولية، شركة منظمة العفو الدولية المحدودة. وفي هذا الدور الإداري لشركة منظمة العفو الدولية المحدودة الذي تضطلع به الهيئة، يُنظَّم عملها بموجب الوثائق الإدارية التي تنطبق على شركة منظمة العفو الدولية المحدودة؛ و

وهي كذلك الهيئة الإدارية لحركة منظمة العفو الدولية (تقوم بالدور المنوط بها بموجب النظام الأساسي لمنظمة العفو الدولية).

الأعضاء الحاليون في الهيئة الإدارية:

الدكتورة أنولا ميا سينغ بايس

رئيسة الهيئة الإدارية الدولية

Dr Anjhula Mya Singh Bais

انتُخبت الدكتورة أنولا ميا سينغ بايس رئيسةً للهيئة الإدارية الدولية في خريف عام 2021، وهي طبيبة دولية متخصصة في علاج الصدمات النفسية. ومن دافوس إلى داكا، عملت الدكتورة أنولا مع السكان في الميدان في قضايا أزمة المناخ والصحة العقلية وحقوق الإنسان والقيادة والتفكير الاستراتيجي من منظور نسوي. وهي خبيرة في الموضوعات المرتبطة بتصورات تقرير المخاطر العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي؛ وعضو في منصة تعبئة القطاع الاجتماعي للتصدي لوباء كوفيد، وهي مبادرة مشتركة بين منظمة الصحة العالمية والمنتدى الاقتصادي العالمي؛ وتعمل مستشارة لمجالس إدارية عالمية لشركات متعددة الجنسيات في مجالات السلوك والمخاطر والثقافة.

مُنحت أنولا لقب زميلة في أكاديمية أبوليتيكل Apolitical Academy، وأدرج اسمها ضمن مجموعة بريستيج “أربعون تحت سن الأربعين”، كما أُدرج اسمها في قائمة أجايل 50 – Agile 50 لعام 2021، للشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم المعنية بالتعامل مع الاختلالات، من قبل مجلس المستقبل العالمي حول الحوكمة الرشيقة Global Future Council (GFC) on Agile Governance التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي. كما مُنحت جائزة برنامج “المواطن العالمي المختص في علم النفس” من جمعية علم النفس الأمريكية. وهي خريجة مميزة من جامعة لندن للاقتصاد، وحاصلة على شهادات من كلية ليدي شري رام من جامعة نيودلهي وكلية لندن الجامعية، ومن جامعات كولومبيا وهارفرد وأكسفورد وجامعة شيكاغو بدرجة امتياز. وهي عضو في منظمة الرؤساء الشباب وهي قائدة عالمية شابة في المنتدى الاقتصادي العالمي.

ومن ضمن تجربتها في مجال الحوكمة عملُها الحالي كممثلة دائمة لأقسام العدالة الاجتماعية في جمعية علم النفس الأمريكية التي تعتبر أكبر هيئة لعلماء النفس المحترفين، وكرئيسة سابقة لقسم اللغات في قسم علم النفس الدولي التابع لجمعية علم النفس الأمريكية. وهي أصغر عضو في مجلس إدارة معهد اللغات السامية في جامعة برنستون، والرئيسة السابقة لفرع منظمة العفو الدولية في ماليزيا للفترة ما بين 2017-2019.

كذلك نالت منصب سفيرة لدى منظمات دولة غير حكومية، اذ مثلت منظمة “كونسيرن وورلد وايد”، وهي منظمة إنسانية غير حكومية دولية، في بعثات دولية، وكانت سفيرة شعبية في رواندا لإجراء بحوث بشأن عملية المصالحة في أعقاب مجازر الإبادة الجماعية في ذلك البلد. كما عملت كمراجِعة في صحف علمية، من قبيل صحيفة “عالم النفس الأمريكي” وصحيفة “عالم النفس الإنساني”. وكانت قائدة فكرية في برنامجها الإذاعي المسمى “مايند ماترز” على “راديو لايت إف إم” الذي يتابعه نحو مليون مستمع كل أسبوع.

بيتر فافيو

نائب الرئيسة

Peter Fa’afiu

يتر فافيو شريك في شركة “نافيغيتور ليمتد”، وهي شركة استشارات إدارية تعمل كوسيط لتحقيق أهداف المجتمعات في نيوزيلندا ومنطقة المحيط الهادئ. وهو دبلوماسي سابق ومفاوض تجاري لدى وزارة الخارجية والتجارة في نيوزيلندا، وأمضى أربع سنوات في العاصمة الإندونيسية جاكرتا تولى خلالها العمل بخصوص قضايا سياسية وأمنية، وقضايا حقوق الإنسان. وفي نيوزيلندا، تولى بيتر فافيو من قبل منصب المدير التنفيذي لإحدى الشركات الحكومية، كما سبق أن شغل مواقع تتعلق بالإدارة الرشيدة، تشمل مجالات الإسكان والتنمية الاقتصادية ومرافق البنية الأساسية والتعليم والإعلام والبث الإذاعي. وهو عضو في “مجلس الإعلام في نيوزيلندا”، وهو الهيئة المشرفة على تنظيم الإعلام في نيوزيلندا.

 وقد رأس بيتر فافيو الفرع النيوزيلندي لمنظمة العفو الدولية من عام 2016 إلى عام 2019، وهو نيوزيلندي ينحدر من جزيرة ساموا، ويحمل لقب “تيومالا” الرئيسي. وقد حصل على درجة الإجازة (البكالوريوس) في القانون والسياسة من جامعة أوكلاند، كما درس علوم الإدارة في كلية إليزا للتجارة والأعمال في ملبورن.

أنيكيت شاه

أمين الصندوق الدولي

Aniket Shah

أنيكيت شاه خبير في مجال الاستدامة المالية، وقد جمع في مجال عمله ما بين القطاعين العام والخاص. وعمل أنيكيت شاه في عدد من المؤسسات المالية العالمية البارزة، ومن بينها “غولدمان ساكس”، وصندوقي “إنفستيك أسيت مانجمينت” و”أوبينهايمر”، كما عمل في بحوث السياسة الدولية في جامعة كولومبيا وفي شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة. وهو يعمل حالياً زميلاً باحثاً في مركز الاستثمار المستدام في جامعة كولومبيا، بالإضافة إلى موقعه كأحد كبار الخبراء في شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، حيث يقدم المشورة للحكومات وللقطاع الخاص ولمؤسسات كبرى لتمويل عمليات التنمية بخصوص كيفية تعزيز جهودها في مجال الاستدامة المالية. وأنيكيت شاه حاصل على درجة الإجازة (البكالوريوس) من جامعة ييل وعلى درجة الدكتوراه من جامعة أوكسفورد.

 وقد بدأ عمل أنيكيت شاه مع منظمة العفو الدولية في عام 2002 في العاصمة الهندية نيودلهي، حيث كان عضواً طلابياً، ثم عمل لسنوات في مجلس إدارة الفرع الأمريكي لمنظمة العفو الدولية، حيث شغل عدة مواقع من بينها أمين الصندوق والرئيس. وقد انتُخب لشغل منصب أمين الصندوق الدولي لمنظمة العفو الدولية في أغسطس/آب 2019.

كريستوفر شلايفر – عضو مختار

كريستوفر رائد أعمال أوروبي وناشط، يضطلع بأدوار تنفيذية في مجال التكنولوجيا. شغل منصب كبير الموظفين الرقميين في شركة فيون (ناسداك- فيون) VEON (NASDAQ: VEON) ومنصب كبير الموظفين العاملين في مجال الإنتاج والابتكار ومنصب مسؤول التطوير على مستوى الشركات ومنصب كبير الموظفين العاملين في مجال الاستراتيجية في شركة دويتش تيليكوم Xetra: DTE. وشركته الجديدة هي نيوم NYOUM. وكشف بالشراكة مع آندي روبن ولاري باج وسيرجي برين وبيتر شو وكول برودمان النقاب عن أول هاتف محمول لأندرويد T-Mobile G1 تي-موبايل جي 1 في العالم في 2008. وفي 2007، أتم مع تيم كوك، في سابقة تاريخية، أول شراكة خاصة بهواتف آيفون خارج الولايات المتحدة.

كريستوفر خريج جامعة فيينا للاقتصاد وقد اختاره المنتدى الاقتصادي العالمي كقائد عالمي شاب كما حصل على المرتبة الأولى بين “أفضل 50 مبتكر ينبغي متابعة أعمالهم Top50 Innovators To Watch”. يتمتع كريستوفر بخبرة واسعة في المجالس الإدارية وهو يضطلع بدور رعائي لحركة iamtheCODE.org التي تهدف إلى تمكين مليون فتاة من المجتمعات المهمشة ليصبحن مبرمِجات.

وقد اختير كريستوفر لينضم إلى الهيئة الإدارية الدولية في يناير/كانون الثاني 2020.

فابيولا غوتيريز أرسي

Fabiola Gutiérrez Arce

فابيولا غوتيريز أرشي باحثة في العلوم السياسية ومعلمة تقيم في بيرو. وقد كرَّست أنشطتها البحثية لدراسة حالات العنف ضد المرأة في سياق النزاعات المسلحة، وتخصَّصت في أساليب البحث النوعية. وبالإضافة إلى ذلك، شاركت فابيولا غوتيريز أرشي في مشروعات بحثية ومطبوعات عديدة تركز بشكل مباشر على قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان في بيرو، كما قامت بدراسات ميدانية وعمليات جمع بيانات في مناطق مختلفة من بيرو، وعملت في مناطق تتسم بالتداخل الثقافي، وأحياناً في مناطق تنطوي على مخاطر جسيمة. وتولت فابيولا غوتيريز أرشي مهمة المنسق لفريق من النشطاء، ورأست لجنة التدريب على الإدارة الرشيدة في فرع منظمة العفو الدولية في بيرو، وشاركت بنشاط في لجنة البيئة وحقوق الإنسان ولجنة الشؤون القانونية.

 وفابيولا غوتيريز أرشي حاصلة على درجة الماجستير في الدراسات الثقافية، وكانت عضواً في مجلس إدارة فرع منظمة العفو الدولية في بيرو لفترتين متعاقبتين، كما كانت عضواً في شبكة الحقوق الإنسانية للمرأة التابعة للمنظمة. وقد اختيرت لعضوية الهيئة الإدارية الدولية للمنظمة في أغسطس/آب 2017.

لولو في باريرا

Lulú V. Barrera

لولو في باريرا ناشطة نسوية ومدافعة عن حقوق الإنسان تقيم في مدينة مكسيكو سيتي. وهي ترأس حالياً منظمة نسوية غير حكومية أسستها، وهي منظمة “محاربات”، التي تستكشف العلاقات المتداخلة بين النوع الاجتماعي والتقنيات الحديثة وحقوق الإنسان، وتسعى إلى أن تكون شبكة الإنترنت خالية من أشكال العنف ضد المرأة. وتشارك لولو في باريرا في “الشبكة الوطنية للمدافعين عن الحقوق الإنسانية للمرأة في المكسيك”، وفي “شبكة أمريكا اللاتينية للابتكار السياسي”. ولدى لولو في باريرا خبرات دراسية ومهنية في مجالات علم الأجناس البشرية ودراسات النوع الاجتماعي ودراسات الأمريكيين من أصل مكسيكي، وقد شاركت في وضع سياسات وأطر للعمل، وتحركات تتعلق بالنوع الاجتماعي، بالتعاون مع كلية المكسيك، ومنظمة “المادة 19″، و”مركز التحليل والتقصي فاندار”، وهو مركز أبحاث في المكسيك، و”هيئة الأمم المتحدة للمرأة”، و”المعهد الوطني للصحة العامة”، و”جمعية الاتصالات التقدمية”، وغيرها.

 وقد انضمت لولو في باريرا كناشطة إلى منظمة العفو الدولية في عام 2005، ورأست الهيئة الاستشارية الشبابية الدولية من عام 2008 إلى عام 2010، ثم اختيرت رئيسة للفرع المكسيكي لمنظمة العفو الدولية. وحصلت لولو في باريرا على جائزة “هيرميلا غاليندو” من لجنة حقوق الإنسان في مدينة مكسيكو، وعلى جائزة “مؤسسة تمكين المرأة” لدورها في تعزيز حقوق المرأة والعمل على منع العنف عبر الإنترنت.

مايكل بيرجميجر – عضو مختار

Michael Bergmeijer

مايكل بيرجمجر مسؤول متقاعد في مجال وسائل الاعلام الإخبارية العالمية، وله أكثر من 30 عامًا من الخبرة في مناصب مختلفة شغلها في مجال التحرير والأعمال في داو جونز Dow Jones ، وول ستريت جورنال/أوروبا The Wall Street Journal/Europe ورويترز Reuters News في الولايات المتحدة، وأوروبا وآسيا.

مايكل مواطن هولندي، شغل أيضًا مناصب في مجلس إدارة منظمة مراسلون بلا حدود وفي مكتبها التنفيذي في باريس. وقد اختير مايك لعضوية الهيئة الإدارية الدولية في يناير/كانون الثاني 2020.

ريتز لي سانتوس الثالث

Ritz Lee Santos III

ريتز لي سانتوس الثالث ناشط اجتماعي ومدافع عن حقوق الإنسان، وهو يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لمؤسسة “بالاي للاستشارات القانونية البديلة من أجل التنمية في مينداناو”، وهي مؤسسة للخدمات القانونية مقرها في مدينة كاغيان دي أورو، في جزيرة مينداناو في الفلبين، وهي تعمل مع القطاعات والمجتمعات المحلية الفقيرة والمهمَّشة، وخاصة في مينداناو. كما يرأس ريتز لي سانتوس الثالث مجلس إدارة “الجماعات القانونية البديلة”، وهي ائتلاف يضم 23 منظمة غير حكومية للخدمات القانونية تلتزم بمبادئ وقيم حقوق الإنسان والمنظور القانوني البديل للتنمية. ولا يزال ريتز لي سانتوس الثالث يشارك بدأب في أنشطة إصلاح السياسات المتعلقة بالعدالة الاجتماعية، وتشريعات حقوق الإنسان، وكذلك في أنشطة إصلاح القضاء المتعلقة بتحسين سُبل وصول الفقراء إلى العدالة، وذلك من خلال المشاركة الفعَّالة والرائدة في الجماعات المعنية بقانون حقوق الإنسان والقانون البديل.

 وريتز لي سانتوس الثالث عضو في الفرع الفلبيني لمنظمة العفو الدولية منذ عام 1999، وتبوأ عدة مواقع، من بينها عضوية أول هيئة شبابية منتخبة، كما شغل منصب رئيس الفرع لمدة ست سنوات. وفي الوقت نفسه، يواصل عمله من خلال منظمة محلية في مدينة كاغيان دي أورو في مينداناو، والتي تُعد من مراكز أنشطة حقوق الإنسان في الفلبين.

نينا بويل

Nina Boel

نينا بويل طبيبة، وحاصلة على شهادة في العلوم السياسية (كلتا الشهادتين من جامعة كوبنهاجن) وعلى دبلوم في الصحافة. وهي تعمل حالياً دبلوماسية دنماركية في كوريا الجنوبية، حيث تقوم بدعم التعاون بين الحكومتين في مجال الصحة. وتتمتع نينا بويل بفهم عميق للاتجاهات السياسية والاقتصادية العالمية وتأثيرها على حقوق الإنسان.

تبوَّأت نينا منصب رئاسة فرع منظمة العفو الدولية في الدنمارك للفترة 2015-2017، وكانت قبل ذلك قد توَّلت منصب نائبة الرئيس في المجلس الإداري الوطني لمدة ست سنوات. وبصفتها رئيسة للفرع الدنماركي أشرفت نينا على وضع توجه استراتيجي جديد للفرع، الأمر الذي يعني أن الفرع الدنماركي أصبح أقوى وأكثر انفتاحاً على العالم الخارجي، وعملت على زيادة التعاون مع أصحاب الحقوق وغيرهم من الحلفاء.

وخلال فترة عملها مع المجلس الدنماركي لحقوق الإنسان (المعهد الدنماركي لحقوق الإنسان) لمدة ست سنوات، أطلقت أول جائزة لحقوق الإنسان في الدنمارك، وتولَّت رئاسة لجنة التحكيم في السنوات الأولى. وعلاوةً على ذلك فقد مثَّلت الفرع الدنماركي في المجلس الدنماركي للاجئين لمدة أربع سنوات.

وهي تعمل مع الحركة العالمية لمنظمة العفو الدولية منذ عام 2016، حيث كانت عضواً في اللجنة التوجيهية لمنتدى الرؤساء، ثم عضواً في اللجنة التحضيرية، حيث كانت أحد أعضاء الفريق الذي قاد الدورة الأولى لنموذج الحوكمة الجديد لمنظمة العفو الدولية.

وبحكم تخصصها كطبيبة، اكتسبت خبرة طويلة في مجال توثيق عمليات التعذيب وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان، وأسهمت في بحوث وتقارير منظمة العفو الدولية بشأن اللاجئين وضحايا التعذيب، التي أحدثت أثراً ملموساً في قضايا حقوق الإنسان. وعملت في مجال تحسين مستوى الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية للشباب في أوغندا. وفي الدنمارك عملت من أجل ضمان حق الأشخاص العابرين جنسيًا في الحصول على الخدمات الصحية وفي عدم التعرض للتمييز.

وقد انتُخبت نينا بويل عضواً في الهيئة الإدارية الدولية في سبتمبر/ أيلول 2021.

مانديب سينغ

Mandeep Singh

مانديب سينغ رائد أعمال في مجال التكنولوجيا وقيادي يتمتع بخبرة عالية المستوى. وهو الرئيس التنفيذي السابق والمؤسس لمنصة “تروفا”، وهي منصة إلكترونية تجمع أفضل مشاريع بيع السلع المنزلية والموضة بالتجزئة في أوروبا والمدعومة من قبل بعض المستثمرين الرواد في مجال التكنولوجيا. كما عمل ناطقاً رسمياً ومسؤولاً عن الحملات نيابةً عن المشاريع الصغيرة في وسائل إعلامية، من قبيل “بي بي سي ون” و”فوربس” و “ذي تلغراف” و “سي إن بي سي”. واختارته مجلة “ريتيل ويك” واحداً من 100 شخصية الأكثر تأثيراً في مجال تجارة التجزئة.

وعمل مانديب في السابق في شركة “بي سي بارتنرز” وشركة “أو سي أند سي للاستشارات الاستراتيجية” وشركة “برايس ووترهاوس كوبرز”، وهو مدير غير تنفيذي في “تروفا” و “ثريفت+”، وعضو استشاري في مجلس إدارة “ووكنغ أون ايرث”.

ومانديب حاصل على درجة ماجستير في العلوم الطبيعية والدراسات الإدارية من كلية تشرتشل بجامعة كامبريج. وانتُخب عضواً في الهيئة الإدارية الدولية في عام 2021، بعد أن كان عضواً في منظمة العفو الدولية منذ عام 2008.

وقد انتُخب مانديب عضواً في الهيئة الإدارية الدولية في سبتمبر/ أيلول 2021.

رينيه نجاماو

Renee Ngamau

رينيه نجاماو محامية في المحكمة العليا في كينيا، حاصلة على درجة بكالوريوس في القانون من جامعة نيروبي، والقانون الدبلوماسي من كلية القانون في كينيا، وماجتسير في القانون متخصصةً في القانون المصرفي والمالي. وهي محامية ممارِسة متخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان وفي القانون التجاري. وعملت مدرّبة معتمدة في مجال القيادة والأعمال طوال ما يزيد على تسع سنوات، وممارِسة ومدرّبة في مجال البرمجة العصبية- اللغوية، وعلاج التنويم المغناطيسي. وكشخصية إعلامية مشهورة، مُنحت رينيه جائزة “صندوق غراسا ماشيل- مبادرة  نساء من أجل تقدم أفريقيا” 2018. واعترافاً بعملها في مجال كسب التأييد في وسائل الإعلام تم الاعتراف بها كمدافعة عن النساء الأفريقيات في وسائل الإعلام. وهي رئيسة سابقة لفرع منظمة العفو الدولية في كينيا، وأصبحت الآن عضواً في الهيئة الإدارية الدولية للمنظمة ومديرة منظمة “كلين ستارت”.

رينيه نجاماو داعية متحمسة لبناء القيادات من القواعد الشعبية، ومناصرة مثابرة لرنامج “دوائر الضمير” في الفرع الكيني للمنظمة، وهو برنامج يعمل على جمع وتمكين الحركات المحلية والقواعد الشعبية ومجموعات الاهتمام الخاص التي تركز على حقوق الإنسان والكرامة والمهنية والنزاهة والعمل داخل الفضاء المدني وخارجه.

وتقديراً للجهود التي بذلتها في الاحتجاج على عمليات الاستيلاء غير المشروعة على الحيز المفتوح والمجتمعي من قبل الأفراد الخاصين، وبسبب الدعم الذي قدمته للنساء لمساعدتهن على البدء بمشروعاتهن وتنميتها، برزت صورة رينيه في الصحافة المحلية والدولية، ومنها “سيتيزن و”بيبولز ديلي” و”مؤسسة رويترز” وغيرها. كما تم الاعتراف بها ومنحها جائزة “موفنغ ماونتنز” لعام 2020 من قبل “يونايتد سكسيس غلوبال”.

وتدير رينيه شركة رينيسنس المحدودة، وهي شركة تدريب تعمل مع النساء رائدت الأعمال اللائي يتطلعن إلى البدء بمشاريعهن أو تنميتها أو تحسينها. وتتمثل رسالتها في مساعدة مليون امرأة من رائدات الأعمال في القارة الأفريقية على إدارة المشاريع الناجحة التي تشغّل وتدفع أجور ما لا يقل عن خمس نساء أخريات برواتب الفئة العليا بحسب سلَّم الرواتب في كل بلد.

ولرينيه نجاماو الفضل في جمع المجتمعات معاً وفي رعاية وتطوير القيادة. ومن خلال عملها كمتطوعة مع منظمة “كلين ستارت”، وهي منظمة كانت في السابق تعمل من أجل النساء المحتَجزات، فإنها تعمل من أجل مساعدة النساء على القيام بمشاريعهن. وقد شاركت في تأسيس وعقْد اجتماعات “محادثات صادقة للنساء في المشاريع التجارية”، وهي حركة تساعد رائدات الأعمال على ولوج عتبة أداورهن القيادية في مشاريعهن القائمة وتنميتها. تحلم رينيه بعالم يعيش فيه جميع الناس حياة كريمة ويعبّرون فيه عن أنفسهم وينخرطون ويسعون إلى تحقيق شغفهم فتستفيد من ذلك الأجيال القادمة.

وقد انتُخبت رينيه نجاماو عضواً في الهيئة الإدارية الدولية في سبتمبر/أيلول 2021 .

القانون الأساسي لمنظمة العفو الدولية، كما عدّله اجتماع الجمعية العالمية الذي عُقد في جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا في الفترة بين 2 و4 أغسطس/آب 2019