اللجنة التنفيذية الدولية

اللجنة التنفيذية الدولية

تتألف اللجنة التنفيذية الدولية من تسعة أشخاص، جميعهم أعضاء في منظمة العفو الدولية، ويُنتخبون في مناصبهم من قبل اجتماع المجلس الدولي الذي يعقد مرة كل سنتين.

ويشغل جميع أعضاء اللجنة مناصبهم لمدة سنتين، ويجوز إعادة انتخابهم لثلاث دورات متتالية على الأكثر.

ولا يجوز أن تضم اللجنة التنفيذية الدولية أكثر من عضو واحد من أي هيئة وطنية تابعة لمنظمة العفو الدولية، أو أكثر من عضو واحد في منظمة العفو الدولية من أي بلد أو دولة أو منطقة لا يوجد فيها هيئة تابعة للمنظمة.

في عام 2008، قررت اللجنة التنفيذية الدولية، وفقاً للقانون الأساسي لمنظمة العفو الدولية، اختيار عضوين إضافيين في اللجنة التنفيذية الدولية حتى اجتماع المجلس الدولي لعام 2009.

وتجتمع اللجنة التنفيذية الدولية مرتين في السنة على الأقل، وعملياً تعقد أربعة اجتماعات على الأقل في السنة.

ويتمثل دور اللجنة التنفيذية الدولية في توجيه وقيادة حركة منظمة العفو الدولية في سائر أنحاء العالم. وتشمل وظائفها الرئيسية المنصوص عليها في القانون الأساسي للمنظمة ما يلي:

  • ضمان التزام الحركة بالقانون الأساسي لمنظمة العفو الدولية
  • ضمان تنفيذ الخطة الإستراتيجية المتكاملة لمنظمة العفو الدولية
  • ضمان تنفيذ الخطة الإستراتيجية المتكاملة لمنظمة العفو الدولية
  • الموافقة على إنشاء الفروع والهياكل وغيرها من هيئات منظمة العفو الدولية
  • مساءلة الفروع والهياكل والهيئات الأخرى على عملها عن طريق تقديم تقارير إلى اجتماع المجلس الدولي
  • اتخاذ قرارات دولية باسم منظمة العفو الدولية
  • ضمان تنمية الموارد البشرية.

كما تتولى اللجنة التنفيذية الدولية تعيين وتوجيه الأمين العام، الذي يصبح بدوره مسؤولاً عن تسيير الأعمال اليومية للحركة الدولية، ويقوم بدور الناطق الرسمي الرئيسي للحركة ومستشارها السياسي الرئيسي والمسؤول التنفيذي الرئيسي للأمانة الدولية.

وتقدم اللجنة التنفيذية الدولية إلى حركة منظمة العفو الدولية تقارير منتظمة حول أولوياتها ومداولاتها وقراراتها، وتتضمن التقارير المالية وبيانات الميزانية.

واللجنة التنفيذية الدولية مسؤولة أمام المجلس الدولي. وفي نهاية كل دورة، تقدم إلى المجلس تقارير تفصيلية حول العمل الذي اضطلعت به، كما تقدم إلى المجلس توصيات بشأن المسائل التي تؤثر على توجهاتنا المستقبلية.

للاتصال باللجنة التنفيذية الدولية: internationalboard@amnesty.org

نيكول بيسكي

نيكول بيسكي

درست نيكول القانون والعلوم الإنسانية في جامعة موناش، بأستراليا، وعملت من ثم في سلك المحاماة. فعملت محامية للشركات قبل أن تشرع في إعداد رسالتها لنيل شهادة الدكتوراة في القانون الدولي (حقوق الإنسان). وتعمل نيكول حالياً في السلك الأكاديمي وكمستشارة لحقوق الإنسان، وتدرِّس في كلية الحقوق التابعة لجامعة موناش. وحصلت على شهادة الدكتوراة في 2010.

وقد مضى على عضوية نيكول في منظمة العفو الدولية 13 سنة. وشغلت أثناءها عضوية مجلس إدارة الفرع الأسترالي لسبع سنوات، واختيرت للرئاسة الوطنية لمجلس الفرع لثلاث سنوات. وبصفتها هذه، قادت نيكول عمل مجلس الإدارة في تحديد أولويات المنظمة، ومراقبة أداء المنظمة وضمان استمرارية تفاعل الفرع الأسترالي لمنظمة العفو مع مؤيديه، البالغ عددهم 120,000 عضو ونصير، ومع شركائه والمجتمع العريض. ولدى نيكول خبرات ذات مغزى في المعايير والممارسات المتعلقة بالتوجيه العام والحوكمة، وفي صياغة حملات حقوق الإنسان، والتعامل مع الحكومات على كافة المستويات، وكذلك في مضمار جمع الأموال والاتصالات، ولا سيما عبر منطقة جغرافية متسعة، وفي مجال بناء القدرات. وأكملت في 2009 مساقاً متخصصاً في المعهد الأسترالي لمديري الشركات، كما عملت فيما سبق رئيسة لفريق المهام المعني بالتوجيه العالمي، وهو لجنة فرعية تابعة للجنة التنفيذية الدولية لمنظمة العفو.

رون أركتندر

رون أركتندر

رون أركتندر مواطن نرويجي، يشغل منصب نائب الأمين العام لرابطة الأمم المتحدة للنرويج.

ويعمل رون مع منظمة العفو الدولية منذ أكثر من عشر سنوات. كما أنه عضو في المجلس الإداري للفرع النرويجي لمنظمة العفو الدولية منذ عام 2006، وشغل منصب نائب رئيس الفرع. وترأس رون اللجنة التابعة للمجلس الإداري للفرع النرويجي المكلفة بوضع الاستراتيجية الحالية الطويلة الأجل للفرع. ويتمتع رون بخبرة مهنية وتطوعية واسعة في مجال تحفيز أنشطة الشباب وإدماج الشباب في الحياة التنظيمية على المستويين الوطني والدولي.

جاكو سميت

جاكو سميت

جاكو سميت هولندي مقيم في البرازيل. بعدما حصل على درجة الماجيستر في علم الاقتصاد من جامعة أمستردام، عمل لأكثر من عشرين عاما مراقبا ماليا، وأمين صندوق، ومدير  مشروع، وعضو مجلس إدارة في القطاع الخاص في بلدان مختلفة. يعمل حاليا مستشارا مستقلا في الصناعات البحرية واللوجيستيات مع اهتمام خاص بالاستراتيجية، والمالية، وإدارة المخاطر.

عمل أمين صندوق الفرع الهولندي لمنظمة العفو الدولية ما بين عامي 2006 و2010، مع تركيز على تحسين دورة التخطيط والرقابة، وتعزيز الوضع المالي لمنظمة العفو الدولية. وترأس لجنة المالية وتدقيق الحسابات في الفرع الهولندي لمنظمة العفو الدولية.

دعم في البرازيل منظمة محلية لحقوق الإنسان تنشط في الأحياء الفقيرة لمدينة ريو دي جانيرو، واكتسب خبرة كبيرة في مجالات العمل الاجتماعي، وحقوق الإنسان، وآليات تعبئة المجتمع المدني. ونشر عدة كتب ومقالات بشأن قضايا التاريخ والمجتمع المدني في البرازيل.

انتخب جاكو أمين صندوق دولي وعضو مجلس الإدارة الدولي في منظمة العفو في أغسطس/آب 2015، ويرأس لجنة المالية وتدقيق الحسابات في مجلس الإدارة الدولي.

فينسنت أدزاهلي مينساه

فينسنت أدزاهلي مينساه

فينسنت أدزاهلي مينساه أكاديمي من غينيا يعمل في جامعة التربية ببلدة وينيبا. له خبرة واسعة في مجال البحوث،  وقيادة المنظمات، والإدارة الجيدة في المؤسسات. يحمل شهادة الدكتوراه في الفلسفة في تخصص التربية والتنمية الدولية من جامعة ساسيكس بالمملكة المتحدة، وشهادة الماجستير في الفلسفة في تخصص حل النزاعات وشهادة الإجازة في العلوم الاجتماعية من جامعة التربية في بلدة وينيبا في غانا. يعمل فينسنت نائبا لعميد شؤون الطلبة في جامعة التربية ببلدة وينيبا. أنجز أبحاثا لصالح عدة منظمات دولية بما فيها وحدة المعلومات الاستخبارية التابعة لمجموعة مجلة الإكونوميست البريطانية، والمجلس البريطاني، و الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "يو إس أيد" والمنظمة الخيرية الدولية المعنية بالأطفال "ولد فيجن" والوكالة الأسترالية للتنمية الدولية "أوستراليا أيد".

انضم فينسنت إلى منظمة العفو الدولية في عام 2001. وتبوأ منذ ذلك الحين وظائف مختلفة في المنظمة بما فيها عضوية المجلس الوطني في المنظمة إذ عمل مسؤولا عن الارتباط مع مشروع التربية على ثقافة حقوق الإنسان في منطقة غرب أفريقيا. أصبح رئيسا لمجلس إدارة فرع غانا في منظمة العفو الدولية في يناير/كانون الثاني 2009. وخلال هذه الفترة، قاد جهود المنظمة في هذا البلد - إذ طور سياسات جديدة، وأنشأ نظما للإدارة الجيدة والفعالة، وبرنامجا لتطوير المهارات القيادية خلال الفترة الانتقالية- ليستعيد الفرع وضعه السابق في عام 2012. وشغل فينسنت أيضا عضوية لجنة الحكم الجيد في مجلس الإدارة الدولي بالمنظمة، وعمل على تطوير المعايير الأساسية. انتخب عضوا في مجلس الإدارة الدولي لمنظمة العفو الدولية في أغسطس/آب 2013.

وبالإضافة إلى عمل فينسنت لصالح منظمة العفو الدولية، تولى وظائف مع جهات أخرى؛ إذ عمل عضوا في لجنة التسيير لحقوق الإنسان في غانا وهو منتدى يضم منظمات غير حكومية. وعمل عضوا في مجلس إدارة جامعة التربية ببلدة وينيبا. وتولى أيضا عضوية مجالس إدارة عدة منظمات بما فيها منظمة حقائق للشباب في القسم الجنوبي (منظمة فرعية تابعة لمنظمة الهجرة الدولية في غانا). وعمل مديرا للمدافعين عن المرأة والنهوض برفاهيتها وضمان حقوقها، ومنسقا وطنيا لمؤسسة تنمية الشباب. كما عمل مسؤولا عن الارتباط مع الشباب في منظمة الشباب من أجل حقوق الإنسان في العالم "يوث فور هيومان رايتس إنترناشيونال" بهدف تدريبهم على ثقافة حقوق الإنسان.

أندريه بانكس

أندريه بانكس

يعمل أندريه بانكس مستشاراً مستقلاً ومقرُّه في مدينة نيويورك، حيث يقدم المشورة للرؤساء التنفيذيين وفِرق القيادة في مجال تنمية نفوذهم وجمهورهم وتأثيرهم الاجتماعي.

وقد أمضى أندريه السنوات الخمس عشرة الأخيرة في تسخير طاقة السرد والتكنولوجيا لبناء حركات اجتماعية في الولايات المتحدة وحول العالم. وهو أحد المؤسسين والمدير التنفيذي السابق لمنظمة "أول آوت"(www.allout.org)،وهي منظمة جديدة تضطلع بعمليات التعبئة في مناطق العالم أجمع من أجل خلق عالم  لا يُرغم فيه أي شخص على التضحية بعائلته أو حريته أو سلامته أو كرامته بسبب ما هو عليه أو مَن يحبه. وفي غضون بضع سنوات نمَتْ عضوية هذه المنظمة من عدة آلاف شخص من أصدقاء ومتابعين إلى ما يزيد على 2 مليون شخص يدافعون عن المساواة في كل بلد من بلدان العالم. وفي العام الماضي أدرجت مجلة "ذي إيكونومست" أندريه من بين "الخمسين الأوائل بين قادة التنوع في الحياة العامة"، مشيرةً إلى الدور القيادي الذي لعبته منظمة "أول آوت" في الحملة الناجحة لمكافحة رُهاب المثلية خلال دورة الألعاب الأولمبية التي عُقدت في سوتشي بروسيا. وقد نال عمل أندريه التقدير في جوائز "ويبي" و"لوفي" و"سوشال باز" و"أيكون" و"اندكس" كونه مدير خلاق واستراتيجي مبدع في مجال تطوير وكتابة المحتوى.

وكان أندريه شريكاً سابقاً ومديراً للاستراتيجية في منظمة "بيربوس" (Purpose)، حيث عمل على بناء حركات وعلامات مسجلة ومنظمات جديدة منالصفربهدف التصدي للتحديات العالمية المعقدة. وقدَّم أندريه المشورة إلى شركات ومنظمات قيادية في مجالات جمع الأموال وإشراك الجمهور والاتصالات الاستراتيجية، حيث ساعدها في وضع الهدف والمشاركة في صلب العمل الذي تقوم به. كما يعمل أندريه في منظمة "كولر أوف تشينج" ColorOfChange.org، وهي منظمة رائدة في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية، وتعزيز مكانة الأمريكيين السود في سياسة الولايات المتحدة. وقد اعتبرتها "فاست كومباني"مؤخراً واحدة من أكثر المنظمات ابتكاراً في العالم.

وقد تماختيارأندريه عضواً في المجلس الإداري الدولي في يوليو/تموز 2016.

سارة بيميش

سارة بيميش

سارة كندية تعيش في منطقة تكارونتو (تورونتو) في أرض الأجداد التي تحكمها معاهدة تعرف باسم "طبق واحد وملعقة واحدة" ومبوم موقعة مع شعبي أنيشنابي وهودنوسوني. تعمل في شركة تسمى كليبانستينس، وهي شركة محاماة معنية بضمان العدالة الاجتماعية وتحقيق المصلحة العامة في النزاعات القانونية. تحمل شهادة الإجازة في القانون، وحصلت على الماجستير في القضايا الدولية مع تخصص المجتمع المدني في العالم من جامعة تورونتو. كما تحمل شهادة جامعية في العلوم السياسية، مع تركيز على قضايا العولمة والحكم الجيد.

أصبحت سارة عضوا في منظمة العفو الدولية في عام 1999، وانتخبت في مجلس الإدارة الدولي للمنظمة في العام 2013. عملت مع مجلس إدارة الفرع الكندي لمنظمة العفو لأكثر من أربع سنوات، بما فيها أكثر من ثلاث سنوات تولت خلالها رئاسة مجلس إدارة الفرع. وعملت أيضا في وظائف مختلفة بوصفها ناشطة سواء مع منظمة العفو أو مع جهات أخرى، وخصوصا فيما يتعلق بحقوق السكان الأصليين، والنوع الاجتماعي، ومسؤولية الشركات، ومناهضة القمع، وقيادة الشباب والطلبة، وقضايا حقوق الإنسان في كولومبيا.

عملت سارة مع طائفة أخرى من المنظمات غير الحكومية وفاعلين آخرين في المجتمع المدني؛ إذ تبوأت أدواراً في مجال القانون، والبحث، والدعوة، بما في ذلك مع منظمة أطباء بلا حدود، وبرنامج دعم مجتمعات التعدين برعاية مركز قانون المصلحة العامة، وبرنامج العدالة واحدة (وان جاستيز بروجيكت)، ومركز ديفيد أسبر للحقوق الدستورية، وبرنامج حقوق الإنسان العالمية، والرابطة الكندية للحقوق المدنية. حصلت على عدة جوائز بفضل بحوثها وكتابتها في قضايا حقوق الإنسان.

كارولين هاردي

كارولين هاردي

عُينت كارولين هاردي عضوا في مجلس إدارة منظمة العفو الدولية عقب انتخابها بشكل مشترك من قبل أعضاء المجلس في مارس/ آذار 2014.

ولقد سبق لكارولين وأن عملت في الأمم المتحدة طوال السنوات الاثنتي عشرة الماضية كمنافحة متحمسة عن حقوق المرأة والطفل. ومؤخرا، ترأست كارولين قسم العلاقات مع القطاع الخاص في هيئة الأمم المتحدة للمرأة بنيويورك حيث شملت مسؤولياتها حينها الاضطلاع بإدارة ومراقبة برنامج العلاقات العامة المعني بالتواصل مع القطاع الخاص في جميع أنحاء العالم تحت مظلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة؛ كما اضطلعت بمهام الإرشاد والمساندة للمكاتب القُطرية واللجان الوطنية التابعة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

كما شغلت كارولين قبل ذلك منصب نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) لشؤون شعبة جمع التبرعات والشراكات مع القطاع الخاص في جنيف، والمسؤول التنفيذي للجنة الوطنية الأسترالية التابعة لليونيسيف في سيدني. وفيما مضى، شغلت كارولين مناصب في مجال التسويق طوال ست سنوات كجزء من عملها في صحيفة "أوستريليان فاينانشال ريفيو".

وتحمل كارولين هاردي درجتي البكالوريوس والماجستير في الآداب ، ودبلوم عالي في تخصص التسويق، ونجحت في اجتياز متطلبات برنامج المعهد الأسترالي لمدراء الشركات.

شهرام هاشمي

شهرام هاشمي

ينشط شهرام هاشمي في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان منذ أكثر من عقد من الزمن؛  إذ يعمل مع مختلف المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان. بعدما حصل على شهادة الإجازة في تخصص المالية من كلية هونر في جامعة أدلفي، قرر إكمال دراسته والحصول على شهادة الماجستير في تخصص التنمية الاقتصادية وحقوق الإنسان من جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك.

انتخب عضوا في مجلس الإدارة الدولي بمنظمة العفو الدولية خلال اجتماع المجلس الدولي في دبلن في عام 2015. عمل عضوا في مجلس إدارة فرع الولايات المتحدة لمنظمة العفو الدولية (2007-2013)، كما عمل أمين صندوق الفرع لمدة أربع سنوات، ثم أصبح لاحقا رئيسا لمجلس الإدارة. كما عمل أيضا رئيسا للمجلس الاستشاري الوطني في فرع الولايات المتحدة في منظمة العفو الدولية ما بين 2013-2015.

بالإضافة إلى عمل شهرام هاشمي في مجال حقوق الإنسان، فإنه منتج ومخرج أفلام وثائقية في موقع فرونت بوست بالإضافة إلى عمل شهرام هاشمي في مجال حقوق الإنسان، فإنه منتج ومخرج أفلام وثائقية في موقع فرونت بوست الذي ينتج أفلاما لصالح وسائط الإعلام الدولية الكبرى. اشتغل في الآونة الأخيرة منتجاً تنفيذيا لصالح حفل"توطين ثقافة حقوق الإنسان" الذي نظمته منظمة العفو الدولية يوم 5 فبراير/شباط 2014 في مركز  باركلايز في بروكلين، وشاركت فيه فرقة إماجين دراغون وهي فرقة روك بوب أمريكية، وفرقة المغنية مادونا، وفرقة بوسي ريوت وهي فرقة روك أنثوية روسية، وآخرون. وكذلك، ألقى محاضرات في العلاقات الدولية على مستوى الكلية.

حصل شهرام على جائزة رئيس بلدية نيويورك السابق، التي تحمل اسم "إف إتش لا غارديا ميموريال أسوشياشن أورد" بفضل مساهماته في جهود الإنقاذ في أعقاب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها مدينة نيويورك في سبتمبر/أيلول 2001.

مويكالي موثياني

مويكالي موثياني

مويكالي مختصة في إدارة الموارد البشرية وتطوير المنظمات، وهي مُؤسِّسة ورئيسة مستشارة في "ميلينيال" للموارد البشرية، وهي هيئة استشارية في مجال تطوير الموارد البشرية تتخذ من نيروبي في كينيا مقرا لها، وتقدم استشارات في مجال تطوير المنظمات، وخدمات إدارة الموارد البشرية لزبائن في مختلف البلدان الأفريقية. وعملت مويكالي، التي تمتد سيرتها المهنية على مدى أكثر من عشرين عاما، في مجموعة "ذي نايشان ميديا غروب"، وهي مؤسسة إعلامية رائدة في شرق ووسط أفريقيا؛ إذ تولت رئاسة الموارد البشرية في الشركة لمدة خمس سنوات. وكذلك، عملت في شركة غلاكسوسميثكلاين وهي شركة رائدة في مجال صناعة الأدوية، وقدمت خدمات في كيفية قيادة الموارد البشرية بمنطقة شرق أفريقيا لمدة سبع سنوات. كما عملت مديرة للموارد البشرية في المنظمة الخيرية "أكشن أيد كينيا". وهي مهنية مجازة في الموارد البشرية وتحمل شهادة الماجيستر في إدارة الأعمال في تخصص الأعمال الدولية من جامعة نيروبي.

انضمت مويكالي إلى مجلس الإدارة الدولية لمنظمة العفو الدولية بصفتها عضوة منتدبة في مارس/آذار 2012، وانتخبت من قبل المجلس الدولي في أغسطس/آب لتولي فترة أربع سنوات. مويكالي عضو في مجلس إدارة "فولو بنك كينيا"، كما عملت في مجلس الإدارة الدولي لمؤسسة البحوث الطبية لأفريقيا لمدة ست سنوات. مويكالي عضو في معهد إدارة الموارد البشرية-كينيا وجمعية إدارة الموارد البشرية-الولايات المتحدة، والمعهد الكيني للإدارة.

بول ديفاكار نامالا

بول ديفاكار نامالا

بول ديفاكار نامالا  مناصر لحقوق طبقة الداليت (الطبقة الدنيا في الهند حسب نظام الطبقات الاجتماعي)، وخبير في الحقوق الاقتصادية، ومدافع عن حقوق الإنسان. هو أحد الأعضاء المؤسسين للحملة الوطنية من أجل حقوق طبقة الداليت وهو حاليا الأمين العام للحملة الوطنية بشأن حقوق الإنسان للداليت "داليت أرثيك أدهيكار أندولان". يرأس حاليا المنتدى الآسيوي لحقوق الداليت وهو منتدى يضم المنظمات والشبكات المعنية بحقوق الداليت في البلدان الآسيوية الخمسة التي يعيش فيها الداليت، ويسعى لضمان مشاركة الداليت في مختلف مناحي الحياة، ومعالجة قضايا عدم المساس (أي تجنب أفراد طبقة الداليت وعدم الاحتكاك بهم) والتمييز القائم على نظام الطبقات في المنطقة. اهتمامه العميق من أجل تميكن أفراد طبقة الداليت من حقوقهم الاقتصادية كان سببا وراء إطلاق حملة لضمان المساواة في الحصول على الميزانيات الحكومية، ويعمل حاليا في منصب الأمين العام للائتلاف الوطني الداعي للاجتماعات التي يعقدها لمعالجة التشريعات المتعلقة بالخطة الخاصة بالمكون والخطة الفرعية القبلية.

يشارك بقوة في نشاطات المجتمعات المحلية لتعزيز وسائل الوصول إلى العدالة، ومخاوف النوع الاجتماعي (العدالة بين الجنسين) وخاصة التقاطع بين النوع الاجتماعي (ذكر أم أنثى) والطبقة، والمسؤولية المالية، والشفافية والمشاركة. شاركت أيضا في الدفاع عن المهمشين أمام المسؤولين الحكوميين عند إعداد الميزانيات وجعل صانعي القرار يدرك مشكلات المهمشين في أبعادها الحيقيقية. وقد انضم إلى عدة لجان شكلتها الحكومة للنظر في المخصصات المالية لمختلف القطاعات وضمان العدالة عند إعداد الميزانيات.

انتخب بول عضواً في مجلس الإدارة الدولية لمنظمة العفو خلال اجتماع المجلس الدولي في المنظمة الذي انعقد في عام 2013.

غواديلوبي ريفاس

غواديلوبي ريفاس

وُلدت غواديلوبي ريفاس في مكسيكو سيتي، وتعيش فيها. وقد تخرجت من كلية الهندسة في الجامعة الوطنية بالمكسيك، حيث تعمل في الوقت الراهن كمنسقة مشروع، كما تعمل كمستشارة مستقلة لهذا المشروع، إلى جانب مشاريع خاصة أخرى. واضطلعت غواديلوبي بواجبات مختلفة في حقل الإدارة، سواء في القطاع التربوي أو الشركات الخاصة، فيما يتعلق باستخدام التقانة وأنظمة الاتصالات بشكل رئيسي.

وترأست المجلس الإداري لفرع منظمة العفو الدولية في المكسيك خلال السنوات 1989-1992 و 2001-2003، واضطلعت بمسؤوليات تنسيقية أخرى داخل المجلس الإداري نفسه. وعلى المستوى الدولي، تولت منصب الرئيس المناوب لاجتماع المجلس الدولي لسنوات عدة. كما كانت عضواً في اللجنة الدائمة المعنية بالشؤون الإنسانية والمالية والمعلومات في الفترة من عام 1993 إلى عام 1998، انتخبت في مجلس الإدارة الدولي في عام 2009. ومن سبتمبر/أيلول 2011 إلى أغسطس/آب 2013، تولت منصب نائبة رئيسة مجلس الإدارة الدولي.