الهيئة الإدارية الدولية

الهيئة الإدارية الدولية

تتألف الهيئة الإدارية الدولية من عشرة أشخاص، جميعهم أعضاء في منظمة العفو الدولية، ويُنتخبون في مناصبهم من قبل اجتماع المجلس الدولي الذي يعقد مرة كل سنتين.

ويشغل جميع أعضاء اللجنة مناصبهم لمدة سنتين، ويجوز إعادة انتخابهم لثلاث دورات متتالية على الأكثر.

ولا يجوز أن تضم الهيئة الإدارية الدولية أكثر من عضو واحد من أي هيئة وطنية تابعة لمنظمة العفو الدولية، أو أكثر من عضو واحد في منظمة العفو الدولية من أي بلد أو دولة أو منطقة لا يوجد فيها هيئة تابعة للمنظمة.

في عام 2008، قررت الهيئة الإدارية الدولية، وفقاً للقانون الأساسي لمنظمة العفو الدولية، اختيار عضوين إضافيين في الهيئة الإدارية الدوليةحتى اجتماع المجلس الدولي لعام 2009.

وتجتمع الهيئة الإدارية الدولية مرتين في السنة على الأقل، وعملياً تعقد أربعة اجتماعات على الأقل في السنة.

ويتمثل دور الهيئة الإدارية الدولية في توجيه وقيادة حركة منظمة العفو الدولية في سائر أنحاء العالم. وتشمل وظائفها الرئيسية المنصوص عليها في القانون الأساسي للمنظمة ما يلي:

  • ضمان التزام الحركة بالقانون الأساسي لمنظمة العفو الدولية
  • ضمان تنفيذ الخطة الإستراتيجية المتكاملة لمنظمة العفو الدولية
  • ضمان تنفيذ الخطة الإستراتيجية المتكاملة لمنظمة العفو الدولية
  • الموافقة على إنشاء الفروع والهياكل وغيرها من هيئات منظمة العفو الدولية
  • مساءلة الفروع والهياكل والهيئات الأخرى على عملها عن طريق تقديم تقارير إلى اجتماع المجلس الدولي
  • اتخاذ قرارات دولية باسم منظمة العفو الدولية
  • ضمان تنمية الموارد البشرية.

كما تتولى الهيئة الإدارية الدولية تعيين وتوجيه الأمين العام، الذي يصبح بدوره مسؤولاً عن تسيير الأعمال اليومية للحركة الدولية، ويقوم بدور الناطق الرسمي الرئيسي للحركة ومستشارها السياسي الرئيسي والمسؤول التنفيذي الرئيسي للأمانة الدولية.

وتقدم الهيئة الإدارية الدولية إلى حركة منظمة العفو الدولية تقارير منتظمة حول أولوياتها ومداولاتها وقراراتها، وتتضمن التقارير المالية وبيانات الميزانية.

والهيئة الإدارية الدولية مسؤولة أمام المجلس الدولي. وفي نهاية كل دورة، تقدم إلى المجلس تقارير تفصيلية حول العمل الذي اضطلعت به، كما تقدم إلى المجلس توصيات بشأن المسائل التي تؤثر على توجهاتنا المستقبلية.

للاتصال بالهيئة الإدارية الدولية: internationalboard@amnesty.org

مويكالي موثياني

الرئيسة

مويكالي موثياني

مويكالي مختصة في إدارة الموارد البشرية وتطوير المنظمات، وهي مُؤسِّسة ورئيسة مستشارة في "ميلينيال" للموارد البشرية، وهي هيئة استشارية في مجال تطوير الموارد البشرية تتخذ من نيروبي في كينيا مقرا لها، وتقدم استشارات في مجال تطوير المنظمات، وخدمات إدارة الموارد البشرية لزبائن في مختلف البلدان الأفريقية. وعملت مويكالي، التي تمتد سيرتها المهنية على مدى أكثر من عشرين عاما، في مجموعة "ذي نايشان ميديا غروب"، وهي مؤسسة إعلامية رائدة في شرق ووسط أفريقيا؛ إذ تولت رئاسة الموارد البشرية في الشركة لمدة خمس سنوات. وكذلك، عملت في شركة غلاكسوسميثكلاين وهي شركة رائدة في مجال صناعة الأدوية، وقدمت خدمات في كيفية قيادة الموارد البشرية بمنطقة شرق أفريقيا لمدة سبع سنوات. كما عملت مديرة للموارد البشرية في المنظمة الخيرية "أكشن أيد كينيا". وهي مهنية مجازة في الموارد البشرية وتحمل شهادة الماجيستر في إدارة الأعمال في تخصص الأعمال الدولية من جامعة نيروبي.

انضمت مويكالي إلى مجلس الإدارة الدولية لمنظمة العفو الدولية بصفتها عضوة منتدبة في مارس/آذار 2012، وانتخبت من قبل المجلس الدولي في أغسطس/آب لتولي فترة أربع سنوات. مويكالي عضو في مجلس إدارة "فولو بنك كينيا"، كما عملت في مجلس الإدارة الدولي لمؤسسة البحوث الطبية لأفريقيا لمدة ست سنوات. مويكالي عضو في معهد إدارة الموارد البشرية-كينيا وجمعية إدارة الموارد البشرية-الولايات المتحدة، والمعهد الكيني للإدارة.

سارة بيميش

نائبة الرئيسة

سارة بيميش

سارة كندية تعيش في منطقة تكارونتو (تورونتو) في أرض الأجداد التي تحكمها معاهدة تعرف باسم "طبق واحد وملعقة واحدة" ومبوم موقعة مع شعبي أنيشنابي وهودنوسوني. تعمل في شركة تسمى كليبانستينس، وهي شركة محاماة معنية بضمان العدالة الاجتماعية وتحقيق المصلحة العامة في النزاعات القانونية. تحمل شهادة الإجازة في القانون، وحصلت على الماجستير في القضايا الدولية مع تخصص المجتمع المدني في العالم من جامعة تورونتو. كما تحمل شهادة جامعية في العلوم السياسية، مع تركيز على قضايا العولمة والحكم الجيد.

أصبحت سارة عضوا في منظمة العفو الدولية في عام 1999، وانتخبت في مجلس الإدارة الدولي للمنظمة في العام 2013. عملت مع مجلس إدارة الفرع الكندي لمنظمة العفو لأكثر من أربع سنوات، بما فيها أكثر من ثلاث سنوات تولت خلالها رئاسة مجلس إدارة الفرع. وعملت أيضا في وظائف مختلفة بوصفها ناشطة سواء مع منظمة العفو أو مع جهات أخرى، وخصوصا فيما يتعلق بحقوق السكان الأصليين، والنوع الاجتماعي، ومسؤولية الشركات، ومناهضة القمع، وقيادة الشباب والطلبة، وقضايا حقوق الإنسان في كولومبيا.

عملت سارة مع طائفة أخرى من المنظمات غير الحكومية وفاعلين آخرين في المجتمع المدني؛ إذ تبوأت أدواراً في مجال القانون، والبحث، والدعوة، بما في ذلك مع منظمة أطباء بلا حدود، وبرنامج دعم مجتمعات التعدين برعاية مركز قانون المصلحة العامة، وبرنامج العدالة واحدة (وان جاستيز بروجيكت)، ومركز ديفيد أسبر للحقوق الدستورية، وبرنامج حقوق الإنسان العالمية، والرابطة الكندية للحقوق المدنية. حصلت على عدة جوائز بفضل بحوثها وكتابتها في قضايا حقوق الإنسان.

جاكو سميت

أمين الصندوق

جاكو سميت

جاكو سميت هولندي مقيم في هولندا، ويعيش في أمستردام وريو دي جانيرو. وبعدما حصل على درجة الماجستير في علم الاقتصاد من جامعة أمستردام، عمل لأكثر من عشرين عاما مراقباً مالياً، وأمين صندوق، ومدير مشروع، وعضو مجلس إدارة في القطاع الخاص في بلدان مختلفة. وهو يعمل حالياً مستشاراً مستقلاً في الصناعات البحرية واللوجيستية مع تركيز خاص على القضايا الاستراتيجية، والمالية، وإدارة المخاطر.

عمل أمين صندوق الفرع الهولندي لمنظمة العفو الدولية في الفترة بين عامي 2006 و2010، مع تركيز على تحسين دورة التخطيط والرقابة، وتعزيز الوضع المالي لمنظمة العفو الدولية. وترأّس لجنة المالية وتدقيق الحسابات.

في البرازيل دعم بنشاط منظمة محلية لحقوق الإنسان تعمل في الأحياء العشوائية الفقيرة لمدينة ريو دي جانيرو، حيث اكتسب خبرة كبيرة في مجالات العمل الاجتماعي، وحقوق الإنسان، وتعبئة المجتمع المدني. ونشر عدة كتب ومقالات حول قضايا التاريخ والمجتمع المدني في البرازيل.

في أغسطس/آب 2015 انتُخب جاكو سميت أمين الصندوق الدولي وعضواً في المجلس الإداري الدولي في منظمة العفو الدولية، ويرأس لجنة المالية وتدقيق الحسابات في المجلس.

فينسنت أدزاهلي مينساه

فينسنت أدزاهلي مينساه

فينسنت أدزاهلي مينساه أكاديمي من غينيا يعمل في جامعة التربية ببلدة وينيبا. له خبرة واسعة في مجال البحوث،  وقيادة المنظمات، والإدارة الجيدة في المؤسسات. يحمل شهادة الدكتوراه في الفلسفة في تخصص التربية والتنمية الدولية من جامعة ساسيكس بالمملكة المتحدة، وشهادة الماجستير في الفلسفة في تخصص حل النزاعات وشهادة الإجازة في العلوم الاجتماعية من جامعة التربية في بلدة وينيبا في غانا. يعمل فينسنت نائبا لعميد شؤون الطلبة في جامعة التربية ببلدة وينيبا. أنجز أبحاثا لصالح عدة منظمات دولية بما فيها وحدة المعلومات الاستخبارية التابعة لمجموعة مجلة الإكونوميست البريطانية، والمجلس البريطاني، و الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "يو إس أيد" والمنظمة الخيرية الدولية المعنية بالأطفال "ولد فيجن" والوكالة الأسترالية للتنمية الدولية "أوستراليا أيد".

انضم فينسنت إلى منظمة العفو الدولية في عام 2001. وتبوأ منذ ذلك الحين وظائف مختلفة في المنظمة بما فيها عضوية المجلس الوطني في المنظمة إذ عمل مسؤولا عن الارتباط مع مشروع التربية على ثقافة حقوق الإنسان في منطقة غرب أفريقيا. أصبح رئيسا لمجلس إدارة فرع غانا في منظمة العفو الدولية في يناير/كانون الثاني 2009. وخلال هذه الفترة، قاد جهود المنظمة في هذا البلد - إذ طور سياسات جديدة، وأنشأ نظما للإدارة الجيدة والفعالة، وبرنامجا لتطوير المهارات القيادية خلال الفترة الانتقالية- ليستعيد الفرع وضعه السابق في عام 2012. وشغل فينسنت أيضا عضوية لجنة الحكم الجيد في مجلس الإدارة الدولي بالمنظمة، وعمل على تطوير المعايير الأساسية. انتخب عضوا في مجلس الإدارة الدولي لمنظمة العفو الدولية في أغسطس/آب 2013.

وبالإضافة إلى عمل فينسنت لصالح منظمة العفو الدولية، تولى وظائف مع جهات أخرى؛ إذ عمل عضوا في لجنة التسيير لحقوق الإنسان في غانا وهو منتدى يضم منظمات غير حكومية. وعمل عضوا في مجلس إدارة جامعة التربية ببلدة وينيبا. وتولى أيضا عضوية مجالس إدارة عدة منظمات بما فيها منظمة حقائق للشباب في القسم الجنوبي (منظمة فرعية تابعة لمنظمة الهجرة الدولية في غانا). وعمل مديرا للمدافعين عن المرأة والنهوض برفاهيتها وضمان حقوقها، ومنسقا وطنيا لمؤسسة تنمية الشباب. كما عمل مسؤولا عن الارتباط مع الشباب في منظمة الشباب من أجل حقوق الإنسان في العالم "يوث فور هيومان رايتس إنترناشيونال" بهدف تدريبهم على ثقافة حقوق الإنسان.

رون أركتندر

رون أركتندر

رون أركتندر مواطن نرويجي، يشغل منصب نائب الأمين العام لرابطة الأمم المتحدة للنرويج.

ويعمل رون مع منظمة العفو الدولية منذ أكثر من عشر سنوات. كما أنه عضو في المجلس الإداري للفرع النرويجي لمنظمة العفو الدولية منذ عام 2006، وشغل منصب نائب رئيس الفرع. وترأس رون اللجنة التابعة للمجلس الإداري للفرع النرويجي المكلفة بوضع الاستراتيجية الحالية الطويلة الأجل للفرع. ويتمتع رون بخبرة مهنية وتطوعية واسعة في مجال تحفيز أنشطة الشباب وإدماج الشباب في الحياة التنظيمية على المستويين الوطني والدولي.

أندريه بانكس

أندريه بانكس

يعمل أندريه بانكس مستشاراً مستقلاً ومقرُّه في مدينة نيويورك، حيث يقدم المشورة للرؤساء التنفيذيين وفِرق القيادة في مجال تنمية نفوذهم وجمهورهم وتأثيرهم الاجتماعي.

وقد أمضى أندريه السنوات الخمس عشرة الأخيرة في تسخير طاقة السرد والتكنولوجيا لبناء حركات اجتماعية في الولايات المتحدة وحول العالم. وهو أحد المؤسسين والمدير التنفيذي السابق لمنظمة "أول آوت"(www.allout.org)،وهي منظمة جديدة تضطلع بعمليات التعبئة في مناطق العالم أجمع من أجل خلق عالم  لا يُرغم فيه أي شخص على التضحية بعائلته أو حريته أو سلامته أو كرامته بسبب ما هو عليه أو مَن يحبه. وفي غضون بضع سنوات نمَتْ عضوية هذه المنظمة من عدة آلاف شخص من أصدقاء ومتابعين إلى ما يزيد على 2 مليون شخص يدافعون عن المساواة في كل بلد من بلدان العالم. وفي العام الماضي أدرجت مجلة "ذي إيكونومست" أندريه من بين "الخمسين الأوائل بين قادة التنوع في الحياة العامة"، مشيرةً إلى الدور القيادي الذي لعبته منظمة "أول آوت" في الحملة الناجحة لمكافحة رُهاب المثلية خلال دورة الألعاب الأولمبية التي عُقدت في سوتشي بروسيا. وقد نال عمل أندريه التقدير في جوائز "ويبي" و"لوفي" و"سوشال باز" و"أيكون" و"اندكس" كونه مدير خلاق واستراتيجي مبدع في مجال تطوير وكتابة المحتوى.

وكان أندريه شريكاً سابقاً ومديراً للاستراتيجية في منظمة "بيربوس" (Purpose)، حيث عمل على بناء حركات وعلامات مسجلة ومنظمات جديدة منالصفربهدف التصدي للتحديات العالمية المعقدة. وقدَّم أندريه المشورة إلى شركات ومنظمات قيادية في مجالات جمع الأموال وإشراك الجمهور والاتصالات الاستراتيجية، حيث ساعدها في وضع الهدف والمشاركة في صلب العمل الذي تقوم به. كما يعمل أندريه في منظمة "كولر أوف تشينج" ColorOfChange.org، وهي منظمة رائدة في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية، وتعزيز مكانة الأمريكيين السود في سياسة الولايات المتحدة. وقد اعتبرتها "فاست كومباني"مؤخراً واحدة من أكثر المنظمات ابتكاراً في العالم.

وقد تماختيارأندريه عضواً في المجلس الإداري الدولي في يوليو/تموز 2016.

نيكول بيسكي

نيكول بيسكي

درست نيكول القانون والعلوم الإنسانية في جامعة موناش، بأستراليا، وعملت من ثم في سلك المحاماة. فعملت محامية للشركات قبل أن تشرع في إعداد رسالتها لنيل شهادة الدكتوراة في القانون الدولي (حقوق الإنسان). وتعمل نيكول حالياً في السلك الأكاديمي وكمستشارة لحقوق الإنسان، وتدرِّس في كلية الحقوق التابعة لجامعة موناش. وحصلت على شهادة الدكتوراة في 2010.

وقد مضى على عضوية نيكول في منظمة العفو الدولية 13 سنة. وشغلت أثناءها عضوية مجلس إدارة الفرع الأسترالي لسبع سنوات، واختيرت للرئاسة الوطنية لمجلس الفرع لثلاث سنوات. وبصفتها هذه، قادت نيكول عمل مجلس الإدارة في تحديد أولويات المنظمة، ومراقبة أداء المنظمة وضمان استمرارية تفاعل الفرع الأسترالي لمنظمة العفو مع مؤيديه، البالغ عددهم 120,000 عضو ونصير، ومع شركائه والمجتمع العريض. ولدى نيكول خبرات ذات مغزى في المعايير والممارسات المتعلقة بالتوجيه العام والحوكمة، وفي صياغة حملات حقوق الإنسان، والتعامل مع الحكومات على كافة المستويات، وكذلك في مضمار جمع الأموال والاتصالات، ولا سيما عبر منطقة جغرافية متسعة، وفي مجال بناء القدرات. وأكملت في 2009 مساقاً متخصصاً في المعهد الأسترالي لمديري الشركات، كما عملت فيما سبق رئيسة لفريق المهام المعني بالتوجيه العالمي، وهو لجنة فرعية تابعة للجنة التنفيذية الدولية لمنظمة العفو.

فابيولا غوتيريز أرشي

فابيولا غوتيريز أرشي

فابيولا عالمة سياسية حاصلة على درجة ماجستير في الدراسات الثقافية. وهي تتمتع بخبرة كباحثة ومتخصصة في التحليل النوعي وفي التعليم. وقد كرَّست عملها البحثي لتحليل حالات العنف ضد المرأة في ظروف النزاع المسلح. وبالإضافة إلى ذلك، شاركت فابيولا في مشروعات بحثية ومطبوعات تناولت بشكل مباشر قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلادها، حيث اضطلعت بالعمل الميداني وجمع البيانات في مختلف مناطق بيرو، وعملت في مجالات العلاقة بين الثقافات، وفي بعض الحالات في المناطق الشديدة الخطورة.

كما تتمتع فابيولا بخبرة واسعة كناشطة وعضو في منظمة العفو الدولية. فقد عملت كمنسقة لفريق الأنشطة، وقادت لجنة التدريب على الحوكمة في الفرع البيروفي، فضلاً عن مشاركتها الفعالة في لجنتي البيئة وحقوق الإنسان، والشؤون القانونية. كما كانت عضواً في المجلس الإداري للفرع البوليفي لدورتين متتاليتين، وانخرطت في شبكة الحقوق الإنسانية للمرأة في منظمة العفو الدولية.

في أغسطس/آب 2017 انتُخبت فابيولا عضواً في المجلس الإداري الدولي.

شهرام هاشمي

شهرام هاشمي

ينشط شهرام هاشمي في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان منذ أكثر من عقد من الزمن؛  إذ يعمل مع مختلف المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان. بعدما حصل على شهادة الإجازة في تخصص المالية من كلية هونر في جامعة أدلفي، قرر إكمال دراسته والحصول على شهادة الماجستير في تخصص التنمية الاقتصادية وحقوق الإنسان من جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك.

انتخب عضوا في مجلس الإدارة الدولي بمنظمة العفو الدولية خلال اجتماع المجلس الدولي في دبلن في عام 2015. عمل عضوا في مجلس إدارة فرع الولايات المتحدة لمنظمة العفو الدولية (2007-2013)، كما عمل أمين صندوق الفرع لمدة أربع سنوات، ثم أصبح لاحقا رئيسا لمجلس الإدارة. كما عمل أيضا رئيسا للمجلس الاستشاري الوطني في فرع الولايات المتحدة في منظمة العفو الدولية ما بين 2013-2015.

بالإضافة إلى عمل شهرام هاشمي في مجال حقوق الإنسان، فإنه منتج ومخرج أفلام وثائقية في موقع فرونت بوست بالإضافة إلى عمل شهرام هاشمي في مجال حقوق الإنسان، فإنه منتج ومخرج أفلام وثائقية في موقع فرونت بوست الذي ينتج أفلاما لصالح وسائط الإعلام الدولية الكبرى. اشتغل في الآونة الأخيرة منتجاً تنفيذيا لصالح حفل"توطين ثقافة حقوق الإنسان" الذي نظمته منظمة العفو الدولية يوم 5 فبراير/شباط 2014 في مركز  باركلايز في بروكلين، وشاركت فيه فرقة إماجين دراغون وهي فرقة روك بوب أمريكية، وفرقة المغنية مادونا، وفرقة بوسي ريوت وهي فرقة روك أنثوية روسية، وآخرون. وكذلك، ألقى محاضرات في العلاقات الدولية على مستوى الكلية.

حصل شهرام على جائزة رئيس بلدية نيويورك السابق، التي تحمل اسم "إف إتش لا غارديا ميموريال أسوشياشن أورد" بفضل مساهماته في جهود الإنقاذ في أعقاب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها مدينة نيويورك في سبتمبر/أيلول 2001.

غريغ مارش

غريغ مارش

ولد غريغ  مارش في لندن، وحصل على درجة الماجستير في الفلسفة من كلية كريست، كمبريدج، والتحق بكلية هارفارد للأعمال وحصل على منحة فولبرايت الدراسية حيث حصل على ماجستير في إدارة الأعمال بدرجة امتياز، وقد اختير مرتين للدراسة في "برنامج فورد اسكولار"  وتخرّج الأول على دفعته.

وخلفية غريغ هو رجل أعمال. فقد استلهم ذلك من رحلة إلى مدينة بيزا في عام 2009، وغادر شركة رأس المال الاستثماري الرائدة في "إندكس فينتشرز" ليبدأ شركة "وانفينستاي"، وهي شركة رائدة لخدمات الضيافة الفاخرة، التي تتيح للمسافرين التمتع بخدمات الفنادق في بيوت جميلة في حين يكون أصحاب هذه البيوت خارج المدينة. فبعد أن توسع إلى فريق من أكثر من 700 عبر العديد المراكز الدولية، تم شراء الشركة من قبل شركة أكوروتلز في عام 2016. وبعد عملية الشراء، تنحى غريغ عن منصب الرئيس التنفيذي، بعد سبع سنوات في منصبه على رأس الشركة.

انتخب غريغ في الهيئة الإدارية الدولية لمنظمة العفو الدولية في أغسطس / آب 2017، بعد أن عمل سابقاً لمدة عشر سنوات في اللجنة المالية والتدقيق. كما أنه عضو في مجالس إدارة شركة "أبكوا"، أكبر مشغل لمرائب السيارات في أوروبا، وشركة "بامكين" الرائدة في مجال الأغذية العضوية للأطفال. كما كان غريغ مؤلفاً مشاركاً في استعراض تايلور لعام 2017 لممارسات الأعمال الحديثة، بتكليف من رئيس الوزراء البريطاني.

في أكتوبر/تشرين الأول 2017، التحق غريغ بكلية إدارة الأعمال في جامعة هارفارد، التابعة لوحدة إدارة المشاريع، حيث درّس السنة الأولى المطلوبة لماجستير إدارة الأعمال في دورة تنظيم المشاريع. وهو أيضاً أستاذ زائر في كلية "إمبريال" لإدارة الأعمال.