تستلزم المادة 4 من القانون الأساسي لمنظمة العفو الدولية أن “تكون لمنظمة العفو الدولية في جميع الأوقات أهداف استراتيجية تسترشد بها الحركة”. كما تنص المادة 13 على أنه “تلتزم الفروع في نشاطها بالقيم الأساسية ومناهج عمل منظمة العفو الدولية، كما تلتزم بالمعايير الأساسية، بالإضافة إلى أي أهداف استراتيجية”.

ينطوي الإطار الاستراتيجي العالمي (2022-2030) على الأولويات المتفق عليها التي توجّه عمل منظمة العفو الدولية في الفترة الممتدة من 1 يناير/كانون الثاني 2022 إلى 31 ديسمبر/كانون الأول 2030 – وهي التغييرات التي تريد منظمة العفو الدولية كحركة المساهمة فيها. يمكن الاطلاع على النص الكامل للإطار الاستراتيجي بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية.

اقترح المجلس الدولي الإطار الاستراتيجي العالمي، ووافقت عليه الجمعية العالمية بعد مشاورات دقيقة وشاملة.  الجمعية العالمية هي أعلى هيئة لاتخاذ القرار في منظمة العفو الدولية، إذ تحدد الأهداف الاستراتيجية للمنظمة بما في ذلك استراتيجيتها المالية. 

أولوياتنا الحقوقية

في عالم يكسوه عدم اليقين مع تكشّف أزمة المناخ، وتفاقم اللامساواة والظلم بفعل الاستخدام الموسع للتكنولوجيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، تمثل منظمة العفو الدولية حركة عالمية فريدة ذات قاعدة عريضة وأهمية محلية. عبر تضامننا مع الأفراد والحركات التي تطالب بحقوق الإنسان، سننجح في التأثير على الجهات الحكومية وغير الحكومية القوية للاعتراف بحقوق الإنسان واحترامها.

ولتحقيق هذه الغايات، ستخصص منظمة العفو الدولية نسبة كبيرة من مواردها وحملاتها من أجل أولويتين.

الأولوية 1 – حرية التعبير والحيز المدني

1.1 – تعزيز حرية التعبير وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها

1.2 – ضمان الحق في التجمع السلمي للجميع

الأولوية 2 – المساواة وعدم التمييز

2.1 – تعزيز العدالة القائمة على النوع الاجتماعي والعدالة العرقية والعدالة التقاطعية

2.2 – تعزيز التمتع بحقوق الصحة والسكن والضمان الاجتماعي

2.3 – تحقيق العدالة المناخية

2.4 – حماية حقوق اللاجئين والمهاجرين وحقوق أكثر الفئات تأثرًا بالأزمات

مجالات العمل المرنة

بالإضافة إلى العمل على الأولويتين العالميتين المذكورتين آنفًا، قد تخصص كيانات منظمة العفو الدولية ما يصل إلى 20% من مواردها من أجل مجالات العمل المرنة ، وهي قضايا حقوق الإنسان التي يتم اختيارها استجابة لبواعث قلق محلية ملحّة أخرى تتعلق بحقوق الإنسان، مثل إنهاء عقوبة الإعدام، وسبل الوصول إلى العدالة والإنصاف، ومنع انتهاكات حقوق الإنسان داخل نظام العدالة الجنائية. 

الأولويات العالمية
80%
حرية التعبير والحيز المدني والمساواة والتمييز
مجالات العمل المرنة
20%
قضايا حقوق الإنسان الأخرى الناشئة وذات الصلة

الرؤى المشتركة

في كل أنشطتنا، سواء تلك التي تندرج تحت الأولويات العالمية أو مجالات العمل المرنة، فإن منظمة العفو الدولية ستحلل وتخطط وتقيّم عملها الحقوقي من خلال الرؤى المشتركة التالية: 

  • الأفراد والمجتمعات المعرضة للخطر – العمل مع ومن أجل الأفراد والمجتمعات المعرضة لخطر انتهاكات حقوق الإنسان بشكل مباشر.
  • التمييز المتداخل وتعميم مراعاة منظور النوع الاجتماعي ومناهضة العنصرية – تركيز الاهتمام على الفئات التي تتعرض للتمييز الهيكلي لأسباب متعددة ومتقاطعة ومنها: هوية النوع الاجتماعي، والعرق، والإثنية، والطبقة الاجتماعية، وغيرها من أشكال الأصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الطائفة، والانتماء إلى الأمم الأولى/السكان الأصليين، والميول الجنسية.  تحليل تداعيات التمييز على حقوق الإنسان، ودمج النتائج بوضوح في الوثائق والتوصيات ومطالب الحملات. 
  • مساءلة الشركات، بما في ذلك قطاعات التكنولوجيا – تحليل أدوار الشركات الفاعلة، والعمل استنادًا لذلك على ضمان تشريع الدول لمتطلبات الحرص الواجب الإلزامية المتعلقة بحقوق الإنسان والتي يجب أن تفي بها الشركات، ومحاسبتها على دورها في انتهاكات حقوق الإنسان، وتوفير سبل الإنصاف للضحايا.

تعزيز قدرات منظمة العفو الدولية

خلال فترة الإطار الاستراتيجي 2022-2030، ودعمًا لأولوياتها في مجال حقوق الإنسان، ستعمل منظمة العفو الدولية على تعزيز وتطوير قدرتها على إحداث تغيير في مجال حقوق الإنسان، على النحو التالي: