المجتمع الدولي يتقاعس عن حماية دارفور

نساء نازحات داخل دارفور ينقلن الماء قرب نيالا، بجنوب دارفور

نساء نازحات داخل دارفور ينقلن الماء قرب نيالا، بجنوب دارفور

© Evelyn Hockstein/Polaris


17 février 2009

ورد أن "حركة العدالة والمساواة" والحكومة السودانية قد توصلتا إلى اتفاق يوم الاثنين يمهد الطريق نحو محادثات للسلام بشأن دارفور.

وتأمل منظمة العفو الدولية في أن يشكِّل الاتفاق الذي تم التوصل إليه نقطة تحول بالنسبة لحالة حقوق الإنسان في دارفور. إلا أن المنظمة تطالب بالأفعال، وليس بالأقوال، لإنهاء ست سنوات من المعاناة لملايين الدارفوريين.

فقد خلَّفت الاستراتيجية العسكرية التي اتبعتها جميع أطراف النـزاع في دارفور ما يربو على 300,000 قتيل، بينما أدت نزوح 2.2 مليون شخص من أهالي الإقليم. ودأبت المنظمة على حث الأطراف المتقاتلة، مراراً وتكراراً، على وقف استهداف المدنيين.

وفضلاً عن ذلك، لم يؤد نشر الأمم المتحدة قوات لحفظ السلام قبل أكثر من عام إلى تحسين الأوضاع الأمنية لأهالي دارفور.

وفي تقرير جديث أصدرته منظمة العفو، كشفت المنظمة النقاب عن الأزمة المستمرة التي تواجه أهالي دارفور، ودعت إلى مدِّ "قوة الأمم المتحدة – الاتحاد الأفريقي المشتركة لحفظ السلام" (يوناميد) بالقوات والموارد الأساسية، كالمروحيات، لتمكينها من أداء مهامها المكلفة بها.

وعلى الرغم من توقيع الاتفاق، فإن على المجتمع الدولي مضاعفة جهوده من أجل حماية أهالي الإقليم.

وتعليقاً على ذلك، قالت تاوندا هوندورا، نائبة مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "الوعود التي قطعت لأهالي دارفور بتوفير الحماية لهم من خلال نشر قوة لحفظ السلام قد ظلت قرقعة فارغة؛ إذ إن "يوناميد" لا تزال تفتقر بصورة مزمنة إلى التمويل، بينما تستمر الهجمات ضد المدنيين، بما في ذلك أعمال القتل.
"وما زالت النساء تتعرض للاغتصاب ولغيره من أشكال العنف الجنسي. بينما يتفشى مناخ من انعدام الأمن ويفلت الجناة من العقاب دون سؤال".

وأضافت تاوندا هوندورا قائلة: "إن القتال الذي وقع مؤخراً في مهاجرية ليس سوى حلقة في سلسلة من الاشتباكات بين قوات حكومة السودان وجماعات المعارضة المسلحة أدت إلى نزوح آلاف المدنيين وقتل العشرات".

ودعت منظمة العفو الدولية مجلس الأمن الدولي إلى ضمان تزويد "يوناميد" بالموارد الضرورية التي وعِدت بها عندما تسلمت مهامها من "بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان" في نهاية 2007.

ومضت تاوندا إلى القول: "إن الكلمات لا تكفي. فمن غير المجدي استنكار العنف في دارفور ونشر قوة تفتقر إلى ما يكفي من المعدات. ولا بد من تمكين "يوناميد" من أن تحمي نفسها، ومن أن تحمي أهالي دارفور أيضاً. فمن غير المقبول، ببساطة، أن يظل المدنيون، بعد مرور أكثر من عام على نشر "يوناميد"، عرضة للأخطار".

وأهابت منظمة العفو الدولية بالدول التي تعهدت بتقديم القوات والموظفين الأساسيين الآخرين إلى "يوناميد" بأن تضمن تدريب هؤلاء على نحو كاف ونشرهم في دارفور على وجه السرعة. كما دعت المجتمع الدولي بكافة دوله، ولا سيما مجموعة أصدقاء "يوناميد"، أي الصين وجنوب أفريقيا ومصر، إلى استخدام نفوذها وضمان تزويد "يوناميد" فوراً بالمعدات العسكرية التي تحتاجها.

كما حثت المنظمة الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا واليابان وأستراليا ومصر وجنوب أفريقيا ودول الاتحاد الأوروبي، بشكل خاص، على التعهد بتقديم المروحيات وغيرها من المعدات العسكرية الضرورية إلى "يوناميد".

Soudan (Darfour). Des promesses en l'air. La communauté internationale ne tient pas ses engagements

Télécharger :
Index AI : AFR 54/001/2009
Date de publication : 10 février 2009
Catégorie(s) : Soudan

Le conflit continue de faire rage au Darfour (Soudan). Plus de 2,4 millions de personnes ont été déplacées. La communauté internationale manque toujours à ses devoirs envers les femmes et les enfants. Les combats entre les forces armées soudanaises, les milices qui leur sont associées et les différents groupes d'opposition armés ont toujours des conséquences désastreuses pour les civils, en particulier les femmes et les enfants. Dans ce document, Amnesty International invite la communauté internationale à user de son influence afin que la MINUAD se voie fournir dans les plus brefs délais tout l'équipement militaire dont elle a besoin, en particulier des hélicoptères.


Ce document est également disponible en :

Chinois:
Anglais :
Espagnol :
Arabe: